50
0
81
0
87
0
76
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13098
0
12811
1
12109
0
11878
5
9385
0
تبوك_فرقد
في مساءٍ مفعم بروح الانتماء والاعتزاز، أقام فريق رقش التطوعي الذي يعمل تحت مظلة جمعية العمل التطوعي بتبوك معرضه الفني «١٧٢٧» يوم السبت الموافق 14 فبراير في متحف الرؤيا، بقيادة الفنانة التشكيلية سلوى الأنصاري، وبالتعاون مع مطبخ الفيصل، وسط حضور نوعي من المهتمين بالفن والثقافة وأبناء المنطقة.
استلهم المعرض فكرته من رمزية عام 1727م، بوصفه نقطة مضيئة في تاريخ الوطن، فجاءت الأعمال المشاركة نابضة بروح الهوية السعودية، ومتنوعة في أساليبها ومدارسها، بين الواقعية والتجريدية والانطباعية، لتشكّل بانوراما فنية تعبّر عن الأصالة برؤية معاصرة. وقد حرص الفنانون على عرض أعمالهم باحترافية عالية، ما أضفى على المعرض طابعًا بصريًا متكاملًا يعكس جدية التجربة وعمقها.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، عبّر الأستاذ فهيد العطوي، مالك متحف الرؤيا، عن اعتزازه باستضافة هذا الحدث، مؤكدًا أن المتحف يفتح أبوابه دائمًا للمبادرات الفنية الهادفة التي تعزز الوعي الثقافي وترسخ قيم الانتماء، مشيدًا بما قدمه فريق رقش من أعمال راقية تجسد تاريخ الوطن ومكانته.
من جانبه، أشار الأستاذ فيصل العمري، قائد مطبخ الفيصل، إلى أن مشاركة المطبخ في هذا الحدث تأتي إيمانًا بأهمية التكامل بين مختلف القطاعات لخدمة الثقافة والمجتمع، مؤكدًا أن دعم الفعاليات الفنية هو دعم للهوية الوطنية وتعزيز للحراك الثقافي في المنطقة.
كما أوضحت الفنانة التشكيلية عبير الشامان، نائبة فريق رقش، أن معرض «١٧٢٧» يمثل محطة مهمة في مسيرة الفريق، ويجسد روح العمل الجماعي لإبراز الطاقات الإبداعية المحلية، مؤكدة أن الفن رسالة سامية تسهم في توثيق التاريخ وصناعة الوعي.
واختُتم المعرض بكلمة مؤثرة لقائدة الفريق الفنانة التشكيلية سلوى الأنصاري، عبّرت فيها عن خالص الشكر والتقدير لكل من دعم وأسهم في إنجاح هذا الحدث، مجددةً معاني الولاء والانتماء للوطن، ومؤكدة أن الفن سيظل لغةً صادقة تعبر عن حب القيادة والاعتزاز بتاريخ البلاد، سائلةً الله أن يديم على الوطن أمنه واستقراره، ويحفظ قيادته الرشيدة.








التعليقات