الرؤية الحدسية في نصّ (مَا لَمْ تَقُلْهُ زَرْقَاءُ اليَمَامَةِ). التناص سبيلًا لاستقراء المستقبل.

 

 

 

 

الرؤية الحدسية في نصّ (مَا لَمْ تَقُلْهُ زَرْقَاءُ اليَمَامَةِ).

التناص سبيلًا لاستقراء المستقبل.

 

 

مشاعل عمر بن جحلان

ماجستير لغة عربية (أدب ونقد)

ناقدة متطوعة في فعالية (كان يا ما) قسم أدب الأطفال القصصي.

حائزة على جائزة الإصدار الأول في دورتها الأولى بكتاب نقدي2014

 

التعريف بقائل النّص الشاعر محمد عبد الباري: شاعر سوداني، ولد وترعرع في الرياض، حتى حصل على البكالوريوس من جامعة الأمير سلطان بالرياض، ثمّ درس الماجستير في الجامعة الأردنية. له عدّة مقابلات صحفية ولقاءات تلفزيونية مثل التلفزيون السعودي، وقناة اقرأ، وإذاعة الرياض. حصل على جائزة النادي الأدبي في الرياض والمدينة المنورة وجائزة ليالي الشعراء في الجيزان، كما أنه حصل على جائزة الشباب العربي الأفريقي “أفرابيا”. أصدر ثلاثة دواوين: ديوانه الأول (مرثية النار الأولى) فاز بجائزة الشارقة للشعر، ومن أكثر قصائده شهرة وتداولًا نصّ الدراسة المتناول (مالم تقله زرقا اليمامة) الذي تنبأ فيه -على حدّ قوله- بمستقبل الربيع العربي. وأما ديوانه الثاني (كأنّك لم..)  فقد فاز به بجائزة السنوسي الشعرية لعام. كما أصدر ديوان ثالث هو (الأهلة) عام 2016.

جاء نّص (ما لم تقله زرقاء اليمامة) مُحمّلًا بتراكمات كثيفة تتراءى لدى المتلقي منذ عتبة العنوان وحتى ختامه. فهذا النّص ليس وليد ذاته، وإنما اجترّ معه نصوصًا أخرى ساهمت في تكوينه وبنائه؛ بحيث يمكن اعتبار تلكم النّصوص مرجعية لبناء وتكوين هذا النّص. وبالإضافة على كونه مستثمرًا الأبعاد الدّلالية للنّصوص المُحيل إليها، فهو يختزل القراءة المطموسة في نفس الشاعر للنصوص الدينية، والتاريخية، والأسطورية، والتراث الأدبي، ومن ثم ينتجها في بوتقة جديدة، وهذا هو ما يُعرف بظاهرة التّناص.

فالتّناص في أبسط صوره هو أن يتضمن نصّ أدبي ما نصوصًا أو أفكارًا أخرى سابقة عليه، عن طريق الاقتباس، أو التضمين، أو التلميح، أو الإشارة، أو ما شابه ذلك من المقروء الثقافي لدى الأديب، بحيث تندمج هذه النصوص أو الأفكار مع النّص الأصلي وتندغم فيه؛ ليتشكل نصّ جديد واحد متكامل. ([1])

إن التقسيم الأولي الأساسي للتناص في نصّ (ما لم تقله زرقاء اليمامة) جاء على عدة مستويات: ابتداء بالتّناص الشعري المتمثل في عنوان النّص، يليه التّناص التاريخي في استحضار شخصيات مشهورة، بالإضافة إلى التلميح على التناص للرمز الأسطوري دون شرحه داخل متن النّص، حتى الختام بتوظيف مسهب للتناص الديني من سورة يوسف -عليه السّلام- في القرآن الكريم.

وقد تعامل هذا النّص مع النّصوص المرجعية المغيبة داخله بطرقٍ مختلفة، فتارة استخدم تناص اللغة والأسلوب، كما في بعض مواضع توظيف قصة يوسف -عليه السّلام- التي سيرد توضيحها لاحقًا، وفي أحيان أخرى استخدم تناص الأفكار والمعاني، كما هو الحال في قصّة زرقاء اليمامة. وكذلك فقد استخدم التّناص المباشر الصريح عند توظيف المثل الشهير: (عند الصباح يحمد القوم السُرى)، في حين استخدم التّناص المستتر عند ذكر الجانب التاريخي، حيث جاء بشكل مموّه وخاطف.

وستنتهج الدراسة الترتيب ذاته في استقصاء مواضع التّناص بحسب ورودها في النّص.

عتبة النص: (ما لم تقله زرقاء اليمامة):

يتّضح موضوع النّص وفكرته من عنوانه وما يختزله من دلالات، إذ يعدّ هذا النّص من الإرهاصات الشعرية التي تتنبأ بتقلبات الأحوال في الوطن العربي وما ستؤول إليه الأوضاع. فكأنه بوق ينعق بنذير الهموم وشتات الأمر.

من المُلاحظ على العنوان أنه يحمل بُعدين مختلفين للتناص، هما: (التّناص التراثي، والأدبي). فيصحّ أن يكون (تناصًا تراثيًا) باعتبار أن النّص يستحضر قصة زرقاء اليمامة الشهيرة في التراث العربي، والتي تُضرب مثلًا لقوة البصيرة والإدراك والفطنة لاستشراف المستقبل؛ وبالتالي تحذير الناس من بواطنه. وفي الوقت ذاته يتأتى المقام لاستحضار قصيدة أمل دنقل (البكاء بين يدي زرقاء اليمامة) التي ترسم لوحة لواقع النكسة عام 1967، وحينها سيكون (تناصًا شعريًا). وإن كان الاختلاف النوعي للتناص في هذين المرجعين لا يقف عائقًا أمام الفكر المعنوي المتوارث تسلسلا تاريخيًّا من قصة زرقاء اليمامة وصولًا إلى قصيدة أمل دنقل وحتى نصّ (مالم تقله زرقاء اليمامة)، فالنّصوص الثلاث تجنح إلى تحذير الناس من الخطر القادم، وتُعرِب عن الخيبة والخذلان من أقوامها، فتصدح بصوت الحزن والغضب.

استدعاء الشخصيات التاريخية في النّص: (القرمطي، الشنفرى):

يعد التّراث من أهم “الجذور القومية التي ترتكز عليها كلّ أمّة في مواجهة أية رياح تحاول أن تعصف بوجودها القومي، فتمنحها إحساسًا قويًّا بشخصيتها القومية، ويقينًا راسخًا بأصالتها وعراقتها” ([2]) لاسيما وأن “لجوء الشاعر إلى التاريخ يتيح تمازجًا ويخلق تداخلًا بين الحركة الزمانية، حيث ينسكب الماضي بكل إثارته وتحفزاته وأحداثه على الحاضر”. ([3]) وتتسم الشخصيات المُستدعاة في النّص باتخاذّها موقفًا مضادًّا من المجتمع المحيط لها، فكلّ من (القرمطي، والشنفرى) قد خرجا على قومهما وجاهرا بالعداء لهم، وكانا هاجس خطر يزعزع أمن أقوامهم ويتربص بهم الشرور.

فوضى وتنبئ كلّ من مرت بـهم  

سيرى القبيلة وهي تصلب عبدها  

سيعود سيف القرمطي ليثأرا

فالأزد لا زالت تخاف الشنفرا

إن توظيف تلك الشخصيتين في النّص يعدّ بمثابة قناع يتراءى خلفه الإنسان المعاصر، من خلال الاستحضار القصصي لشخصيتين تتراسلان مع هموم الشاعر؛ ممّا يؤدي إلى التوظيف الكثيف للماضي في هيئة الحاضر، وكأنه ناقوس يحذر ويتوعد الأمة بالأخطار المحدّقة بها إن لم تمتثل للنصح؛ فسيصيبها ذات الأذى الذي لحق بمن قبلها جرّاء غفلتها. وممّا يؤيد ذلك اتسام تلك الشخصيتين بصفة التمرد؛ كإشارة لرفض الواقع المعاش والدعوة على تغييره.

وينبغي الإشارة إلى اختلاف مجال الشخصيتين: فالقرمطي شخصية سياسية محاربة، والشنفرى شخصية أدبية منبوذة ومعادية لأهلها. إلا أنه يمكن اعتبار أن كلتا الشخصيتين تاريخيتان في الأصل باعتبار وجودهما التاريخي، بالإضافة إلى وجود الهوية السياسية أو الشعرية. ولعل هذا التنوع خير ما يوافق النّص في طرح رؤيته للواقع السياسي من منظور شعري.

التفاعل النّصي العام: (الأسطورة، المثل):

يوضح سعيد يقطين مفهوم التفاعل النّصي العام بأنه: “يبرز فيما يقيمه نصّ ما من علاقات مع نصوص عديدة، مع ما بينها من اختلاف على صعيد الجنس والنوع والنمط ]…[ وتتجلى في صور شعرية تفاعل فيها مع شعراء سابقين، وفي أمثال، أو أحاديث أو آيات ]…[ مستعملًا ما نقله عن غيره للدلالة على المعنى نفسه، أو معطيًا إياه دلالات جديدة، أو مناقضة تمامًا”. ([4])

تظهر ثقافة الشاعر محمد عبد الباري ومخزونه المعرفي من خلال توظيفه عدة نصوص في نسيج نصّه، وكأنه يرصع نصّه بالحُلي، إذ أن لكلّ نصٍّ بُنيتين: أحدهما سطحية ظاهرة والأخرى عميقة. “والبنية الظاهرة تتركب من الصياغة التعبيرية، والشكل الأدبي، والخصائص الأسلوبية، وعلاقة اللغة بالسياق الخارجي، بينما العميقة تشتمل على القوانين التي يخضع لها العالم السردي”. ([5])

استعان الشاعر في البيت الخامس بإشارة أسطورية؛ ليصور مشهدًا مرئيًا للمتلقي، عند قوله:

لا سر.. فانوس النبوءة قال لي       ماذا سيجري حين طالع ما جرى.

ومن المعروف في الفكر الميثولوجي قوة الفانوس وقدراته الخارقة لتحقيق الأحلام، وقد جاء توظيفه في بداية النّص دقيقًا وموجهًّا؛ بهدف تعميق الرؤية في القضية التي يناقشها باستثمار “ما في الأسطورة من طاقات إيحائية خارقة، ومن خيال طليق لا تحده حدود”، ([6]) لاسيما وأنه اقترن بقداسة النبوءة؛ الأمر الذي يزيده مصداقية وتحققًا، وكذلك فقد جاءت بعض الألفاظ في النّص كـ”الرؤيا، والتأويل، أرى” معاضدة لفكرة البيان والإيضاح لحقائق الأمور، الأمر الذي جعل هذا التّناص منسجمًا على صعيد المضمون مع سياق القصيدة، وفيه إثراء وتعميق للأبعاد الفكرية والفنية في النّص.

إلى جانب الأسطورة، يبرز الموروث الشعبي في هذا النّص عند ذكره للمثل السائر: (عند الصباح سيحمد القوم السُرى) وقد جاءت بصيغة مباشرة وواضحة كما هي في الأذهان، وكأنها عامل مساند يلائم قالب الحكمة والموعظة المقصودة من غاية النّص. حيث أن الاستعانة بالمثل “يجعل العبارات ذات معانٍ فياضة تزخر بالدلالات، وتفتح أكثر من طريق للتأويل والتحليل”. ([7])

 

التّناص الديني: (توظيف قصة يوسف عليه السلام):

يبرز توظيف التّناص الديني مع القرآن الكريم بصورة جلية في استلهام تفاصيل قصة نبي الله يوسف -عليه السّلام- فيما يقارب ثمانية أبيات في ختام القصيدة؛ لتصوير معاناة الشاعر والتعبير عن موقفه وقضيته. ويعدّ استلهام النصوص الدّينية من أنجح الوسائل التأثيرية على المتلقي، فقداسة القرآن الكريم وسعة بيانه وجودة صياغته للمعاني “يفجر لدى الشاعر طاقات دلالية وإبداعية”، ([8]) كما أنه يُكسِب النصوص المُتناصة منه مصداقية وتأثيرًا على الصعيد الجماعي.

تداخل هذا النّص مع قصة يوسف عليه السّلام في سياق شعري متناغم يحيل المتلقي إلى الكثير من العبر والدروس المستفادة المتضمنة، بما فيها من وصف ما يعتري النفس من شرور وآثام، وكيفية تحصينها منه، والإشادة بالصبر والثبات على الحق، وأن التمكين والنصرة لا تأتي إلا بعد الابتلاء والصبر.

وقد جاء التّناص الديني مع القرآن الكريم في هذا النّص بثلاث طرق: تناص الكلمة المفردة، وتناص الجملة، وتناص المعنى الكلّي؛ إذ تجاوز الاقتباس القرآني حدود الكلمة والجملة ليشمل سرد القصة القرآنية واستلهام أجواءها وتفاصيلها.

فأما تناص الكلمة المفردة فيتّضح في قوله:

  لا تبتئس فالبئر يوم واحد         ***     وغداً تُأمرك الرياح على القرى.

إذ شكّل البئر في الحكاية القرآنية عقدة البداية وتأزم الوضع، ثم عقبه سلسلة من الأحداث المتشابكة والمعقدة حتى تأتي النهاية المبشرة بخلاص الأمور. ولفظة البئر مقتبسة من القرآن من قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾. ([9]) والشطر الثاني “غدًا تأمرك الرياح على القرى” يحمل دلالة البشرى تأسيًا بالقصة القرآنية.

وكذلك تضمن النّص قصة السنوات السبع العجاف، والتي تعطي دلالة قوية على بشارة الفرج، بالرغم من السوداوية التي ينضح بها النّص، يقول فيها الشاعر:

سبع عجاف فاضبطوا أنفاسكم   ***   من بعده التاريخ يرجع أخضرا 

وقد جاء التناص هنا بلفظه المباشر المقتبس من القرآن الكريم في قول الله تعالى: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ افْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾. ([10])

إلى جانب ذلك، ظهر تناص الجملة الكاملة في قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حينما رأين جمال يوسف عليه السّلام، اقتباسًا من قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾. ([11])

 وكذلك في قصة دخول إخوته من أبواب متفرقة؛ امتثالا لأوامر والدهم يعقوب عليه السّلام، في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾. ([12])

اخـلع ســـــــــــــوادك في المدينة نسوةً                                   واكشف لإخوتك الطريق ليدخلوا   
قـطَّــــعن أيديــــــــهن عنك تصبرا.                                         من ألف باب إن أرادوا خيبرا.

والأبيات الباقية جميعها تتضمن السرد القصصي المستقى من القرآن الكريم، ابتداء من قصة المنام الذي حكاه يوسف لأبيه عليهما السّلام، ثم رميه في البئر من قبل إخوته، وتتابع المصائب عليه، وذكر فتنة النساء به، ومصيبة الناس في حالتهم الاقتصادية، حتى دخول إخوته عليه من أبواب متفرقة امتثالا لأوامر والدهم يعقوب عليه السّلام، ومن ثم التحام الشمل بين يوسف وأبيه عليهما السّلام، عن طريق ذكر معجزة القميص التي تلوح منه الرائحة؛ لتعيد ليعقوب عليه السّلام البصر بأمر الله تعالى، وتجمع شمله بابنه من جديد.

 

ناديت يا يعقوب تلك نبوءتي اخـلـع ســوادك في المـدينة نســـوةً  
واكشف لإخوتك الطريق ليدخلوا       الغيمة الحبلى هنا لن تـمطـرا
قـطَّـعن أيديهن عنك تصبــرا  من ألف باب إن أرادوا خيبرا
هي تلك قافله البشير تلوح لياشتم رائحة القميص.. وطالما 
مدوا خيام القلب.. واشتعلوا قرِىهطل القميص على العيون وبشرا

                                                            

                       
                               
                                  
                                           

خلاصة القول/ هذا التنوع والوفرة في توظيف التناص بمختلف أنواعه، وروافده، وطرق استحضاره، أضفى على النّص قيمة جمالية لها وقع على ذوق المتلقي ووجدانه. وجعل النص حيويًا وديناميكيًا متجددًا متغيرًا، كما أنه أحدث تواصلًا مع النصوص الأخرى بكل ما فيها من مخزون فكري وثقافي؛ الأمر الذي يؤدي إلى استثماره لمحتوياتها وأبعادها الدلالية والفنية، وإنتاجها في صورة جديدة، تفتح المجال لتعدد التأويلات والقراءات له.

 

 

المصادر والمراجع:

  • القرآن الكريم، سورة يوسف عليه السّلام، الآيات: 15، 31، 46، 67.
  • أحمد الزعبي، التناص نظريا وتطبيقا، ط2 (عمان: مؤسسة عمون النشر والتوزيع، 200).
  • سحاب شاهين، التناص في رواية (المستنقع) لحنا مينه، مجلة جامعة البعث، المجلد (38)، العدد 3، 2016.
  • سعيد يقطين، الرواية والتراث السردي، من أجل وعي جديد بالتراث، (بيروت: المركز الثقافي العربي، 1992).
  • عبد الفتاح داود كاك، التناص دراسة نقدية في التأصيل لنشأة المصطلح ومقاربته ببعض القضايا النقدية القديمة دراسة وصفية تحليلية، 2015.
  • علي عشري زايد، استدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، (القاهرة: دار الفكر العربي، 1997).

([1]) أحمد الزعبي، التّناص نظريًا وتطبيقيًا، ط2، (عمان: مؤسسة عمون للنشر والتوزيع، 2000) ، 11.

([2]) علي عشري زايد، استدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، (القاهرة: دار الفكر العربي، 1997)، 39.

([3]) عبد الفتاح داود كاك، التناص دراسة نقدية في التأصيل لنشأة المصطلح ومقاربته ببعض القضايا النقدية القديمة دراسة وصفية تحليلية، 2015، 55.

([4]) سعيد يقطين، الرواية والتراث السردي، من أجل وعي جديد بالتراث، (بيروت: المركز الثقافي العربي، 1992)، 20.

([5]) سحاب شاهين، التناص في رواية (المستنقع) لحنا مينه، مجلة جامعة البعث، المجلد (38)، العدد 3، 2016، 23.

([6]) علي عشري، مرجع سابق، 174.

([7]) عبد الفتاح كاك، مرجع سابق، 54.

([8]) عبد الفتاح كاك، مرجع سابق، 47.

([9]) سورة يوسف: 15.

([10]) سورة يوسف: 46.

([11]) سورة يوسف: 31.

([12]) سورة يوسف: 67.

 

لتحميل الدراسة 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *