18
0
21
0
14
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13582
0
13426
0
12260
0
12159
0
9607
0
جدة_ متابعات
افتتح بداما آرت بجدة المعرض الشخصي الثاني للفنان التشكيلي محمد الخبتي “رتق”، حيث شهد الافتتاح حضورًا مميزَا
من عدد كبير من المثقفين والفنانين ومحبي الفن التشكيلي، ضم المعرض أكثر من ٤٠ لوحه فنية، تمثل مشاهدات الفنان للبيئة في منطقة الباحة، وطبيعة المنازل القديمة بالمنطقة التي كانت تعتمد على الطين في جدرانها وكذلك في سطح المنزل.
وحول المعرض تحدثت الناقدة حنان حجار بقولها : “محمد الخبتي يستنشق رائحة الخُلب ليرتق المضمون بالمعنى ضمن رؤية استفهامية جمالية تثير التساؤلات حول التداخل بين العناصر الطبيعية واللون”، و يبحث الفنان محمد الخبتي تاريخ مضى يتوارى اللون فيه ضمن عنصر التربة ليصل برؤية خاصة كشجرة معرفية زمانية، لم تنقطع أصولها عبر العصور تمتد عبر الجذور، يعزز هذه الرؤية بمعطيات ترابطية بصيغ جمالية، يتبدى فيها لون التربة المتغيرة والمتعرية من الطبيعة المكانية، لتؤكد الثبات بعلاقة أزلية لا تندثر بين التربة والإنسان والحياة، بمعرفيتها المتغايرة عبر الزمن، والتي تتغاير بحسب نسب المعادن فيها من مكان لآخر، حيث تقتبس التربة بذكائها الفطري ألوانها من الطبيعة حولها.
وتضيف قائلة : يحقق الفنان عددًا من المعالجات الفنية بأسلوب محايد للاستفادة من اللون الطبيعي للتربة وإنشاء منجز تشكيلي للمكون الطبيعي الأساسي “التربة “، وتمت الموازنة باختزال كمي للون تصل فيه لإيجاز المقصود في المنجز التجريدي، وتمكن من التوصل لإيحاءات لونية تتوارى باستخدام التجريف، وتوزيع المساحات بطريقة إيحائية تستدعي حضور الجغرافية المكانية لذات المعنى، بعد صرم الحنطة يجمع القش في صرار كبير ويجلب للجرين الذي يستخدم في تبليط أرضية المنزل، ليكون أرضًا سهلة تنبسط في أرض الديار، و يدور حول (الخُلب) أو الخلابة “معرض رتق “، وهو حصاد فلسفي بين الماضي بجماله وقوته وما يحمله من بساطة، لتلمس مواطن الجمال بلوحات معبرة عن المعنى والمضمون.



