الثانية عشر من رحيلك

شريفه المالكي

أبي..
هو بطلي الأول..
حبيبي الأبدي وصديقي..
كان هو معلمي ومدرستي..
علمني كيف أحيا بعزٍ وكرامة..
حين مات..
شعرت كما لو أنه لم يمت على وجه الأرض سواه..
لم يكن بمقدوري أن أنسى أنه رحل للأبد..
لن أنسى ملامحه الأخيرة..
والابتسامة التي كانت تنير وجهه داخل ذلك الكفن..
كان من السهل على ريشتي وألواني تخطي هذا الألم على العكس مني..
فقد رسمت أغلى ما يمكنني أن أخلد فيها ذكرى أبي الحبيب رحمه الله..
وأن يبقى هذا العمل هو من يمنحني الصبر بعد الله رغم انكساري..
بقيت لي صورة لمبسم أبي الغالي وهذا أغلى ما أملك..

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: