673
0
665
0
672
0
393
0
10956
5
113
0
73
1
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12374
0
12075
0
11778
1
10956
5
8779
0

هي التي تبحث في الشكل الكلي أو المضمون الجوهري للأدب، ولذلك لا بد أن ندرك ما الذي جعل الأدب أدبًا؟ كما تبحث نظرية الأدب عن القوانين العامة والمجردة التي تحكم الظاهرة الأدبية، وهي نشاط فلسفي ذو طموح علمي، وتعتمد على ثلاثة محاور هي:
والناقد لا بد أن يستند على نظرية في الأدب، ينطلق منها في تعامله مع النصوص، وتكون له رؤيته الخاصة.
وعندما نبحث عن الذي جعل الأدب أدبًا نجد أنه قد يكون اللفظ أو المعنى، أو الصورة أو الفكرة أو المحاكاة، سواءً المحسوسة أو الانطباع الذهني.
ونصل إلى أن الأدب هو:
تعبير بالكلمة عن موقف الأديب تجاه العالم؛ لأن الأدب وثيقة ثقافية عميقة.
ولنظرية الأدب جذور تعود لفلاسفة اليونان، مثل: كتاب (فن الشعر) لأرسطو، وجذور في الكتابات النقدية والبلاغية العربية، مثل: كتابات الجاحظ، والمبرد، وابن المعتز، وقدامة بن جعفر، والقاضي الجرجاني، وابن رشيق، وابن طباطبا، وغيرهم، حتى ظهور المناهج النقدية الحديثة.
والمنهجُ دائمًا مستمدٌّ من النظرية عند تطبيقه على النصوص؛ لأن النظرية هي الوسيلة الفاعلة لمقاربة النص، مع وجود بعض الصعوبات، ولكنها الطريقة المثلى للوصول للمعاني المختلفة، لذلك فالنظرية فاعلة في المعنى وفي القيمة.
*كاتب سعودي
حساب تويتر:: D_saloom11
بارك الله فيك ..
مقال ممتاز
ابدعت ماشا الله
مبدع كعادتك يادكتور والى مزيد من الابداع
مبدع كعادتك اخي العزيز / ابو مستور والى المزيد من الابداع
وفقك الله تعالى
من إبداع إلى إبداع ،
سلمت أناملك ، ووفقك الله ،
وننتظر إبداعك الجديد بشغف .