3
0
5
0
16
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13688
0
13534
0
12362
0
12206
0
9684
0
جدة-فرقد
في فضائه الرحب، وأمام الجمهور، نظّم “متحف الفيان” بمدينة الأطاولة في محافظة القرى ورشةً فنيةً لثلاث فنانات هن: فوزية موسى، وأمل جمل الليل، ونوال الوصابي،“جمع بينهن عشق التراث ومفرداته، فرُحن يغازلنه بِفُرَشِهِنَّ ولوحاتهن المبدعة التي تفاعل معها الجمهور”،في مشهد عزّز الثقافة البصرية بالمنطقة، وأضاف لرصيد المتحف في هذا الجانب.
وقد أبدت الفنانات المشاركات سعادتهن بهذه التجربة، من حيث مكان احتضانها في متحف الفيان، ومدى تفاعل الجمهور معها.
وفي هذا السياق تقول التشكيلية أمل جمل الليل: «سعدت بزيارة متحف الفيان في الباحة، وكان من أجمل الأماكن التي زرتها، فالمتحف يضم تراثاً سعودياً أصيلاً يعكس عمق الموروث الوطني حتى في تفاصيل تصميمه، وقد ألهمتني هذه الزيارة الرغبة في رسم واجهة المتحف، وهذا ما عملت عليه في العمل الذي قدمته أمام الجمهور، كما استمتعت بإطلالة المقهى، وجمال الفندق بطابعه التراثي، والمقتنيات التي تضفي على المكان روحاً مميزة».
وختمت جمل الليل حديثها قائلة: كل الشكر والتقدير للأستاذ ناصر الفيان على كرم الضيافة، وجهوده في الحفاظ على التراث وإبرازه بصورة مشرّفة؛ فقد كانت بحق زيارة ملهمة ستبقى في الذاكرة».
وعلى غرار زميلتها، تجلّى إلهام المتحف في تجربة الفنانة نوال الوصابي، وهو ما عبّرت عنه بقولها: «عقب زيارتي لمتحف الفيان بالباحة، ومشاهدتي للمعروضات الأثرية القيمة والمبهرة، تولّدت في خاطري أحاسيس عميقة، كأنني عدت مع التاريخ، سعدت بزيارة متحف الفيان في الباحة، وكان من أجمل الأماكن التي زرتها، فالمتحف يضم تراثاً سعودياً أصيلاً يعكس عمق الموروث الوطني حتى في تفاصيل تصميمه، وقد ألهمتني هذه الزيارة الرغبة في رسم واجهة المتحف، وهذا ما عملت عليه في العمل الذي قدمته أمام الجمهور، كما استمتعت بإطلالة المقهى، وجمال الفندق بطابعه التراثي، والمقتنيات التي تضفي على المكان روحاً مميزة.
وختمت جمل الليل حديثها قائلة: كل الشكر والتقدير للأستاذ ناصر الفيان على كرم الضيافة، وجهوده في الحفاظ على التراث وإبرازه بصورة مشرّفة؛ فقد كانت بحق زيارة ملهمة ستبقى في الذاكرة.
وبمثل ما ألهمت مقتنيات المتحف الفنانة أمل، جاء تفاعل الفنانة نوال الوصابي مطابقاً لذلك، وهو ما تجلّى في قولها: عقب زيارتي لمتحف الفيان بالباحة، ومشاهدتي للمعروضات الأثرية القيمة والمبهرة، تولّدت في خاطري أحاسيس عميقة، كأنني عدت مع التاريخ، وتخيّلت الماضي بكل ثرائه التراثي، وقد ألهمني ذلك؛ فقمت برسم لوحة تنبض بالحياة مرتبطة بتراثنا الخالد.
وذيلت الوصابي مداخلتها بالقول: «لقد ازددتُ مع هذه التجربة غنىً وبهجةً وسط المطلات المرتفعة والمناظر الخلابة التي تأسر الألباب، وزاد من بهجتها تفاعل الزوّار الحاضرين، وروح الفريق التي أطلقت العنان للإبداع، الأمر الذي توّج هذه الأجواء الرائعة بما قدّمنا من إبداع نال الاستحسان من الجميع، ولله الحمد».
أما الفنانة فوزية موسى فاستهلت حديثها بقولها: «أؤمن بأنّ الفن هو أفضل وسيلة لحفظ التراث، وأسعى دائماً إلى استكشاف كنوز المملكة العربية السعودية واستلهام جمالها في أعمالي الفنية. وكانت دعوتي لزيارة متحف ناصر الفيان في منطقة الباحة فرصة ثمينة أعتز بها، إذ وجدت في الباحة مزيجاً فريداً يجمع بين روعة الطبيعة، وأصالة التراث، وكرم أهلها».
وكسابقتيها جاء عملها أمام الجمهور خلاصة لزيارتها، كاشفة عن ذلك بقولها: «لقد ألهمتني أجواء المتحف، وما يضمه من مقتنيات تاريخية وتراثية قيّمة، وشحنت خاطري بصورة بصرية، وفتحت لي نوافذ التحليق في عالم الخيال، فاخترت أن أوثق هذا الجمال من خلال لوحات فنية تعكس هوية المنطقة، وتحافظ على موروثها الثقافي للأجيال القادمة، وأرجو أن أكون قد وُفِّقت في أداء هذه الرسالة العظيمة».
يشار إلى أن “متحف الفيان” يقع في مدينة الأطاولة بمحافظة القرى، ويعد أحد المتاحف المهمة في المنطقة، حيث يتفرّد بطراز معماري جمع بين التراث والحداثة، إذ لم يقصر دوره على عرض الآثار والتحف؛ بل تعداه إلى إقامة الندوات والمحاضرات وكذلك الورش الفنية، وغيرها من الفعاليات التي تثري الثقافة البصرية بالمنطقة.


