أصابع الصمت !

خاطرة

بقلم رباب محمد*

يتنزه الصمت على الأصابع، برفاهية سائبة
‏يستعلي صوته الساكت، ‏على مدار كبريت مشتعل !
‏يصمت مرارًا؛ لأنه لم يحصل على اسم !
‏كما يصمت مضطراً من أجل ‏البحيرة التي جفت منذ أن تَسّمّى الكل باللغات !
‏و ما زالت هي تخوض معركة حول التنفس !

يصمت الصمت من أجل القبلات التي كانت في الأكف !
‏وصارت الآن رذاذ متطاير على قمة جبل متجمد، ‏تشكو الاغتراب و محاطة بمشاعر التهديد في البقاء أو الرحيل ..

‏لم يكن للصمت يومًا طفلا يلقنه فن الكلام الفادح، 
‏في حين أن الازدحام يتطاير على
‏أكتاف الرياح ؛ ليبقى هو شائك و كثيف و متوالد فقط في الجوى ..

*كاتبة من السعودية 

One thought on “أصابع الصمت !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *