مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

سلوى الأنصاري في فضاء الفن التشكيلي ومجراته يلمع نجم “ملتقى فرشاة وألوان ا …

ملتقى فرشاة وألوان

منذ سنتين

170

0

سلوى الأنصاري

في فضاء الفن التشكيلي ومجراته يلمع نجم “ملتقى فرشاة وألوان الدولي”، ذلك الملتقى الذي يضم نخبة من جهابذة الفن التشكيلي في الوطن العربي، ويهدف إلى نشر ثقافة الفن التشكيلي بين أفراد المجتمع، وتوعيتهم كذلك بأهميته في حياتهم.

استطاعت الدكتورة إنجي النجار بناء قواعد هذا الملتقى مع الأمين العام للملتقى الدكتور حسن الغزالي، والفنانة التشكيلية والكاتبة مي الحجي (المنسق العام للملتقى).

ويسعدنا كثيرًا أن نسلط الضوء على هذا الملتقى ونستضيف الدكتورة إنجي النجار التي عرفت بنفسها قائلة: معكم إنجي محمد النجار، حاصلة على شهادة الدكتوراه من قسم التربية الفنية تخصص تصميم، وحاصلة على دبلوم التنمية البشرية من جامعة طنطا من جمهورية مصر العربية، أسست ملتقى فرشاة وألوان وكان للملتقى رؤية تتلخص في نشر ثقافة الفن التشكيلي دوليًا كونه لغة عالمية، واحتضان المواهب، ودعم الفنانين في كل مكان من خلال البرامج، واللقاءات، والمعارض، والمهرجانات، والمنتديات، والورش التعليمية، من خلال إدارة مثقفة وواعية تتمثل في الدكتور حسن الغزالي (أستاذ الفنون التشكيلية بجامعة القادسية بالعراق أمينًا عامًا للملتقى، والفنانة التشكيلية)، والكاتبة الأستاذة مي الحجي من العراق، ومهندسة الديكور سلمى وصفي متحدثًا إعلاميًا للملتقى، وضم الملتقى شخصيات بارزة أضافت له ثراءً فنيًا، منهم الدكتور هاني محيي الدين (أستاذ الفنون التشكيلية بكلية الفنون الجميلة بالعراق)، وأيضًا الأستاذة سلوى الأنصاري (بكالوريوس تربية فنية من جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية)، وكثير من الفنانين البارزين الذين تمت استضافتهم في برنامج تجربة فنان الذي يقام بشكل أسبوعي في الملتقى. 

وعلى ضفاف اللون، وحيث الجمال لا يحتاج أن يترجم 

إلى لغات تقف الدكتورة إنجي النجار تحدثنا عن 

رحلتها الفنية:

– رحلتي الفنية بدات منذ نعومة أظافري، كنت في الثامنة من عمري عندما اتجهت لترك اللعب، والاتجاه إلى التعبير عن نفسي من خلال خطوطي وألواني، وتطورت الموهبة في مرحلة الثانوية العامة لدرجة أنني لا أرى نفسي غير فنانة تشكيلية، ولا أرغب في أي جامعة أخرى مهما كان مجموعي، وشجعني على ذلك أبٌ متفهم وأمٌ حنونة، بدأت رحلتي الصحيحة في دراستي الجامعية على باب كلية التربية النوعية في جامعة طنطا، حيث وجدت الرعاية والإهتمام من كوادر تعليمية جامعية على مستوى عالٍ، أثرت على مستواي الفني والعملي، ومن هنا قررت إكمال دراستي للحصول على الماجستير والدكتوراه، وخلال هذه الفترة اشتركت في العديد من المعارض الواقعية والإفتراضية في جميع أنحاء العالم.

عندما يبعثر الفنان التشكيلي ألوانه وأقلامه، ويرسم لوحة على تخوم الشمس تجسد آماله وأحلامه فتصل إلينا رسائل تطرق قلوبنا بلا استئذان، نستطيع أن نقف له بكل احترام ونرفع له القبعة، هكذا فعلت وبكل جدارة الدكتورة إنجي من خلال الفرشاة واللون، إرسال رسائل إيجابية للعالم أجمع من بين تلك اللوحات. 

وفي هذا اللقاء سنبحر سويًا في أعماق اللون؛ لننتشل الدرر من أعماقه، ونتعرف على الأسلوب الذي ميز ضيفتنا فتكمل قائلة: الفن رسالة سامية، فهو لغة عالمية، وقد اتجهت مؤخرًا في دراستي لنشر ثقافة الخط العربي من خلال أعمالي الفنية، وقريبًا -بإذن الله- سوف أنشر نظريات علمية من خلال الفن.

وقد تنوع أسلوبي الفني بشكل مطرد ومتذبذب، حتى تخصصت في مجال التصميم فأصبحت لوحاتي لوحات تصميمية بحتة تحت دراسات علمية دقيقة.

– يقول الفنان بابلو بيكاسو: “الرسم طريقة أخرى لكتابة المذكرات”، هل سطرتِ بعضًا من ذكرياتك في لوحة فنية؟

لوحاتي الزيتية من وحي أحلامي وليست ذكرياتي، كنت أرى منامًا فأحوله إلى لوحة فنية، ومن هنا بدأت رحلتي في حبي وتعلقي بالمدرسة السريالية.

– الفنان المتمرد على الألوان يجد لذةً قد لا يجدها غيره من الفنانين التشكليين، هل خطر ببالك التمرد على الفرشاة واللون؟

تمردت على أحلامي وعلى السريالية التي كانت تسكن أعماقي، وأصبحت أرسم الواقع البحت، ثم اتجهت إلى التجريد الذي بدأته من خلال الخط العربي، حيث أنتجت بعضًا من اللوحات المتحركة من خلال الخط العربي بأسلوب مبتكر وحديث، أرجو أن ينتشر في أنحاء العالم.

قبل الختام، يقال: “لا تكثر الإيضاح فتفسد روعة الفن”، هل أنتِ مع أو ضد هذه المقولة؟

إن روعة الفن في الفن ذاته، سواءً كانت اللوحة تحتاج لإيضاح أم لا، فكل لوحة تستند إلى مدرسة فنية ما، فلها جمالها، وشرحها يكون في نظرة المتلقي وما يشعر به عندما يتأملها، فالمتلقي يستطيع ترجمة ما يرى من جمال وآلام وآمال في اللوحة التي يقف أمامها، وأرى أن إفساد جمال الفن يكون من خلال إدعاء الفن والتوجه له بدون دراسة.

– ختامًا ما رسالتك التي توجهينها لكل فنان مبتدئ ما زال يقف على عتبات الفن؟

أوجه رسالتي لكل فنان مبتدئ يحب أن يكون فنانًا تشكيليًا بارعًا يجب عليه أن يدرس أساسيات الفن قبل أن يبحر فيه، فبحر الفن عميق لا يفلح فيه إلاّ الغواصون.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود