الأكثر مشاهدة

  عبدالقادر ذياب* ‏وحدي وهذا الليلُ نقرأُ أحرفي ‏والصوتُ يخفتُ كالظلامِ و ي …

ذات ليل ..

منذ 3 سنوات

153

0

 

عبدالقادر ذياب*

‏وحدي وهذا الليلُ نقرأُ أحرفي

‏والصوتُ يخفتُ كالظلامِ و يختفي

‏الصمتُ أطبقَ ويحها ، ماذا بها !؟

‏وحدي معي ، وأنا معي وتخوّفي

‏حبري  دمي ، ينثالُ يكتبُ قصَّتي

‏ترياق  حرفي أدمعي وتلهّفي

‏كانت هنا رحلتْ هناكَ وحيدة

‏وبقيتُ وحدي أستعيدُ تشوّفي

‏ماذا  هناكَ ، أصوتها أم صمتها ؟!

‏هيا أجبْ ، فالصمتُ أصبحَ ‏متلفي

‏وأنا  هنا‏ والليلُ ينفثُ‏ كحلهُ

‏والريحُ تزأرُ بغتةً‏ بيَ تحتفي

‏يا أينها ، كانت هنا ، صرخَت أنا

‏ولمحتها في ومضةٍ‏ كانتْ‏ تفي

‏وأعودُ  أُطرِقُ هامتي‏ وأزفّها

‏لـسـوادِ  ليلٍّ لايكلُّ‏ وينطفي

‏ويغيبُ صوتي برهة في نـزعِها

‏خوفي و  صمتي‏ و  الأنين المُرجِفِ

كنّا اجتمعنا هاهنا‏ في حلمها

وأَعودُ وحدي‏ أستظلُّ‏ بأحرفي

* سوريا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود