مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

*الأخبار الثقافية مغفول عنها *الرسالة الإعلامية الذكية تزاوج بين الثقافة والترفي …

العيد: إعلاميون هو تجربة تحويل الحلم إلى حقيقة

منذ 3 سنوات

237

0

*الأخبار الثقافية مغفول عنها

*الرسالة الإعلامية الذكية تزاوج بين الثقافة والترفية

حوار_خديجة إبراهيم

قامة إعلامية رائدة في الإعلام السعودي والعربي، له بصمة خاصة به تشبه اطلالة العيد في قلوب محبيه
حالياً متقاعد ومدير القناة الثقافية المكلف سابقاً وكبير مذيعين بالتلفزيون السعودي بالمرتبة 48 بهيئة الإذاعة والتلفزيون الرياض المملكة العربية السعودية.
العضويات:
‏1-نائب رئيس ملتقى (إعلاميي الرياض) “إعلاميون” والذي أسس قبل 12 عاماً منذ عام 2013
2-عضو الجمعية العمومية بنادي الرياض الأدبي
و عضو لجنة النشاط المنبري سابقاً
3-عضو عامل في برنامج الامان الأسري الوطني
4-عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان
5-رئيس اللجنة الإعلامية الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان
قال
“لم أصدق وأنا أنهي أوراق تقاعدي المبكر، أني مكثت 32 عاماً في هذا المبنى، بدت أيامًا معدودات”
لاشك أن من يضع النجاح نصب عيناه
يجد الاعوام مجرد أيام..!
في مدارنا لهذا العدد من مجلة فرقد الابداعية
لنا هذا اللقاء مع مدير القناة الثقافية سابقاً الإعلامي القدير الأستاذ عبدالعزيز العيد والذي عرفه التلفزيون السعودي منذ 23 عاماً
وظل مديرًا “للثقافية” لمدة عامين و٣ أشهر..
وقد كانت له عدة برامج من بينها “المرسى” و”حياكم” و”همزة وصل”، كما وضع بصمته في الإذاعة عبر برامج “أهلا بالمستمعين” و”استراحة الخميس” و”الليلة مرح” و”نقطة ضوء”
و”للشعر نغني” وغيرها من العديد من البرامج. فأهلاً تفوح عطراً وتشرق بك بيننا..

 

1-بالامس القريب كنت برفقة القناة الثقافية وأخذت بيدها إلى الظهور وترك بصمة مميزة بها..
كيف كانت تجربتك في القناة بصفتك مديراً سابقاً لها وهل في رأيك ستعود هذه القناة مجدداً..؟

– أعد تجربتي في إدارة القناة الثقافية مع إنها قصيرة (عامان) فقط، من أثرى التجارب في حياتي العملية ( إدارياً)، فقد عرفت نفسي مذيعاً طوال حياتي المهنية، وسبقت هذه التجربة بأعوام تجربة الإشراف على برنامج ( صباح السعودية )، ولَم تستغرق عامين أيضاً.
– لقد دخلت القناة بإمكانيات محدودة جداً، مادية وبشرية وفنية، ولَم يكن بيدي أي صلاحيات مالية ولا أعرف ميزانية القناة، وقد حاولت ولَم أمكن من معرفتها إلا في عهد الأستاذ مجري القحطاني حينما كلّف بشئون الهيئة لفترة محدودة جداً، فاعتمدت بعد عون الله على المتاح، واشتغلت على المبادرات والأفكار الجديدة، والنقل المباشر للأحداث الثقافية، وعمل استوديوهات مباشرة من موقع الحدث، ولعل ما أحدث الفارق هو هذا الذي عملته، وكنت أرى الميزانية البرامجية السنوية فقط ( ١٢ مليوناً ) لو وضعت في يدي لأحسنت استخدامها بما يحرك القناة من وضعها المتردي، وكنت اعتمدت على موضوع الشراكات مع هيئات ومؤسسات لدعم المنتج البرامجي.
– أتمنى أن تعود القناة باسم جديد ، ودعم مالي واضح واستقلالية ورؤية مستقبلية، وكادر من الموظفين المحترفين، وأن تتبع للهيئة العامة للثقافة.

*الأخبار الثقافية مغفول عنها

2-من المفترض أن القنوات بجانب الأخبار العامة تضخ أخبار الثقافة في وجدان المشاهد وتكون حلقة وصل بين الانشطة الثقافية والحياة اليومية وتسعى جاهدة الى احتواء احداثها بشكل كامل
هل حققت القنوات الثقافية هذا الدور للجانب الثقافي ؟ وما هو تقييمك لدور القنوات الاعلامية في المشهد الثقافي بشكل عام؟
– الأخبار الثقافية مغفول عنها تماماً في غالب القنوات السعودية والعربية وغيرها، ولقد أتيت القناة الثقافية ولديها أخبار ثقافية واحدة، واستحدثنا أخرى عند الساعة الثالثة عصراً، وأراها أمراً لازماً لأي قناة متخصصة تنشد اللحاق بالجديد من الأحداث والفعاليات الثقافية المحلية والعربية والدولية. وعموماً القنوات الثقافية قليلة جداً في المشهد الإعلامي العربي، عدا أنها غير مدعومة وهذا الواقع للأسف.

*الرسالة الإعلامية الذكية تزاوج بين الثقافة والترفية

3-في حديث سابق لك قلت “أن سبب تقاعدي المبكر هو عدم وجود رؤية واضحة للمستقبل وظيفيًا، واستمرار الإشكالات المالية والإدارية دون حل”_من وجهة نظرك هل كان حلاً مجدياً أن تغلق القناة الثقافية وهي التي كانت تعني بكل ما يمس الثقافة بالمملكة وتقوم بتغطيتها، وهل البديل غطى مكانها بشكل أفضل.؟
– إغلاق القناة الثقافية هو أسهل حل، ونفي تام للدور الثقافي لهيئة الإذاعة والتلفزيون وهو فهم يناقض الرسالة الإعلامية للتلفزيون، وقد نص مجلس الوزراء في إحدى جلساته منذ عدة أعوام على دعم القناة الثقافية وحيا الدور الذي تقوم به، وإغلاق القناة كان يَصْب في تعطيل الثقافة الجادة لحساب الترفيه المبالغ فيه، فالرسالة الإعلامية الذكية تزاوج بين الثقافة الجادة، وثقافة الترفيه دون إخلال أو طغيان لأحدهما على الأخر.

4- ماذا لو كان هناك تغطيات مستمرة لما تقدمه النوادي الأدبية من فعاليات وأمسيات وبث مباشر لها؟
– كانت القناة تسعى حينما كانت حية قبل أن تؤود إلى تغطية مناشط الأندية الأدبية قدر الإمكان ( بالرغم من ضعف إمكانياتها )، والآن لا توجد تغطية سوى اليوتيوب، ولا أظنه يغني عن البث المباشر لقناة رسمية مشاهدة.

5-بما أنك أحد رواد الثقافة كيف ترى المشهد الثقافي حالياً ؟ وماهي التطلعات في رؤية 2030 ؟
– صدقاً، الرؤية حتى الآن غير واضحة فيما يخص الثقافة الجادة، والمسار الذي تسلكه، وأظن أن علينا أن نحدد أهداف( وزارة الثقافة، الهيئة العامة للثقافة، الأندية الأدبية، جمعيات الثقافة والفنون ) دون أن تتناقض الأدوار أو تتكرر.

6-في الأونة الأخيرة نرى بعض التخبط في الإعلام العربي، بعد أن كان له دور يعتد به في وحدة الدول وتوحيد الشعوب، إلى أي مدى يشكل الإعلام حالة من الفوضى وماهي أسباب هذا التخبط؟
– عدم تحديد الأولويات وانعدام الرؤية المستقبلية، وضعف المبادرات، أراها أسباباً لحالة التخبط التي يعيشها الإعلام العربي، إضافة إلى عدم تجانس المسار السياسي مع الإعلامي في غالب الأحيان.

7-الرئيس الأميركي جورج بوش الابن قال “لا حرية إعلام لدولة في حالة حرب” كيف تفسر هذه المقولة في ظل مفهوم حرية الإعلام والإعلام المحايد؟
– أفهم قول الرئيس الأمريكي وأتفهمه ، لكن هذا لا يعني إغلاق الفضاء أمام أسئلة واحتياج الجمهور، فهناك جبهة داخلية لديها هواجسها وقلقها، وعلى الإعلام أن لا يغفل هذا الجانب الشعبي، بالرغم من وقوفي مع ضبط الإعلام لكي نحافظ على اللحمة الوطنية والوحدة الشعبية.

8-أين وصلت المثقفة السعودية وهل حصلت على مزيد من الفرص في ظل الرؤية ؟
– لا أظن السؤال صائباً في طرح الجنوسية في الثقافة، فلا فرق بين الرجل والمرأة على الإطلاق في هذا السياق
– وأرى المرأة قد تصدرت المشهد الآن وأخذت الدور الذي تستحقه بحسب كفاءتها وليس جنسها، فتمكين المرأة الذي كان أحد أركان الرؤية يعني بكل وضوح تمكين المرأة الكفؤة التي لم تمكن من قبل ، وليس أي امرأة لجنسها فقط.

9-كيف نحافظ على الموروث الثقافي من رواية وشعر وموسيقى وفلكلور في ظل التطور التقني الذكي؟ وكيف نصل بهم لنقطة التقاء ؟
– التقنية الحديثة فتح جديد في التوثيق والرصد والمتابعة الإخبارية لاشك، ولابد أن تستغل أحسن استغلال في هذا السبيل، وإن كان هذا ل ايعني إلغاء التقليدية السابقة في التوثيق والحفظ التي حفظت لنا كل هذا الموروث من الثقافة والفنون والأدب والتاريخ.

10-ماهي نظرتك للجيل الجديد من الأطفال في ظل التقنية الحديثة والإعلام الرقمي ؟ ومن أين يستقي هؤلاء الأطفال ثقافتهم وهويتهم ؟
-لا خيار لنا مع التقنية سوى أن نكون معها ، ونكون في مكان وسط بين الرقابة اللصيقة التخلي التام عنهم
ونوضح لهم ما خفي، ونرشدهم للمواقع الإيجابية، ومن الصغر لا نسمح لهم بالبقاء مدداً طويلة مع هذه الأجهزة التي تحرمهم التواصل مع الأسرة والجيران والأقارب وزملاء الصف، بل وحتى التقصير في فروضهم المدرسية.

11-بصفتك رئيس اللجنة الإعلامية للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان ماهي الخدمات التي تُقدم لهذه الفئة؟
– الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان منذ إنشائها وهي تجتهد في خدمة المرضى توعية وتثقيفاً وإيواءً ودعماً مادياً واجتماعياً.
– وقد خدمت ولله الحمد في هذا السبيل عشرات الألاف من المرضى، وسهلت إجراءات التحاقهم بالمستشفيات المتخصصة لتلقي العلاج ولديها حسابها الفعّال في تويتر وحملاتها متلاحقة في هذا السبيل.

12- “حالات العنف ضد المرأة والطفل ” هل نستطيع أن نقول بأنها اصبحت حالات فردية بعد برامج الأمان الأسري المقدمة من المركز الوطني؟

-نتمنى أن تكون حالات فردية محدودة جداً، ولكن من المهم جداً تعاوننا جميعاً في الإبلاغ المباشر عن أي إيذاء للمرأة والطفل أياً كان نوعه، وبذل جهد أكبر في التوعية والتثقيف، إضافة لضبط الأنظمة التي تحكم قانونياً مرتكبي هذا الأفعال السيئة.

 

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود