5
0
11
0
12
0
9
0
15
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13560
0
13403
0
12238
0
12150
0
9592
0

الأرشيف/ حوار علي بدوي
الشاعر عبدالله أحمد الاسمري
الشهادات:
الدورات..
– دورة حقوق الإنسان.
– دورة التحرير العربي واللغة العربية |جامعة الملك خالد
– دورة الشؤون الإدارية جامعة الملك خالد
– دورة علم العروض والقوافي جامعة الملك خالد
– دورة نظم المعلومات والمكتبات .جامعة الملك خالد
– دورة مناهج النقد المعاصر وقراءة النص
– دورة لغة انجليزية لمدة ثلاثة أشهر. جامعة الملك خالد
– دورة لغة انجليزية بريطانيا .eurospeak Language schooL
UK.Reading City
….
العضوية
– عضو الجمعية السعودية لعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية “جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية“
– عضو اللجنة العمومية بنادي أبها الأدبي.
– عضو اللجنة الثقافية بنادي أبها الأدبي المشرفة على اللجان الثقافية بمحافظات منطقة عسير.
– عضو نادي الهايكو العربي.
– عضو اللجنة الاستشارية لمجلة حروف الأدبية الصادرة باللغة العربية من ألمانيا.
…..
نشر لي
في مجلة اليمامة، والمجلة العربية، ومجلة الفيصل، والرافد، والشارقةالثقافية، والجوبة، وعدد من الصحف المحلية.
الإصدارات
– صدر لي ثلاثة دواوين بالفصحى:-
– ديوان “حوراء“ صادر عن نادي أبها الأدبي
– ديوان “ما لم أقله للبنفسج“ صادر عن نادي الأحساء الأدبي
– ديوان “أناشيد مرتلة في رحاب الهايكو“ ديوان صادر عن نادي الباحة الأدبي.
– “مبادئ علم الإجرام“ صادر عن دار نجيب محفوظ للطباعة والنشر والتوزيع.
– صدر لي “شذرات من شعر الهايكو“ عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ملحق بمجلة الرافد الإلكتروني
…تحت الطبع …
– “كبار السن عطا بلا حدود“
– “الشنفرى شاعر البطش والقفار“... دراسة تحليلية ونقدية… للامية العرب.
– حضور ومشاركة في ملتقيات وأمسيات ثقافية
– فزاعة الطير، تذروها الرياح، مناجل الفلاحين، البئر، الفلاح، غبش الفجر، حلزون، يعسوب، الثعلب، حقول الحنطة، هذه المفردات وأكثر استخدمها الشاعر عبد الله الأسمري، هل ما يزال الزمن الجميل يسكنه؟! أم أنه أنت الذي تسكنه؟!
– كلانا مسكون بالآخر، الدلالات المعجمة الواردة في النصوص هي روح النص الشعري، وجذوته الطبيعة حاضرة في كل التفاتة حرف في قصائدي، أرسم أبيات شعري على الأفق لأنني قضيت أجمل أيام عمري فوق سفوحه، فهو الحاضر إدهاشاً في المقلتين، لقد عشتُ طفولتي بين رحيق الأزهار، ورقصات الأغصان، وشقشقة الطيور، تنقلت في رباها وخمائلها، وتجولت بين مروجها وجداولها، لما استفقتُ من صدمة الميلاد تركوني على وجه الخميلة وحدي فنسجتُ من الزهر قافيتي ولحني.
(ربما أكون الأول)
يعانق السماء
أنين الجياع
هل أستطيع القول أن الأستاذ عبد الله الأسمري هو أول الجاذبين أو المستوردين لهذا النوع من الكتابة لقصيدة الهايكو بتفرده بنشر ديوان شعر (أناشيد مرتلة في رحاب الهايكو) والصادر عن دار الانتشار العربي، والنادي الأدبي بالباحة للعام 2017م؟! وهل ترى أن الهايكو والومضة وغيرها تضيف للمحتوى الأدبي العربي وتواكب هذا العصر المتجدد باستمرار والمفتوح على مصراعيه لمن أراد أن يخوض في كل بحر هناك خيطاً رفيعاً بينها وبين الومضة على الأقل … ؟!
– شعر الهايكو ليس بجديد على الساحة العربية فالعراق، وبلاد الشام، والمغرب العربي، يزخر بالشعراء واتحادات الهايكو، والروابط مثل: رابطة الهايكو العربي، ورابطة الهايكو الحُر، أما بالنسبة للسعودية ربما أكون الأول الذي خاص التجربة وأصبحت عضواً في رابطة الهايكو العربي، ونشرت في مجلات الهايكو العربي كثيراً من نصوصي، ثم صدر لي ديوان “أناشيد مرتلة“ في رحاب الهايكو عن نادي الكبار الأدبي، و”شذرات من الهايكو“ عن دائرة الثقافة بالشارقة، ونشر لي نصوصا في مجلة الفيصل، وصحيفة الوطن، وصحيفة اليوم، وثلاث مقالات حول الهايكو في المجلة العربية، ومجلة اليمامة، وصحيفة الجزيرة الملحق الثقافي.
وقصيدة الومضة: هي لحظة أو موقف أو إحساس شعري خاطف تعبر عن هموم الشاعر وتكتب بألفاظ قليلة تعبر عن الذات.
أما قصيدة الهايكو: فهي القبض على اللحظة من مشهدية الطبيعة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة و تستخدم فيها فصول السنة والمواسم، الشجر، والحشرات، الطيور، والليل، الهايكو يعتمد على التكثيف ويُعطى مشهداً جميلا لتجسيد المشهدية على جدار الروعة والإبداع.
(العصامية وجمال الحياة)
– آه حوراء .. قصة من فصول
يا سؤالاً لا ينـحنـي للــجواب
الهجرة من القرى للمدن الرئيسة والذي تماس والطفرة الاقتصادية الأولى للمملكة العربية السعودية وما بعدها، برغم ما في تلك القرى وبخاصة قرى الجنوب من جمال أخاذ يكمن في جبالها وغابتها ووديانها، بالإضافة للطابع العام لساكنيها والذي يتمثل في البساطة بشتى صورها، كل هذا وغيره ماذا أعطى الشاعر عبد الله الأسمري، وماذا سلب منه؟!
– لقد ولدت خارج أسوار العالم، وليس ببعيد عن الترف الذي يرفل بواسع أثوابه بين شاقات القصور، أنا ممن ولد قرب البيادر وبيدي منجل، تأنس روحي للغة السنابل وهمس الرياحين، وبوح الجنادب، أنا ممن ابتاع البُر في سوق العشيرة كي ابلغُ رسل الحرف، واستعين بثمنه على إماطة أذى الجهل، أعطاني الريف العصامية وجمال الحياة والكفاح وأعطيته قليلا من الشعر حين أقف على عتباته.
– وجدتك متصالحاً مع كل ما حولك، محبوباً من الجميع ولله الحمد، فما السر وراء كل هذا؟! أم أن الشاعر بحراً يخفي بداخله ما يخفيه؟!
– التصالح مع الذات هو أن تتقبلها بكل عيوبها دون أن تحكم عليها أوتنتقدها وأن تحاول تعديل ما يمكن تعديله من السلوك النافر، وأن تقف في نقطة التفاؤل والثقة بالله، وعليك تقبل الآخر كما هو لا كما تريد ولعل شعري المتواضع الذي أحاكي به الزهر والبشر والليل والقمر أعطاني حب اللذين تعجبهم كلماتي المتواضعة، لقد مّد الشعر جسراً مضيئاً بيني وبين الناس.
(حورية العسيري، وغمرة طالع، حالية مضواح)
– الأمكنة وجذوة الشعر” عنوان لمقالة نشرتها صحيفة اليمامة (العدد 2494)، قلت فيها: (ومن التجذر العميق في اللاوعي، فالمكان هو منطلق الشاعر ومنتهاه في تشكيل نفسية الشاعر)، كيف يرى الشاعر حظوة الأمكنة في الشعر الجنوبي وحتى على مستوى الأدب عامة من رواية وقصة وغيرها..؟!
– يقال إن المكان مهاد دائماً للذاكرة ومهاد أيضاً للمخيلة، فالمكان بما يحويه من دلالات وما يشي به من وجدانيات، يشكل في ذاكرة الشاعر الحنين إلى المكان بكل تفاصيله، وبما أن المكان يتجاوز الحد الجغرافي الوصفي إلى ما يسميه باشلار: «سمات المأوى التي تبلغ حدَّا من بساطة، ومن التجذر العميق في اللاوعي فالمكان هو منطلق الشاعر ومنتهاه في تشكيل نفسية الشاعر» العلاقة بين الشعر والمكان علاقة عميقة الجذور ومتشعبة الأبعاد، ونأخذ الشعر والرواية في عسير نموذجًا، فالمكان في شعر أحمد عسيري قصيدة حورية السراة ، وجبل تهلل في شعر أحمد التهامي وجبل غمرة والمع في شعر إبراهيم طالع، ورواية إبراهيم مضواح جبل حاليه، فالمكان يحمل قيمة ورموزاً ودلالات، يشكل في أحايين كثيرة باعثاً للشعراء على امتطاء صهوة القصيدة.
(فرقد و عبقر واللجان الثقافية السبع)
– كيف تقيم التجارب الشعرية الشبابية اليوم، وهل ترى أن الاجتهادات والمبادرات الثقافية التطوعية التي تقوم بها النوادي الأدبية ممثلة في نادي جدة الأدبي (منتدى عبقر الشعري)، ونادي الطائف الأدبي (جماعة فرقد الإبداعية) بمجلتها ومناشطها المختلفة، وما تقدمه من أسماء جديدة وأفكار خلاقة ستؤتي ثمارها يوماً؟! أم أنه ما يزال هناك عائقاً يحول دون النضج والكمال الذي ننشده كأفراد، وتنشده اللغة، وينشده الوطن؟!
– من ناحية تقييم الشباب أنصحهم بالقراءة خاصة في كتب التراث والأدب قراءة جيدة حتى يكتسبوا من روعة اللغة وقوالبها ويعتادوا على أساليبها وطرائق تعبيرها، أما التجارب الشبابية تستحق التشجيع والدعم فالنوادي الأدبية وروافدها مثل منتدى عبقر الثقافي، وجماعة فرقد، واللجان الثقافية السبع التابعة لنادي أبها الأدبي، تُعد رافداً ثقافيا مهما حيث تفتح الأبواب للشباب وتضعهم على أول الطريق بدعمها وتشجيعها وطباعة النتاج الأدبي لهم، ولعلها مع الوقت تضع حلولاً لكل المعوقات وتتقبل كل ما يطرح للمناقشة، وقد سجلت هذه المنتديات نجحات كبيرة حيث تُعد رافدًا للأندية الأدبية.
– بيني وبين الأمس ألفُ حكاية
مشحونة
وفي غدي الشيء الكثير ..
أين وكيف يكون استثمار المثقف الحقيقي اليوم؟!
– ذكر عمرو موسى في مقولة تنسب له بأن المثقفين اليوم هم قيادي وهذه الأمة فقال: “المثقفون اليوم هم جنرالات المعركة المقبلة وقادتها ومحددو نتائجها، لقد بات عليهم من الآن فصاعداً القيام بدور محوري في معركة الدفاع عن الأمة وحضارتها” ومن خلال هذه المقولة التي استثارت الفكر حول دور المثقف المعاصر اليوم في ظل هذه النكبات والقضايا الشائكة التي تعاني منها الأمة وتقاطعات المصالح الذاتية والاجتماعية فضلا عن الداخلية والخارجية.
(في ثناياها العصبية والتفاخر والتكسب بالمديح)
– في لقاء أجرته معك صحيفة الشرق الأوسط اللندنية حيث قلت: أنه في ظل الحشد الجماهيري للشعر النبطي والشيلات زادت عزلة شعراء الفصحى، في تصورك ألا ترى أن هذا الحشد الجماهيري لم يأت من باب الصدفة بل أتى كنتيجة طبيعية لضعف المخرج اللغوي التعليمي ولسيادة صوت القبيلة عما حوله من أصوات، والهزل والوهن العام الذي يعاني منه الإعلام، وبالتالي تفشي اللهجة العامية على حساب لغة القرآن الكريم ؟.
– ظاهرة تفشي الشيلات وترسيخها أمراً طبيعيا، في ظل وجود إرث ثقافي كبير تزخر به الجزيرة العربية من الشعر النبطي، والذي هو أنيس المجالس، واستحسان الناس منذ قرون للشعر النبطي، ومع ثورة المعلومات والبث الفضائي وجد النبطي مساحة أكبر وجمهوراً عريضاً، حيث أن الشيلات أخرجت جمال بعض قصائد النبطي من جمال المفردة إلى صخب عارم يرهق السامع ويبرز في ثنياها العصبية والتفاخر والتي سوقت لها الشيلات من باب التكسب بالمديح، وأظن أنها رسخت التفاخر المقيت ودمرت الذوق العام وأضعفت الفصحى ولم تشنف الأذان ولم تطرب القلب .
– يقول أبو صخر الهذلي أبان الدولة الأموية:
هجرتك حتى قيل لا يعرف الهوى
وزرتك حتى قيل ليـس لـه صبـر
ويقول قيس بن الملوح في صدر الإسلام:
فيا ليت هذا الحب يعشق مرة
فيعلـم مـا يلقـى المحـب مـن الهجـر
ويقول عنترة بن شداد في العصر الجاهلي:
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
و لا رضيت سواكم في الهوى بدلاً
الحب فطرة، وجيناً سائداً من جينات بني البشر إن صح القول، ألا ترى بأن هناك في عصرنا هذا من يخشى أن يقول ويجاهر بحبه، بعكس ما قراناه وعرفناه على مر العصور السابقة؟! ولماذا؟!
– الشعر العذري على مر العصور من عهد كبش المرقش الأكبر وأسماء، والذي قال فيه طرفه بن العبد.
كما أحرقت أسماء قلب مرقش يحب كلمح البرق لاحت مخايلُه، (وهر) والتي قال فيها امرؤ القيس وهر تصيد قلوب الرجال .
وأفلت منها ابن عمرو حُجُر، والأحنف بن قيس وفوز، وابن زيدون والولادة، أما الشعراء الآن فالدواوين تنبض بالحياة والحب.
(حسن الزهراني غسل قلوبنا)
– قرأت يوما عبارة للشاعر الكبير قدرا ومقاما، الأستاذ حسن محمد الزهراني رئيس نادي الباحة الأدبي يقول فيها: “لا زلت أحلم أن يغسل شعراء العالم بشعرهم قلوب العالمين“، هل ترى أن الصورة النمطية التي كوَّنها العامة عن الشعراء والأدباء والمثقفين تخدم هذا الحلم أو الأمنية التي قال بها الأستاذ حسن الزهراني؟! وكيف يمكنها أن تتبدل هذه الصورة لدى المتلقي إن كانت كما أرى وأتصور على الأقل؟!
– الشاعر/ حسن الزهراني غسل قلوبنا بشعره الجميل، وكيف للشعر أن يغسل قلوب العالمين، في زمن أضحى الأسى فيه يطحن الناس من مطلع الشمس إلى مغربها، أصبح واضحاً أن الفجيعة أكبر من مساحة أحداق الشعر، العالم يغتسل الآن بالحديد والنار والفقر والتشرد وتوحش الرأسمالية .
– الشاعر الأستاذ عبد الله الأسمري، هل لديك عتب على وزارة الثقافة؟! وهل فعلاً الوزارة خذلت المثقف السعودي، ولم تأخذ بيده لينسج حلة أجمل بإبداعاته والتي تخدم المشهد الثقافي السعودي وبالتالي تصل للعالمية في ثوب اللغة والترجمات والإبداعات الأدبية بشتى صورها؟!
– هيئة الثقافة خرجت من عباءة وزارة الإعلام، وأظن أن دار لقمان لا زالت على حالها، نتفاءل بخطة ثقافية تواكب رؤية 2030 لتجعل المشهد الثقافي السعودي يكون له حضوره العالمي والعربي ليواكب الرؤية، وتمد جسور التواصل الأدبي والثقافي مع المثقفين في شتى مناشط الثقافة ورفع مستوى الأدباء وتكريم منزلتهم، والأخذ بأفكارهم في مختلف شؤون الفكر والأدب.
– الدفقة الأولى للقصيدة عادة، كيف تكون عند الشاعر الأستاذ عبدالله الأسمري؟! وأي نوافذ الشعور (الأغراض الشعرية) تفتح له أولاً؟!
– عندما يأتي هذا الهتان لابد أن تفتح له نوافذ الخيال وتقرب له المعاني وتترك القصيدة حتى تكتمل والذي حددت مسارها مسبقًا، أميل إلى محاكاة الطبيعة ومحاورة الذات.
– دائما ما يجنح الشاعر للسلم وللحب وللجمال كتعبير لرفض الواقع المتخم بالحروب والنزف والتنازع، هل أستطيع القول بأن هذا الجنوح ما هو إلا هروباً واعترافاً ضمنياً بعدم قدرته على تغيير هذا العالم؟!
– الشعراء على مر العصور في حالة الحرب يستنهضون الأمة أو القبيلة كما في حال عمرو بن كلثوم، وشعراء فلسطين وغيرهم من الشعراء العرب يستنهضون الأمة بشعرهم ولا نسمع إلا صدى، وهل سمعت أن شاعرًا على مر العصور من حرب البسوس وداحس والغبراء إلى يومنا هذا، وهل سمعت أن الشعر أوقف حربًا أو غير من موازين القوى أشك في ذلك.
(شاهد من أهلها و حتى نلتقي)
– ما جديد الشاعر عبد الله الأسمري؟!، وهل سنرى لك قريباً عملاً أدبياً (رواية أو قصة)، تثير من خلالها الدهشة كما فعلت في الهايكو؟!
– أعمل الآن على كتاب بعنوان الشنفري شاعر البطش والغفار “دراسة تحليله للامية العرب” أنجزت كتابا بعنوان “كبار السن عطا بلاحدود“ وكذلك أعمل على ترجمة لشعر الشاعر الياباني باشو رائد شعر الهايكو بلا منازع، والذي جلبت مراجعه من بريطانيا مترجمة من اللغة اليابانية إلى اللغة الإنجليزية وسوف أترجمها إلى العربية، كما تستكتبني مجلة اليمامة في زاوية شاهد من أهلها، وتارة زاوية حتى نلتقي في المجلة العربية.
