إليه

خاطرة 

للكاتبة حليمة الفرجي*

وما يضيرك لو سرقت بضع كلمات من أفواه العشاق واخبرتني بها كذبا..
أعلم بأنك لص محترف منذ سرقت بعضي ووضعته على الرف أمامك؛ لترسل له نظراتك كلما تعالى صوت المطر وارتفعت ضحكات الأخريات ووقع اقدامهن وهن يرقصن بحرية، فتمضي لتخبرهن السر في تقييدي.

ياسيدي أنا تلك المرأة التي رضيت أن تراقب العالم من خلف ستار نافذة وتصفق لكل حماقاتك مع اخريات نلت اعجابهن فقط لأنك تقيد بالداخل اخرى اكثر تمردا منهن، حين كفت عن الرقص وخرس صوت غنائها ومدت لك يدها ..

أعاجزة أنا عن كسر قيودك؟
اهناك شيئ قد كسر بداخلي غير قلبي، جناحي، حلمي وتحليقي وهذا العالم الذي غدا في عيني سجناً من خوف؟

أعاجز أنت عن سرقة بضع كلمات من أفواه العشاق لتخبرني بها كذبا!

* كاتبة من السعودية 

One thought on “إليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *