20
0
19
0
17
0
19
0
82
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13516
0
13363
0
12199
0
12132
0
9559
0

حارث الأزدي*
همستُ للبحرِ بعضَ الهمِّ فاضطربا
ورحــتُ أقـرأ فـي عـينيكِ مـا كـتبا
كـتـبت مــا قـالـت الـعـينانِ أغـنيةً
تـمازج الـرست فيها من مقام صبا
إشـراقـة الـوجه صـبح أبـيضٌ تـرفٌ
أضـاء فـي خـافقي مـا كان مكتئبا
يــداعـبُ الـبـحـرُ أهـدابًـا لـهـيبتها
تـراجعَ الـموجُ يـشكو الـقهرَ والتعبا
وقـلتُ لـلبحرِ أنْ يـبقى على قلقٍ
فـهـا أنــا الآن أدنــى مـنكَ مـقترَبا
لـولا الـمساءاتُ مـا كـانت حـكايتُنا
تُـروى بـليلٍ كـمن يـستنطقُ الأدبا
حـدثـتـُها بـحـديـثٍ خــالـصٍ كـلـفًا
وكـنتُ أرصـدُ في الإنصاتِ مضطربا
وحـدثتني بـدمعٍ شـفَّ عـن شغفٍ
مـن ذلـك الـلحظِ بـلَّ الريقَ والهدبا
ورحـتُ أنـظرُ في العينينِ ملتمسًا
بـريقَ شـوقٍ لـمن قـاساهُ مـرتقبا
أسـاهرُ اللـيـلَ مشدودًا لأنـجمِهِ
وطلـةُ البـدرِ فيـه تَـخرِقُ السُّحُبا
نـطقتُ بـاسمكِ يا ليلاي مبتهجًا
لأن وجــهَـك نـــورٌ مـــزَّق الـحـجبا
فدىً لعينيكِ هذا الحرفُ مُحترقًا
كأنَّني في ابتهالٍ نلتُ مكتسبا
*شاعر عراقي