9
0
13
0
30
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13533
0
13378
0
12214
0
12138
0
9570
0
الطائف_سلوى الأنصاري
عندما ينسكب اللون زلالًا سائغًا في أحضان لوحة ينبت فوق أرضها الأعشاب الخضراء والحقول الغناء، تأتي الفرشاة متبخترةً تمشي فوق تلك الأعشاب بزهوٍ، فهي أداة صنعت لتعبر عما بداخل الفنان التشكيلي، تقفز فوق شرفات الألوان لتلون مساحة الغموض التي تحيط بنا، مستشعرةً الأحداث والمواقف والجمال الذي تراه، ومستمطرة كذلك للذكريات والخيالات؛ فتمارس مغامرةً الإبداع، محاولةً إزاحة الستار عن تلك الغيوم التي تنتظر أن تهطل جمالًا بدون توقف.
مجموعة الأنامل الذهبية
تتحول هذه المجموعة إلى فضاء فني واسع، لا سقف له ولا منتهى لطموحاته، بقيادة الأستاذ ماهر العولقي. فهي إحدى المجموعات الفنية الإلكترونية في ساحة الفن التشكيلي، رؤيتها نحو مجتمع يعي بأهمية الاهتمام بالمواهب الفنية من خلال رؤية 2030 التي أسس قواعدها سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ونشرها بين أفراد المجتمع وتسليط الضوء عليها. أما رسالتها فهي تعزيز ثقافة الفن التشكيلي ونشره بين أفراد المجتمع وتسليط الضوء على الفنانين والفنانات المبتدئين انطلاقًا من الرؤية التي تعزز أهمية الفن التشكيلي في مجتمعنا.
حاجة ملحة!!
نحن بحاجة إلى نشر الجمال الذي نرسم حتى يستمتع من حولنا به، ومن منطلق نشر ثقافة حب الجمال نشأت فكرة معرض خماسيات الافتراضي، وترجع فكرة الخماسيات للفنانة التشكيلية سلوى الأنصاري إحدى قائدات مجموعة الأنامل الذهبية، وتقول أنها مقتبسة من فكرة “رباعيات منارة العرب”، بحيث يجتمع خمس فنانات لعرض خمس لوحات لكل فنانة بشكل دوري في معرض افتراضيّ يُنشر عبر مجلة فرقد الإبداعية ووسائل التواصل الاجتماعي.
حراك فني
وما زالت تلك الأنامل الذهبية تعمل وتنقش في مساحات الفن اللامتناهية أجمل ما نشاهد من لوحات، فنرى الفنانة التشكيلية فوزية السلوم تتنقل ما بين جمال الطبيعة وجمال الخيل الأصيل الذي تغنى به الشعراء وكتب عنه كذلك الأدباء، ثم انتقلت في لوحتين جميلتين عبرت فيهما عن إحدى المهن التي تميز بها أهل القصيم وهي صناعة الكليجا في صورة للمرأة المثابرة بزيها التراثي وهي تحشو بين يديها الرقيقتين الكليجا وكأن بين يديها شيء ثمين تخاف عليه من الضياع.
و “فوزية السلوم”:
ـ فنانة تشكلية وعضو في مجموعة الأنامل الذهبية بقيادة الأستاذ ماهر العولقي.
ـ شاركت في معرض إرث مهن الأجداد في لوحتين- وبفضل الله- تم اقتنائها.
ـ هاوية للفن التشكيلي منذ الصغر وانقطعت فترة طويلة ولله الحمد ثم عادت عودةً قوية ودخلت في عدة مدارس منها الواقعية والتأثيرية، كما تجيد الرسم على القماش في بداياتها، وتطمح للاحتراف والمزيد من الارتقاء والإبحار في هذا الفن الجميل:
Twitter: @xfouz1
Instagram: @foz867
لوحات فوزية السلوم:





أما جود عسيري تلك الفنانة الرائعة التي حباها المولى بفرشاة واقعية مذهلة، فقد تنقلت ما بين المكان والزمان، فنلاحظ في رسمة المسجد الحرام التي جسدت فيها جمال المنارة وهي تعانق السماء ومن خلفها برج الساعة الذي وقفت في رسم تفاصيله، ثم نقلتنا إلى البندقية واليونان في لوحتين تصور لنا جمال تلك المناطق، ونلاحظ كذلك الدقة في رسمها للطبيعة الصامتة.
لوحات جود:





وتحمل نوال مريشد بين يديها المبدعتين فرشاة ساحرة، تمكنت في رسم البيوت القديمة فاستطاعت أن تجعلنا نستنشق عبق أريج بيوت الطين بعد سقوط المطر.
ونسمع صوت الباعة المتجولين تحت تلك الرواشين وكأننا نرى الأطفال وهم يلعبون ويركضون خلف الباعة الجائلين ويدخلون لتلك الدكاكين الصغيرة المتراصة، ثم أخذتنا في رحلة جميلة إلى أحضان الطبيعة فأبدعت وأتقنت وتميزت.
و “مريشد” هي:
ـ فنانة تشكيلية وعضو بجسفت الرياض ومن فنانات الوطن.
ـ شاركت بمعرض رواشن جدة، ومعرض نجد، ومعرض إرث.
ـ محبة للرسم الواقعي بطبيعته الصامتة والحية، ولي مدخل بسيط بالتأثيري والسريالي.
ـ هاوية لكل فن جميل.
joeryah2016
لوحات نوال:





وتنقلت أسماء الغامدي وبكل حب بين المدارس الفنية، حلقت في فضاء الواقعية والطبيعة الصامتة فأبدعت، ثم نقلتنا إلى المدرسة الساحرة الآسرة، المدرسة السيريالية فجعلتنا نتأمل كثيرًا فيما نرى من جمال.
لوحات اسماء:





وحلقت بنا سلوى الأنصاري بين المدارس الفنية، وهي محبة للتمرد على الواقعية وتأسرها التجريدية والرمزية، وتحب التحليق في سماء السيريالية وجمال الوحشية، متنوعة فيما تقدم من جمال.
وتعد “الأنصاري”:
ـفنانة تشكيلية ومحررة في مجلة فرقد الإبداعية.
ـ قائدة فريق رفد الثقافة وتجمع بين الفرشاة واللون فتارة ترسم فيزاحمها القلم في تلك المساحة فتكتب.
ـ محبة للفن التشكيلي والشعر وفي جعبتها القليل وتطمح أن يكون مثيرًا.
لوحات سلوى الأنصاري:




