الأمل حر لايتداعى ورباب محمد

حاورتها: مرام العتيبي 

 

  • رباب محمد الكريمي.
  • بكالريوس شريعة.
  • شغلت عدة مناصب وظيفية، وحاليًاً متفرغة.
  • خاتمة لكتاب الله الحكيم تلاوة وتجويداً.
  • حاصلة على عدة شهادات في اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي.
  • حاصلة على عدة شهادات شكر من جامعة الطائف قسم عمادة المكتبات في اللآتي: لقاء حول معرض الكتاب – لقاء ومناقشة القصة القصيرة وآثارها بالمجتمع – لقاء حول دور الكاتب في مجتمعه.
  • عضوة فاعلة في نادي حياة القراءة كأول ناد للقراءة في مدينة الطائف، وحاصلة على عدة شهادات تقديرية منه.
  • استضافتها قناة الإخبارية السعودية في مناسبتين مختلفتين للحديث عن معرض الكتاب ومسابقة القصة القصيرة. 
  • حاصلة على المركز الثالث على مستوى المنطقة الغربية في المسابقة التي أقامتها وزارة الثقافة والإعلام تحت عنوان: مواهب في حب الوطن للعام 1439هـ.
  • لها ثلاث مؤلفات :  

 1 بضع عمرفي برقية الصادر عام 2016 (مجموعة نصوص أدبية)،عن دار ميلاد.

 2- رشفات ظامئة للعام 2017 (مجموعة قصصية)،عن دار الإنتشار.

 3- وأهتزعرش قلبي للعام 2018 (مجموعة رسائل عن والدي رحمه الله)، عن دار الإنتشار، وسيسجل حضوري في معرض الرياض الدولي للكتاب في منصات التوقيع لهذا العام وللعام الثالث على التوالي بإذن الله تعالى.

 

 

– بدايةً نود أن تعرفي بنفسك بطريقتك، من هي “رباب محمد”؟

عابرة في الحياة أتمنى أن يبقى لي أثر ، عاشقة للكتب و للنباتات الخضراء و مفتونة بعالم الفلك والفضاء ، متذوقة للشعر ، أكتبه بحب و بخوف و أقتحم عالم الرواية بكل حماس حاليا ..

ليس لدي وظيفة و أتمنى أن أشغل وظيفة قريبا.

                                                   

– متى برزت موهبة الكتابة لدى “رباب”؟

في سن صغيرة جدا لكن كانت كتابات متقطعة و خجلة ..

 

– هل تأثرتِ بأحد الكُتّاب والمؤلفين في بداياتك.؟

تأثر بسيط لا يلبث إلا أن يخبو ، لأن جذوة البحث عن الجديد و الأفضل كانت مشتعلة عندي و ما زالت ، إلى أن تخلصت تماما من تأثير الكتُاب و استطعت أن أفهم كل الأساليب على حدة دون التأثر بأحد .

 

– برأيك ما هو دور الكاتب في مجتمعه، وهل يمكن له التأثير فيه بالسلب أو الإيجاب؟

له دور كبير و مرن و ذو أثر تتابعي ، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الكاتب جزء مهم و حركي و فعال في المجتمع ، يمكنه أن يوصل أفكاره عن طريق ما يكتب ، يمكنه أن يثري من حوله بمعلومات أنيقة في أهمية الكتاب في الحياة ودوره الكبير في صناعة شخصية متزنة قادرة على مواصلة الإبداع و التعلم و التأثير بشكل عميق ووجداني في جميع شرائح المجتمع ..

الكاتب بدوره يستطيع أن يعمق حب الكتاب في نفوس كانت لاتراه شيء و هذا ما حدث معي شخصيا ..

التأثير الإيجابي دائما مصاحب القدرات الإبداعية التي لم تنعدم في يوم من الايام بل كانت تكشف نفسها لنا باستمرار عبر شتى الأساليب .

 

– ما الرسالة التي تودين إيصالها للقارئ من خلال الكتابة؟

النهوض بعد السقوط ، الأمل حر لا يتداعى ، اليأس شعور لكنه ليس

موقف و ليس حل ، المستحيل مجرد فكرة طارئة باستطاعتنا التجاوز ، الأموات أيضا يحسون ..

 

– حفظكِ للقرآن الكريم أضفى على كتاباتك شيء من قوة الكلمة والتعبير؟

بالتأكيد ، أنا إن صح التعبير اغتسل لغويا بالقرآن الكريم ..

 

– “وأهتز عرش قلبي”من أين نشأت فكرة هذا الكتاب، أو مالذي دفعك لتأليفه؟

و اهتز عرش قلبي نبع من الظلام ، انبثق من العدم ، انشق من فورة الحزن و سواد المصيبة ، لم يكن مخطط له فقد كان تجلي لحظات فراقي لأبي و الساعات الأولى لفقده ، والذي دفعني لتأليفه إيماني الكبير أن أبي يستحق ، و لأحقق حلمه في أن يحضر معي بروحه توقيع كتابي الثالث ..

 

– هل تطمح رباب محمد أن تترجم مؤلفاتها إلى عدة لغات؟

هذا حلم كبير أطمح إليه و أعمل على تحقيقه بمزيد من القراءة المكثفة و الكتابة الجادة التي لا تعرف حدا بين الإنسان و نفسه ..

 

– أتممتِ العام الماضي قراءة 72 كتابًا ما الأثر الذي تركته بك هذه الرحلة الشيّقة مع القراءة؟

القراءة جعلتني أرتقي لأقتفي أثر الغيم ،سترت سَوءة وجعي

دثرت قلبي بآي و مطر …

جلبت لي الأفراح في حين كانت محاولتي الأكثر عمقا في تفريغ شحنات الحزن

هذبتني حتى خفّ الألم و جعلت أمنياتي تكبر ..

جعلتني  أشرق دفء وجمال, وجعلت حضوري في أي مناسبة مكسو بالصمت المنتظر ما أن انطق حتى تهفو الأسماع

أروت عطشي، فكت قيدي ، سفرتني، جولتني في

الانحاء عطرتني من التاريخ عبقًا ومسكًا و لونًا بستانيًا

عانقتني الغيوم ولطافة السحاب وقاسمتني الحياة رغيف برغيف …

 

– لكل مؤلف طريقته الخاصة في تطوير مهارة الكتابة لديه هل لدى رباب طرق معينة أصبحت بها كتاباتها أكثر نضجًا وقوّة؟

هذا مؤكد ، أقرأ دائما في أمهات الكتب الأدبية ، و الشعر العربي القديم و أحصل على المختصرات المذهلة للكتب الكبيرة القديمة و أحاول دائما أن أنتقي ما أقرا ..

 

– هل كل ما يكتبه المؤلف أو الراوي من أحداث ناتج عن تجربة شخصية؟..

ليس هذا شرط تام الحدوث في الكتابة ، جميل أن يكون الكاتب صاحب تجربة إبداعية شخصية و إن لم يحدث فليس هذا شرط ، المهم أن يملك كل الأدوات اللازمة للكتابة من خيال و دقة تصوير و سلاسة عبارات ..

 

– رباب، متى تخرجين لفضاء آخر ومختلف بعيد عن الحزن نرى من خلاله أسلوب ورؤية خاصة جدا بك ككاتبة شابة وواعدة في مجال الأدب ومن خلاله تكون البصمة والوصول للعالمية؟!

الحزن شئنا أم أبينا لابد أن يتخلل الأحرف ليحس به القارئ حتى و إن كان طافح بالخيال ،

في حالتي أنا أتمنى أن حزني لا يمت للقارئ بصلة إلا المعاني القيمة التي يمكن أن يتركها في نفسه ،

هو مغامرة حقيقية تتضمن انفعالات النفس البشرية و ما تصبو إليه و وصف دقيق يحمل القارئ على التمازج مع سيناريو الواقع بحيث يسهل عليه استشعاره ، سنة من الكتابة الحزينة التي تثير الأسئلة ..

هكذا تخرج مني ثائرة جامحة تسطو على السطور لا يقيدها انتظار

ولا ينفع لها إعادة تشكيل ملامح ،  فقط لأنها خرجت سريعة نيزكية مسددة بشدة نحو القلب ..

و أي شيء يخرج من القلب أضمن أنه يصل حتى لو لم كنت أعلم إلى أي مدى سيكون ..

 

– كلنا يدرك ماهية الأب في حياة الفتاة وبفقده تسود الدنيا في وجوه البعض والبعض يقوم من كبوته ويفتح لنفسه فضاء رحبا من الابداع، الكاتبة رباب محمد لم تستسلم برغم قسوة المصاب بل جعلت من هذا المصاب دافعا وقوة وعزيمة وإصرارا على تحمل الحياة بكل الوانها ومن ثم وضع بصمة خاصة بها في هذا المعترك، هل أقول أنه الإيمان؟!أم أقول أن من خلف ما مات (المثل المصري المعروف)؟!

الإيمان العميق أن والدي بخير و أنه في كنف الله ، و إيماني المستمر أن والدي بحاجة بسمتي و بحاجة إلى أن يعرف المزيد من نجاحاتي حتى أدخل السرور إلى قلبه ، هذا كفيل بأن يشعل الدينمو في روحي

و أن أعمل بلا انطفاء لأنه يستحق و لأن بسمته تستحق أن تخلد ..

 

– مابين الشعر و الرواية والقصة أين تجد رباب نفسها أكثر؟

أحب الشعر ، أفخر كثيرا حين يقال لي شاعرة أكتبه بوجل لأن قوافيه عالية أحاول أن أكون في حضرته سائدة متمكنة و هادئة ..

أما القصة فأخت قلبي كتبت مجموعة قصصية و أفخر أن قصتي فازت في مركز متقدم على مستوى المملكة و أجمل أجواء الكتابة هي القصة حينما تعانقك كل الحروف و تمتزجان معا ..

الرواية هذا الباب الضخم فتحته قريبا و بدأت أول سلالمه بالكتابة الأولى آمله عما قريب أن تُزين رفوف المكتبات )روايتي  (أنا بينهم جمعيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *