10
0
13
0
73
0
111
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13508
0
13354
0
12190
0
12130
0
9553
0

فاطمة الجباري*
خلقنا الله لنتكامل، لنتشارك، لنتعاون نسمع دائمًا في ختام الإنجازات وتحقيق النجاحات عن “شركاء النجاح”.
من هم هؤلاء؟ ولماذا نسميهم بشركاء النجاح؟
هؤلاء هم أناس سخروا أوقاتهم وأموالهم وجهودهم لخدمة المجتمعات والأفراد وتقديم ما يستطيعون.
إيمانًا منهم بمقولة “عندما يتم استبدال “أنا” ب”نحن” حتى “المرض” يصبح “عافية”.
لكن قد تصادف في حياتك نوعًا من البشر غريب الطباع، متقلب المزاج لا تلتقي معه في نقطة.
تجبرك الظروف على التعامل معه!
فتجد شخصًا غريب الأطوار متذمرًا سلبيًا يحارب بشدة كل أمر من شأنه أن يطور العمل، أو يدعم الإبداع.
إنسان غير واضح متلون، يبرر لنفسه أفعاله وأقواله، تحدثه في موضوع محدد، فيفتح لك ألف حديث خارج الموضوع.
تعجز أمام فهم هذه الشخصية!
سمعت كثيرًا أن لكل شخصية مفتاحًا، إلا أن بعض الشخصيات جميع مفاتيحها ضائعة.
فقد يكذب على لسانك، ويتهمك بشيء لم تفعله، لديه قدرة عجيبة على المكر والخداع.
حين تصادف شخصيات كهذه لا بد أن يكون لديك إيمان قوي بأن العبادة أخلاق، وأنك تعبد الله بحسن خلقك، وقد حث النبي ﷺ على حسن الخلق، والتمسك به، وجمع بين التقوى وحسن الخلق، فقال عليه الصلاة والسلام: {أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق} [رواه الترمذي والحاكم. الأثر العظيم والثواب الجزيل لهذه المنقبة المحمودة والخصلة الطيبة. قال: {إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم} رواه أحمد.
وأن يكون لديك جرعات مضاعفة من الصبر، فالبعض جاء ليختبر صبرك، ويوصلك إلى أقصى مراحل الصبر.
ويبقى لكل منا طاقة محددة للتحميل، وإلا لما أرشدنا الله سبحانه وتعالى لهذا الدعاء (ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به).
ولأن العلاقات الاجتماعية تقوم على المعاملات والتي ترتبط بالاحترام المتبادل والتقدير والكلمة الطيبة وتدعو إلى إشاعة المحبة والابتسامة “تبسمك في وجه أخيك صدقة” والمعاملة الطيبة “وقولوا للناس حسنا” وكف الأذى ومنع الظلم والتعدي على حقوق الآخرين.
فما بالك بمن يستهزئ بك، ويقلل من احترامك ويتعدى عليك.
فنصبح مع الوقت لا نشبه أنفسنا “نتأثر بالمواقف”، سريعي الغضب لم نعد قادرين على تحمل المزيد من مشاعر الخوف والقلق وعدم الراحة.
هذه المشاعر المكبوتة تتحول مع الوقت إلى قنبلة موقوتة تدمر كل شيء حولها، لا تأهبه بربح أو خسارة.
من حق تلك الأنفس أن تعيش بسلام، ولا تهدر طاقتها بعلاقات سامة وشخصيات مسمومة.
ولنتذكر جيدًا أننا بشر ولسنا جمادًا، نحب أن نأخذ كما نعطي، وأن نعامل بالمثل.
وختامًا:
أدر ظهرك واستمتع بالحياة.
حين يتعـمد الآخرون فهمك بطريقة خاطئة!
لا ترهق نفسك بالتبرير لهم.
فقط أدر ظهرك وْاستمتع بالحياة.
* كاتبة سعودية