مرافىء الشعور.. الشاعر خالد البار

إعداد_منى السعيدي 

الشعر هو لحظة من شعور تربعت على مدارج الحرف لتنقله إلى من نحب وإلى من يشاطرنا الإحساس ويعيش معنى عمق اللحظة

الشاعر خالد البار*

شاعر يتقن انسياب الحرف، ويجيد الوصف، فيعطف المشاعر عطفا على عطف

هنا وقفات نمضي مع تباريحه ونعيشها شعرًا وشعورًا

 

الشعر أنتِ الشــــعر كلُّ قصــيدةٍ

للحبِ في وطنِ الجــــــمالِ تؤولُ

يا زهرةً ولْهى تَضُـــوعُ بعطرها

الطِّيبُ من ثغْرِ الحــروفِ يَهــيلُ

 أنتِ الطــبيبةُ والفــــؤادُ مـــلوّعٌ

لو تســــألين عَنِ الضّنى سيقــول

أنتِ التي مكَـرَتْ وآثرتِ النــوى

جاهرْتِ نكـــراناً فضـــاقَ سـبيلُ

قــــولي بربكِ ما الذي ترْجِــــينَهُ

حـــــــبٌ تبدَّدَ أمْ نفــــتْهُ حُــــلُولُ

فلربّ أمــــرٍ لايظــــــلُّ للحــظةٍ

ولربّ حــــيٍّ في الغــرامِ قـــتيلُ

أنا مذ عرفتُ الحبَ أنـتِ حبيبتـي

جودي بوصـلٍ قـد كفـاكِ قيـودا

ثوري لحـبٍ واصرخـي وتمـرّدي

هـذا فـؤادي قدرجـاكِ صـمـودا

 قولي لهمْ هـذا الـذي وأنـا التـي

ذقنـاه خمـرا بالهـوى معـقـودا

عشنا الهوى والحب أجمـل لحظـةٍ

كنا على متـنِ السحـاب شهـودا

أنتِ عندي كما الدعاء ابتهالٌ

ونســــيمٌ عــــــبيرهُ أتنسّـــــمْ

وغــــروبٌ رســـمتهُ بشــجوني

 وشــروقٌ إلى العــلا يتبسّــــمْ

لهفةُ الشوقِ في شفاهكِ جمرٌ

وشعــــورٌ بداخلي كجــــــهنّمْ

لســـتِ أنثى ..كأيِّ أنثى ولكنْ !

أنتِ رندٌ بين الزهــــور وعنْدَمْ

      لماذا كل أحلامي تبينُ

    وتغرق في تسهّدها العيونُ   

    وأشدو في تحقّقها ولكن ْ

    تكون بمعزل وأنا أكون ُ

    طيوفا كنت المسها بليلٍ

    ويأتي الصبح في ألق يخونُ

    كأني والمنى المجدول عطرا

    جنونٌ ظل يغويه الجنونُ

 *شاعر سعودي 

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: