الأكثر مشاهدة

متابعات_فرقد برعاية معالي الدكتور عبدالعزيز حوجه وسعادة الدكتور عبدالله دحلان، ر …

120 عاما من الأبداع التشكيلي السعودي أحمد فلمبان برعاية جامعة الأعمال والتكنولوجيا

منذ شهر واحد

151

0

متابعات_فرقد

برعاية معالي الدكتور عبدالعزيز حوجه وسعادة الدكتور عبدالله دحلان، رئيس مجلس الأمناء بجامعة الأعمال في جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة، سيتم في مقر جمعية الثقافة والفنون بجدة  يوم الأحد 15 فبراير 2026م، تدشين  كتاب ( 120 عاما من الإبداع التشكيلي السعودي) لمؤلفه الفنان / احمد فلمبان، وهو استكمال لكتابه (الفن التشكيلي السعودي في ذكرى التسعين) وكتابه (فن في نصف قرن) وتصحيح المعلومات التي تجاهلتها الكتب والمصادر والمقالات السابقة عن الفن التشكيلي السعودي، من العام 1326ه، والذي يعتبر  البدايات الحقيقية للممارسة التشكيلية في المملكة، وحصادا لما سبق من نشاط فني، قبل قرون عدة،  ومستمر الى الآن، وامتدادا تاريخيا للفن التشكيلي السعودي المعاصر، رغم ما اصابه من كبوات وعثرات، وغياب الاهتمام الرسمي والشعبي والتوثيق، لهذا الفن، مما جعل التجربة البصرية لتلك الفترة مفقودا، ووضع الأمور في نصابها – واسقاط نصف قرن من تاريخه، بالأدلة والشواهد البينة – بالتأكيد على أن نشأته، منذ العام 1326ه، كأقدم الإشارات لظهوره، وليعيد الاعتبار ويضيء الظلال التي حُجبت عن الممارسين الأوائل وجهودهم، الذين يعتبروا رواد بدايات او رواد تـأسيس، حيث اكتفت تلك المصادر بذكر سطورا او كحاشية، كانت قليلة، ولكنها مهمة، لا يمكن تجاهلها، في مسيرة التشكيل السعودي، فرغم من بساطتها، قادرة على قلب تاريخ التشكيل السعودي، وتقسيمه او تحقيبه،

وقطع أوصاله، ويجعل كل مدة معزولة عما قبلها وما بعدها، وينكر جهود الممارسين الأوائل، الذين يعتبرون رواد بدايات أو رواد تـأسيس، وبما قـــــــدموا من إنتاج مهم، كانت من المساعي المهمة لرفد هذا الفن في المجتمع الثقافي بالمملكة، ومن العوامل الأساسية على بلورة الشكل المعاصر للفن التشكيلي السعودي، للأجيال اللّاحقة، وأسهمت في تشكيل مجتمعات من الأفراد الميالين والموهوبين في الفن، فالمجتمع الذي كان شـــاهدا لهم ولفنونهم هو نفسه، والمقومات الجغرافية والدينية والاجتماعية والاقتصادية -هي نفسها-عبر قرون من الزمن، لم يتغير شيء.

كما يُبرز الكتاب أهم المحطات خلال هذه المسيرة، متتبع مراحل تطوره ودور الأنشطة الفنية المعاصرة وعلاقتها بالمشهد العالمي، وتأسيس الهيئات والمؤسسات المعنية، مرورًا بتنظيم المعارض والفعاليات والبيناليات والملتقيات المحلية والدولية، وانتهاءً بوصول التشكيل السعودي إلى خارطة الفنون العالمية، مشددًا على أهمية الفن التشكيلي، كرافد تنموي وثقافي يسهم في تعزيز الهوية الوطنية والاقتصاد الإبداعي.

ويتضمن الكتاب أيضا بيوغرافيا لــ 670 فنانا من فرسان التشكيل السعودي، بنبذة مختصرة (الاسم ومكان وتاريخ الميلاد وآخر مؤهل دراسي ونموذج من أعماله الفنية) للتعريف بهم، وحفظها في هذا الكتاب، حتى لا تختفي مع زحام العصر وتندثر تحت ركام النسيان، كمرجعية معتمدة، لأن الكثير من هذه الأسماء لا يعرفهم الناس ولن يعرفهم أحد، مرتبين أبجديا، دون الأخذ في الاعتبار المكانة الفنية أو التصنيف، والإسهاب في السيرة والمسيرة والتضخيم في الإنجازات، و67 فنانا ممن فارقوا من هذه الدنيا بأجسادهم، وكانوا علامات مضيئة في زمنهم ومشعّة في أزمنة لاحقة، وتركوا إرثا فنيا مُخلدا لذكراهم وشاهدا على إبداعاتهم، و115 فنانا من أهم الفنانين التشكيلين بالمملكة والذين حملوا لواء الفن التشكيلي السعودي ولهم النصيب الأكبر والمساهمة الفعالة المثمرة على امتداد مسيرته -كاقتراح من المؤلف – ليكون مشروعا لمتحف الفن التشكيلي السعودي المعاصر، يرتاده زوار الدولة ويصبح جزء من برامج السياحة كما هي المتاحف في دول العالم، للتعريف بهم وحفظ مكانتهم، وتوثيق تجاربهم، في ظل غياب مرجعيات رسمية ومعايير موحّدة للتوثيق، والحاجة الماسة لــــــ Saudi Artists Database قبل ضياعها، لأن التاريخ لا يُكتب  وحده، ولا يحتفظ إلا بما يُدوَّن.

والجدير بالذكر أن هذا الكتاب والكتب السابقة للفنان أحمد فلمبان، (فن في نصف قرن، وإبداع لا ينضب، وحكاية أجيال، والفن التشكيلي السعودي في ذكرى التسعين) بدعم الدكتور عبدالله دحلان، رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة، والذي يعتبر من أبرز المهتمين والداعمين للحراك الثقافي والفني والإبداع الفكري السعودي.                                                                                 والفنان أحمد فلمبان، كاتب وباحث في الفن التشكيلي السعودي، ومن أنشط المؤلفين للكتب التشكيلية السعودية بتنوع المواضيع وعمق البحث والتوثيق، حيث أصدر سبعة كتب منشورة عن الفن التشكيلي السعودي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود