أدباء السودان في الخليج العربي التأثير والتأثر

تحقيق: علي أحمد الصويلح

بروفسور بابكر ديومة: كنت أحد أكثر المتأثرين في أعمالي الروائية بفحوى وأسلوب جملة من أعمال الروائيين السعوديين حتى قبل أن تطأ قدماي أرض المملكة.
• طاهر الزارعي: شكّل الأدباء السودانيون ” ديوان العرب ” في المناطق التي رحلوا وعاشوا فيها بما يمتلكونه من زخم ثقافي وأدبي.
• ديومة: وعلى الرُغم من أن الأديب السوداني في أرض الخليج يحمل معه هموم وطنه؛ إلا أنه ما يلبث أن يتأقلم على واقعه الجديد ويتفاعل مع مُعطياته.
• علي الكرار: الهجرة كانت لها آثارا كبيرة من ضمنها الأثر الثقافي، فهي ليست ثقافة استلاب ولكنها الكسب والمعرفة.

• محمد سعيد: لهجرة السودانيين إلى الخليج العربي تأثيرات قوية في بلورة الشكل الحالي للإنتاج الثقافي السوداني.

عاشت الجالية العربية السودانية الغالية علينا بين ظهرانينا كأخوة بيننا، ومنذ منتصف السبعينات الميلادية بدأت رحلة الأخوة السودانيين إلى بلاد الخليج العربي، ولم تكن هذه الرحلة مفرزة ومحددة، بل كان التنوع الثقافي، والفكري، والأدبي، والعلمي السمة البارزة. ومجرد أن ثبتوا أقدامهم، بعد أن شعروا بأن هذه البلدان الخليجية تشكل بيئة خصبة للإبداع؛ أحبوها كما أحبوا بلدهم الأم السودان، وبادروا في الاندماج في النسيج الاجتماعي الخليجي وتأثروا به، دون أن يتخلوا عن بلدهم الأم السودان، شاركوا في المؤسسات العلمية، والفكرية، والأدبية؛ فكانت لهم إسهامات مشهودة على مختلف المجالات، وكان للأدب نصيباً وافراً؛ حيث أبدع المغتربون في إنتاج مختلف المدارس والاتجاهات الأدبية؛ فهل تأثر الأدب السوداني بالأنماط الثقافية والفكرية في الخليج؟، وإلي أي مدى وصل التزاوج أو التلاقح الفكري بين هذه الانماط؟، وما تأثير ذلك على الأدب السوداني بشكل خاص، والأدب العربي بشكل عام؟.
فرقد الإبداعية التقت نخبة من الأدباء والأكاديميين والكتاب أدلوا بدلوهم؛ فامتلأت عذوبةً ونقاء، وفاضت بمشاعر سالت على أثرها أنهر الإخاء والتعايش المشترك بين الأخوة العرب بشكل عام، والشعب السوداني على وجه الخصوص.
فكانت المداخلة الأولى

للبروفيسور السوداني بابكر ديومة أستاذ النقد الأدبي المُعاصر بجامعة الملك سعود:

حيث أكد البروفيسور ديومة في مداخلته، أن التأثير والتأثر يتم في السابق بالأسفار القصيرة، واللقاءات العابِرة التي لا توفر فسحة كافية من الوقت لتبادل الأفكار واختمار الرؤى، فإن تلاقي الأفكار بين الأدبين السوداني والخليجي عموماً، والسعودي على وجه الخصوص، قد حُظي بظروف استثنائية هيأت له مزيداً من التقارب والانصهار؛ ولعل من أولى تلك العوامل الحدود البحرية المشتركة، إذ لا يعدو البحر الأحمر أن يكون منذ القِدم قنطرة تعبرها أشواق وآمال الشعبين الشقيقين؛ يتضح ذلك بجلاء في ثنايا الأدب الصوفي للمدائح، التي سعى شعراؤها دوماً لتسطير أشواقهم في وصف الاسفار، التي تقودهم لزيارة البيت الحرام، والحرم النبوي الشريف، تبدأ هجرتهم من بلاد السودان، وما أن تحط بهم الرحال على ساحل البحر الأحمر، حتى يتبارون، وهم يفيضون حنيناً، في وصف مظاهِر الطبيعة بداية بمياه البحر، وليس انتهاء بوصف الجبال التي تحتضن مكة المكرمة، قبل أن يعرجوا على الوصف الدقيق للحرم الشريف، والقبة الخضراء، يُمثل ذلك في معتقدنا ضرب من ضروب التواصل الأدبي الوجداني، بين المُبدع السوداني وأشواقه، التي تنتقل من الحيز الجغرافي ووصف الأماكن، لتصل إلى الإنسان الذي يعمر تلك البِقاع.
ثم أتت الهجرات بقصد طلب الرزق بعد اكتشاف الثروات البترولية الهائلة بأرض الحرمين، إذ تحولت الأشواق الدفينة لزيارة الأراضي المُقدسة إلى عيش يومي مشترك بكل ما ينضوي عليه من مسرات ومنغصات، كما يحدث في كل أرجاء المعمورة. وعلى الرُغم من أن الأديب السوداني في أرض الخليج يحمل معه هموم وطنه، ويحمل قبل ذلك الشوق والحنين لمن غادرهم من أهل، وأحبة، وعشيرة، وعلى الرُغم مما يشعر به من ضيق أول الأمر من عادات لم يألفها، ومن أنماط سلوكية لا عهد له بها، إلا أنه ما يلبث أن يتأقلم على واقعه الجديد، ويتفاعل مع مُعطياته؛ من تلك المعطيات التأمل، والمُقارنة بين ما يجري في الوطن الأم، وما يعايشه بأرض المهجر، هنا تنبع الأفكار التي يقوم المهاجر بصياغتها في قالب أدبي، أفكار وإن كانت موجهة في الأصل للوطن البعيد ومُستمدة من واقعه، بيد أنها تفعل فعلها في إثراء تجربة المواطن الأديب في وطن الهِجرة، وكما يتأثر هذا الأخير بإبداع الأول، لابد للأول من الأخذ بشيء من إبداع الثاني.
لم يكن ارتباط الأدب السوداني بالأدب الخليجي يرجع لأعوام الهجرة فحسب؛ وإنما سبقه بوقت طويل؛ إذ تأثر بعض من كُتاب الرواية الرومانسية السودانية بأعمال شهدت ميلادها بالخليج لعل من أبرزها “قصة حب مجوسية” للروائي عبد الرحمن منيف، وروايات لكُتاب سعوديين كُثر لا يتسع المجال هنا لذكرهم جميعاً، بل يتوجب عليً القول بأنني كنت أحد أكثر المتأثرين في أعمالي الروائية بفحوى وأسلوب جملة من أعمال الروائيين السعوديين، حتى قبل أن تطأ قدماي أرض المملكة بسنين عددا.
كما أنه لم يقتصر التأثير والتأثر على مجال الرواية فحسب؛ وإنما تعداه لمجالات أخرى لعل من أبرزها الشعر، فمن الثابت أن علاقة صداقة ربطت بين الشاعر السعودي الفحل الأمير عبد الله الفيصل والشاعر السوداني المُرهف حسين بارزعة، ويتضح جلياً للمتأمل لمُجمل أشعارهما، مدى تأثير أحدهما على الآخر، وتأثره به.

 

الكاتب والقاص السعودي طاهر الزارعي:

يعقب بقوله: حينما نتناول ملفاً كبيراً كملف الأدب السوداني، وتأثيره وتأثره بالأنماط الأدبية في الخليج العربي؛ فيجدر بنا أن نعرج ولو بشكل مبسط عن هوية الأدب في السودان؛ فالسودان تعتبر من البلاد العربية التي تشكَل فيها الأدب منذ مرحلة متقدمة على مستوى الشعر، والنقد، والسرد، والمسرح، والسينما، وبلمحة سريعة على تاريخ الأدب في السودان، يتبين لنا أهميتها في خارطة الأدب العربي.
حيث شكل الأدب في منتصف السبعينات وبداية الثمانينات انعكاساً واضحاً للحالة السياسية هناك، وحالة تدني مستوى المعيشة التي ألمّت بالشعب السوداني الشقيق، وانعكست على نفسية إنسان الشارع، ناهيك عن هجرة المفكرين والأدباء إلى مصر، والخليج العربي؛ مما أتاح للأدب السوداني التأثر بتلك الأنماط في الخليج العربي، وبعض المدن العربية، وأعني بذلك الأنماط الثقافية والأدبية؛ فهجرة العقول الأدبية من شعراء، وكتاب سرد، وممثلين، ومسرحيين إلى مناطق الخليج العربي تعد مرحلة مهمة في تاريخ الخليج، وتاريخ أولئك الأدباء الذين وجدوا حضنا أخر، رغم مشقة الهجرة وعذاباتها، لكنهم انخرطوا في مؤسسات الخليج الأدبية، ومارسوا حقوقهم وحضورهم في هذه المؤسسات؛ مما أتاح للجميع تلاقح الكثير من الأفكار، ونمذجتها مما أكسبها قيمة أدبية وثقافية، أصبحت مرجعا للدارسين .
لقد شكّل الأدباء السودانيون ” ديوان العرب ” في المناطق التي رحلوا وعاشوا فيها، بما يمتلكونه من زخم ثقافي وأدبي، ورغم أنني لم أحظ بالتعامل والتعاون المباشر مع أدباء سودانيين؛ لكن ومن خلال حضوري لأمسيات الأندية الأدبية، وجمعيات الثقافة والفنون، التي كانت نقطة التقاء مثمرة مع كثير من الأدباء العرب، ومنهم الأدباء السودانيون، حيث يشكل حضورهم مكانة مرموقة؛ فالسودان بلد متعدد المواهب والثقافات، وهذا الشعب يمتاز بخصوصية أدبية متفردة، رغم التحولات السياسية، وظروف الحياة.
كما أكد الزارعي من خلال حديثه الشيق حول التأثر بين الطرفين، بأنه من الطبيعي أن يتأثر الأدباء السودانيون في الخليج العربي ببيئة الأدب هنا؛ بحكم انخراطهم في مجمل الحياة الثقافية، والاجتماعية، والفكرية، ومما لا شك فيه يعد ذلك إضافة جميلة لأدب الخليج؛ لما يتمتع به الأدب السوداني من جماليات، كما أن بعض الدول الخليجية ساهمت ببلورة هذا الأدب، وحققت لكتّابهِ ملتقيات، وأماكن يتعانق فيه الأدب السوداني بالأدب الخليجي، وطباعة منتجهم الأدبي؛ فالجاليات السودانية تمتاز بثقافتها، وحسها الأدبي، وتذوقها لصنوف الأدب، وحينما تستوطن مدناً عربية؛ فإن ذلك سيكون إضافة للبيئة الأدبية، التي عاشوا فيها من ناحية التأثير والتأثر .

 

الكاتب والصحفي السوداني علي الكرار:

يرى أن من المؤكد أن الأدب السوداني في حركته وتفاعله مع الآخرين، وبصفة خاصة الجيران؛ نتج بالضرورة بأن يكون بين أطراف العلاقة تأثير، وتفاعل، وتزاوج يحدث داخل بوتقة الأدب السوداني؛ جراء هذا التقارب، والانصهار الذي قاده جمهور المغتربين، فالهجرة كانت لها آثاراً كبيرةً، من ضمنها الأثر الثقافي، وهي ليست ثقافة استلاب، ولكنها الكسب، والمعرفة، والاحتكاك، الذي دار بصورة كبيرة وواضحة؛ بحيث مثل احتكاك فاعل، وهادف.
وقد وصل هذا التلاقي إلى أبعاد كبيرة جداً؛ فهو لم يكن تواصلا منقطعاً، ولا مزاجيا، لكنه تواصلاً فعّالاً؛ حيث اهتم المغترب السوداني بالاطلاع والمتابعة على ما تم طرحه وإنتاجه على الساحة الأدبية، والفكرية، والثقافية العربية بشكل عام، والبيئة الخليجية بصفة خاصة؛ حيث نهلوا منه، وتعرفوا إليه؛ مما شكل قناة من التواصل، والتقارب، والخصوصية، فإذا ما دخلت فيها وتعمقت أحسست بانك داخل بيئتك، ويتلاشى إحساسك بالغربة. ثم إن هناك مجالات التقاء، وتقارب، عديدة، ومتنوعة؛ فالجالية السودانية معروفة بنشاطاتها في العديد من الفعاليات، خاصةً المجال الثقافي؛ لهذا فإنك حيثما ذهبت إلى أي مناسبة سودانية، رأيت الحضور السعودي من المثقفين، والمهتمين، ووجدتهم يتحدثون، ويتداخلون، ويناقشون في مختلف القضايا بكل أريحية؛ بحيث تشكل هذه اللقاءات مناسبة طيبة للتعرف إلى الآخر، بما يملك من علم، وأدب، وهذا ينطبق على مختلف الفنون، والآداب الأخرى، من فن، وغناء، وكذلك الشعر، والإنتاج الفكري في مختلف مجالاته.
أما تأثير ذلك على الأدب السوداني يمكن القول بان الحواجز قد أزيلت تماماً؛ بفعل اغتراب السوداني في الخليج العربي، وتعرف الفرد السوداني لجوانب الثقافة السعودية، وصناعها من كتاب، وفنانين، وغيرهم؛ فاليوم علي سبيل المثال تسمع الألحان الخليجية، والأصوات الغنائية في كل جزء من السودان، والناس تتفاعل معها، بل وتفضل بعضها، وتختار بصورة ظاهرة مع توفر الأدوات المساعدة لذلك، من الكتب، والمحاضرات الصوتية، وهذا التأثير هو كبير بلا شك، ويذهب بك إلى لغة الناس في الشارع، وهناك كثير من المفردات، التي ظهرت ما كانت دارجة في القاموس اللغوي للسودانيين سابقا. وفي المحصلة فإنني اتفق مع أن هناك تفاعل، وتلاقح فكري حدث جراء الاغتراب، وقد كان له أثراً وانعكاساً على الثقافة السودانية، ولعل الأمر يحتاج إلي بحث، ودراسة أعمق، وإعداد ورش عمل؛ ليتم من خلالها تسليط الضوء بشكل جيد من قبل فريق مجلة فرقد الإبداعية.

 

الكاتب والصحفي السوداني محمد سعيد محمد:

 

 

ولمحمد سعيد كلمة في هذه القضية حيث قال: لا ريب في ظل ثورة الاتصالات؛ أصبح التلاقح الفكري، والمعرفي ميسوراً بين كافة المبدعين، في أنحاء المعمورة، ولكن يظل التواصل السوداني الخليجي يمتاز بالخصوصية؛ لا سيما المملكة العربية السعودية، ولقد كان لهجرة السودانيين إلى الخليج تأثيرات قوية في بلورة الشكل الحالي للإنتاج الثقافي السوداني.
ويزعم الكثيرون من شعراء السودان الذين عاشوا في الخليج، أن تجربتهم الشعرية قد نضجت في الغربة؛ وها هو الشاعر الطيب محمد سعيد العباسي بعد أن قضى عشرون عاماً في الخليج العربي ينشد قائلاً: وجئت إلى الخليج وكان زادي شعوري أنه أحدى بلادي .. وفارقت الأحبة عن يقين بأنهمو هنا رغم البعاد.
والنماذج كثيرة على التواصل بين المبدعين السودانيين والسعوديين؛ من خلال القصائد التي تغنى بها فنانون سودانيون؛ فقد كان الأمير عبدالله الفيصل محباً للسودانيين، حفياً بهم، وقد تغنى له الفنان السوداني الموسيقار العاقب محمد حسن بقصيدة نجوى، والتي يقول مطلعها ” يا حبيبي أين أيام الصفا، يوم كنا كل صبح ومساء في تلاقي وعناق وهناء”؛ ولعل احتفاء ديوانية عبدالمقصود خوجة في جدة بالشاعرة السودانية روضة الحاج، وكذلك فوز الشاعرة ببردة عكاظ ،تحت رعاية الأمير خالد الفيصل، والتفاعل والحضور المميز لتلك الفعالية؛ يبرز بوضوح مكانة أدباء السودان في المملكة. وهذا غيض من فيض لا يسع المجال لذكر كل ملتقيات الأدب السوداني بالخليج، وعلى وجه الخصوص التي تنظمها الأندية الأدبية في الحبيبة المملكة العربية السعودية.

التحقيق الصحفي أدباء السودان في الخليج العرب الكاملالتحقيق الصحفي أدباء السودان في الخليج العرب الكامل

9 thoughts on “أدباء السودان في الخليج العربي التأثير والتأثر

  1. حقيقة ظل الأدباء السودانيين من الجنسين بعيدين عن الإعلام برغم غزارة إنتاجهم الأدبي وتميزه منذ قديم الزمان ربما قصور إعلامي محليا او دوليا ولكن نجد ذاع صيت البعض عالميا مثل الطيب صالح وربما غربته لعبت دورا في إبرازه مبكرا وكذلك هناك قامات روائية وكاتبات وإعلاميات قدمن الكثير كيفا وكما الذي يستحق التوقف عنده وحديثي هذا ليس تحيزا لبنات جنسي ولكن عن تجربةومتابعة وشهادتي في زميلاتي الكاتبات والإعلاميات مجروحة
    التحية للأخ زميل المهنة علي الصويلح الذي غاص في اعماق بحور الأدب السوداني والأدباء السودانيين ليجدد ويعمر الذاكرة العربية والصورة الذهنية ودررها المكنونة عن أدباء السودان فقد قدم تحقيقا بمهارة وابداع ومهنية وتنوع ويتواصل العطاء المميز عبر فرقد
    دمتم بنبل الحرف كحد السيف
    د.ابتسام حسن عباس جسور
    كاتبة وإعلامية …وصاحبة صالون ادبي /الرياض

  2. تحقيق لجانب مهم لم يأخذ حقه من النقاد .
    حيث إن الأنظار موجة في هذا الجانب للمصرين و أهل الشام في الأعم الغالب .
    الله يعطيك العافية يا أبا أحمد …

  3. تشترك الشعوب العربية في همومها، ويتأثر ادب كل منطقة بجغرافيتها ومدى توغل العنصر الخارجي بها مثل الاستعمار.
    اجد لغة الادباء السودانيين رقيقة ومدهشة في تعابيرها ودقة التصوير، مع عناية فائقة ومغايرة لزوايا السرد.
    تحقيق جميل ومفيد.

  4. التاثير والتأثر فرض عين ثقافي مر به كل الأدباء نتيجة اللحمة العربية والتمازج الفكري
    جهد جميل
    تحقيق ذا جهد

  5. عناق ادبي وتلاحم عربي سطره الحرف
    انه الادب وثقافة الادب التي تجمع ولا تفرق.
    راق لي هذا الحقيق وان صح تعبيري هذا التحليق

  6. التثاقف والتأثير والتأثر هو ثمرة الاطلاع على الآخر، والإبداع هو التمظهر الجميل له.
    جهد مبارك ومشكور

  7. تحقيق أكثر من رائع وقد سلط الضوء من عدة زوايا على الأدب السوداني وتأثره بالأدب الخليجي من خلال الأدباء السودانيين الذين تواجدوافي الخليج العربي واحتكوا وتأثروا وأثروا في الأدب السوداني ولا شك أن هذا التأثر رصع الأدب السوداني بدرره الرائعة مما جعله يظهر بشكل أجمل وأبهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *