مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

بكر موسى هوساوي* يَــا قَــادَةً لِـلــمَــجْـــدِ وَالْــعَــلْــيَــاءِ فِـي د …

قَادَةُ الْبِنَاءِ فِي دَوْلَةِ الْعَطَاءِ

منذ شهرين

59

0

بكر موسى هوساوي*

يَــا قَــادَةً لِـلــمَــجْـــدِ وَالْــعَــلْــيَــاءِ
فِـي دَوْلَــةِ الْأَفْـــذَاذِ وَالْــعُـــظَــمَـاءِ

طَـابَــتْ يَـمِيـنُ فِـعَـالِكُـمْ وَنَــوَالِـكُـمْ
فَــيَمِـيـنُـكُـمْ فَــيْــضٌ لِـكُـلِّ عَــطَـاءِ

وَيَــمِـيـنُـكُـمْ جِـسْـرٌ لِكُــلِّ بِــشَــارَةٍ
وَيَــمِــيــنُـكُــمْ عَـــزْمٌ لِــكُــلِّ بِـنَـاءِ

وَيَمِـينُـكُـمْ كَـفُّ الـسَّـلَامِ وَرَسْــمُـهُ
وَمَلَاذُ قَبْضِ الـسَّيْفِ حِـينَ مَـضَاءُ

وَيَمِينُكُـمْ غَـرْسُ الــنَّخِيـلِ وَسَقْـيُـهُ
وَجَـنَــاهُ فِــي ظِـــــلٍّ وَفِــي إِرْوَاءِ

وَيَـمِـيـنُـكُـمْ قُـدْسٌ تَــقَــدَّسَ تُـرْبُـهُ
كَـمْ مُــدَّ مِــنْ كَــفٍّ لَــهُ بِـسَــخَـاءِ

وَيَـمِيـنُـكُــمْ شَـامٌ وَكُــنْـتُـمْ شَــامَـةً
فِي الْبَـذْلِ حِينَ تَـكَـالُـبِ الـنَّـكْـبَـاءِ

وَيَـمِيـنُكُـمْ يَـمَـنٌ وَأَنْــتُــمْ يُــمْــنُــهُ
وَغِـــيَـاثُــهُ بِــالْـــبَــذْرِ وَالْإِنْــمَـاءِ

وَيَمِينُ سُـودَانِ الْـكَرَامَـةِ وَالـنُّهَـى
أَنْتُــمْ لَـهُ الْـمَـنْـجَــاةَ فِــي الـلِّــوَاءِ

فَيَمِينُكُمْ فِي الْـكَوْنِ قَطْـرُ سَحَـابَـةٍ
وَحَـمَـامَـةٌ لِـلــسِّـلْــمِ وَالْــبُشْــرَاءِ

هِيَ لَا تَمُدُّ سِوَى إِلَى مَنْحِ النَّـدَى
فِــي هَـــبَّــةٍ أَوْ نَـــجْـــدَةٍ لِــنِـدَاءِ

أَوْ دَعْــوَةٍ لِلَّهِ فِــيــهَــا خَــشْــيَــةٌ
فِــي رَهْــبَــةٍ وَتَـــذَلُّــلٍ وَرَجَــاءِ

إِلَّا إِذَا هَــمَّ الــشَّــقِــيُّ بِـــرِيــبَـةٍ
فَـالـصَّـارِمُ الْــبَــتَّــارُ رَمْـزُ إِبَـاءِ

فَالْكَفُّ لِلْخَـدِّ الْـمُـصَـعَّـرِ مِـنْـحَـةٌ
يُـهْـدَى بِــهَـا بِـالْـعَــدْلِ لِلْـجُـبَنَـاءِ

فَالصَّفْعُ مِثْلُ الصَّفْحِ عِنْدَ لُزُومِـهِ
وَالْحِـلْـمُ مِـثْـلُ اللَّـطْـمِ لِلـسُّـفَـهَـاءِ

لِيَفِـيـقَ بَعْـدَ الـسُّـكْـرِ كُلُّ مُـغَــرَّرٍ
تَاهَتْ بِهِ الْـخُطُوَاتُ فِي الْأَهْـوَاءِ

هَذِي هِيَ الْعُظْمَى تَعَاظَمَ عِـزُّهَا
عُظَمَاؤُهَـا هُـمْ نُـخْبَـةُ الـزُّعَمَـاءِ

هَذِي هِيَ الْعُظْمَى وَمَنْ ذَا مِثْلُهَا
مَـنْ ذَا يُسَـاوِي ظُـلْـمَـةً بِـضِيَـاءِ

هَـذَا هُـوَ الْـوَطَـنُ الْعَظِيمُ قِـيَـادَةً
وَالشَّعْبُ فِـي حُـبٍّ وَفِي إِرْضَاءِ

يَـا دَوْلَـةَ الْـعُظَمَـاءِ زِيدِي رِفْعَةً
وَتَـسَـارَعِـي لِلْـمَـجْـدِ وَالْـعَـلْيَـاءِ

*شاعر من السعودية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود