دائرة الضوء: الشاعر السعودي مطلق الحبردي

دائرة الضوء

 بقلم: صالح الحاج*

 

الشاعر السعودي مطلق العتيبي

الاسم/ مطلق بن عماش راشد الحبردي العتيبي.

 

مكان الميلاد/ مدينة الدمام

المملكة العربية  السعودية

 عام 1388هـ – 1968م

 

يعمل معلماً لمواد اللغة العربية للمرحلة الثانوية في مدارس الدمام.

 

شاعر وعضو النادي  الأدبي في المنطقة الشرقية.

 

فاز بجائزة النادي التقديرية للشعر.       

نشر شعره في صحيفة الجزيرة الثقافية، ومجلة اليمامة، وجريدة اليوم، ومجلة البيان.

 

عضو  نادي المنطقة الشرقية الأدبي في الدمام.

 

  شاعر نشط في مواقع التواصل الاجتماعي، التويتر، الفيس بوك، وغيرها. شارك في برنامج أمير الشعراء 2011م.

 

له عدة مقالات أدبية منشورة في الصحف والمجلات. سجَّلَ عدة قراءات لإذاعة الرياض وإذاعة جدة. 

 

حاصل على درجة  الماجستير  برسالته الموسومة ب( الإنشاء الطلبي، ودلالاته النفسية في شعر المتنبي) دراسة بلاغية نفسية من جامعة البحرين.

 

 

شارك في إحياء العديد من الأمسيات الشعرية داخل السعودية وخارجها. تربطه صداقات ومشاركات جميلة مع أخوته من شعراء الوطن العربي

كتب كل ألوان الشعر فاجاد بأسلوبه السلس الرقيق وهذه أبيات من قصيدة له :

. ‏عينايَ

ساهمتان..

عينٌ تعتبُكْ!

لهَفَاً..

وأخرى من سرابٍ تَشربُكْ !

 

يا أيُّها الفرَحُ المؤجَّلُ

ماالذي أثَّثتَهُ في مقلتَيَّ ويعجبُكْ !?

 

حسبي

انتماءً للجمالِ وأهلِه

أنَّي على فوضايَ فيَّ أرتِّبُكْ !

 

ذهبَ

المساءُ ثقيلةً خطَواتُهُ

وأنا الذي أمَّلْتُ فيه.. 

وأحسبُكْ….

 

ظلَّتْ منايَ

على رصيف الذِّكريات ذبيحةً…

أنَّى لثأرٍ يطلبُكْ !؟

 

وسَّدْتُ

أحلامي لمُفترَق الصَّدى

ظمِأً..

وها أنا  في الحنايا أسكبُكْ !!

 

ومن قصائده الجميلة

عِشٌقٌ في أرْضِ النُّعْمان !!

           

يْطارِدُني النُّعمانُ في كُلِّ بقْعةٍ

ويُغري بيَ الأعرابَ شَرْقاً ومَغرِبا!

ويرسلُ في إثْري بواكيرَ جيشِهِ

لأنِّي أبَحْتُ الناسَ عشقاً مُسَرَّبا!

 

لأنَّي تقمَّصتُ الغرامَ بأرضِهِ..

وكنتُ سليلَ الرَّمْلِ عُشْباً ومَشْرَبا!

 

لأنِّي جَلَوْتُ الحُسنَ غيرَ مؤدَّبٍ..

ولا خيرَ في عشْقٍ يجيءُ مُؤدَّبا!

 

يطاردُني في وجهِ كلِّ جميلةٍ

وقافيةٍ من دونها الموتُ والظُّبَى!

 

كذا قد ركِبْتُ الموتَ ظَهْرَ قصيدةٍ

وكم كانت الأشعارُ للموتِ مَرْكبا!

 

 

وكلُّ ذنوبي أنَّني كنتُ عاشقاً

لحُسْنٍ تجَلَّى ساعةً وتحَجَّبا!

 

 

 

تراءى لهذا القلبِ صفحةُ وجهِهِ

وعينان تسْتلَّان سيفاً مُجَرَّبا!

 

 

 

رموشٌ كَسالَى فوق عينٍ كحيلةٍ

وشعرٌ على الكتْفين ماجَ مُخَضَّبا!

 

 

 

بياضٌ كلون الثَّلْجِ لكنَّ كُنْهَهُ

أُوَارُ جحيمٍ في البرودة غُيِّبا!

 

 

 

تبسَّمَ لي مثلَ ابتسامِ قصائدي

إذا هزَّها الشوقُ القديمُ وأطربا!

 

 

 

فلاحت كَلوْنِ البَرْقِ.. 

جُرِّدَ نصفُها سقيطاً..

لِينْأى بالفؤادِ ويلعبا!

 

 

 

 رأيتُ على أجفانِها خضْرةَ الرُّؤى

ولمَّا (اتقتْنا) عادَ حُلْميَ خُلَّبا!

 

 

 

أعشْقٌ لدى النُّعمانِ والجُنْدُ حولَهُ !؟

يظنُّ صليلَ السَّيفِ بالعشقِ

 أنْسَبَا!

 

 

 

تلاقَى عليه الحاسدون لأنَّهم

يرى كُلُّهم ظُلْمَ النُّفوسِ مُحبَّبا!

 

 

 

يرون صباحَ الطامحين منالُهُ

 بعيدٌ..

 ودربَ الحالمين مُكهْرَبا!

 

 

 

يخافون من صُبْحِ الجمالِ وأهلِهِ

لذا لن ترى فيهم نهاراً مُطيَّبا!

 

 

 

يُلَذُّ لهم قمْعُ الشموسِ وكبتُها

يزيدون حمقاً إذْ تزيدُ تلَهُّبا!

 

 

 

يتيهون في وادي المُلوحةِ مادَرَوْا

بأنَّ غداً خلْفَ المُلوحةِ أعذبا!

 

 

 

 

تمالَوا على العُشَّاقِ من كلِّ وجْهةٍ

وسدُّوا عليهم مَنفَذَ الرِّيحِ  مِنْكِبا!

 

 

 

يلوكون أبياتاً تكَسَّرَ وزنُها

قديماً..

لحدِّ الآنَ لم تَلْقَ مُعجَبا!

 

 

 

تباروا على طمْسِ الحياةِ بقُبْحِهم ..

فمنذ تغنَّوا صاحت البُومُ:

مرحبا..!!

 

ومن قصائده الجميلة

 

‏ماكنتُ

أوَّلَ من ذابت حشاشتُهُ

ولا الأخيرَ ..

إذا ماالرِّمْشُ جَرَّحَني!

 

أشتاقُ أشتاقُ..

عندي ألفُ معركةٍ مع العُيُونِ.. 

وهذا الحُسْنُ يهزِمُني!

 

سبحانَ

مَنْ ورَّطَ العُشَّاقَ في مُقَلٍ

تأتي إليكَ بجيشٍ..

وهْيَ من وهَنِ!

 

في غابة العشقِ

لانحْلٌ يُساعِفُني بالشَّهْدِ..

أوْ من أذى الوخْزاتِ يَعصِمُني!

 

هذا هو شاعرنا الراقي مطلق العتيبي فالحديث عنه يطول، فهو المجتهد المثابرغزير في كتاباته راق في أسلوبه وكتاباته اتمنى له دوام التألق والنجاح.

One thought on “دائرة الضوء: الشاعر السعودي مطلق الحبردي

  1. الشاعر مطلق الحبردي
    في قلبه مواجع كل الشعراء ، وأعراس الدواوين،
    وأفراح اللذين لا سخائم في قلوبهم ولا هم يحقدون
    يقدم لك الشعر كلوحات سلفادور دالي من فاتنات المعجم العربي
    جمال الصورة ، وانتشاء الفجر، وقدّاح حدائقنا في آذار
    جمعتنا مجالس ما بين البحرين والدمام لم تحظ بوصف البحتري، ونقوش مهيار الديلمي، وفراشات محمود طه
    كن سعيدا أيها الصديق مادمت نابضا بالشعر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *