6
0
11
0
28
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13531
0
13376
0
12212
0
12137
0
9567
0
متابعات فرقد
صدر الكتاب النقدي الجديد للناقد عبدالله السمطي بعنوان:” تجليات المخيّلة القارئة : آسية العماري في ديوانها : تمشي خارج الورد”.
الكتاب الصادر عن دار الأدهم بالقاهرة في طبعته الأولى مايو 2023 يتناول التجربة الجمالية والأسلوبية للشاعرة في ديوانها الرابع:” تمشي خارج الورد” عبر أربعة فصول حملت العناوين التالية: ( صدمة التلقي، هوية الكلمات والمبدأ الفذ، هي والورد وشعرية الضمير، تقنيات الخطاب الشعري )
يقول عبدالله السمطي في كتابه: في شعر آسية العماري تتجلى القصيدة حسب السياقات التي فرضتها على كتابتها، وهي سياقات تركز على التكثيف الشديد، ومن هنا فإن القارئ لنصوصها سوف يوضع في إطار شكلاني محدد، يقرأ من خلاله هذه النصوص، أو لنقل بمعنى آخر: إن الشاعرة هي التي تشكل القارئ وفق ما تكتب، وتجعله يستعد ليتلقى نصوصًا مكثفة، تركّزُ على الدلالة أكثر من تركيزها على تفصيل الموضوع الشعريّ، وتركز على النتيجة أكثر من تركيزها على طرح المقدمات والأسباب، ومن هنا فإن هذا التشكل الذي يتعرض له القارئ يجعله في منطقة مختلفة من الأداء الشعري ومكوناته، وهي على اليقين منطقة غير يسيرة، ولا تقدم كل شيء للمتلقي، بل تجعله واقفًا على حواف الشفرات الدلالية للنصوص.
وقد أصدرت الشاعرة آسية العماري أربعة دواوين هي : ( بشأن وردتين) ( النادي الأدبي بالرياض 2009) ، و( يمكن لفستان مهجور) / دار رواشن 2020 و( أغاني البرطمان المالحة ) / دار رواشن 2020 و (تمشي خارج الورد ) / دار رواشن 2021 م
وفي هذا الكتاب يتم التركيز على أبعاد البنية القصيرة في شعرها، من خلال ديوانها: «تمشي خارج الورد» حيث تتجادل في هذه النصوص القصيرة جدًا، جملة من الرؤى، تشكّلُ قدرًا من التوتّر الجمالي الذي تتقصّدُ إليه النصوص.
ويرى السمطي أن الرؤية المثلى التي تتقدم بها الشاعرة تفضي دائمًا إلى الاستشراف والتقصي، فهي لا تهبنا مقاطع أو مشاهد صغيرة تطل بها على الحدث الشعري، لكنها تهبنا مساحات من التفكير والتأمل والتروي في معايشة مشاهدها النصية. إن النصوص لا تكتمل طواعية في شكل دلالي، لابد من معاناة قارئة وعارفة، تربط النصوص ببعضها البعض في وحدات دلالية كُتبت بإتقان ودقة، ومن هنا لا نستغرب كثيرًا إيراد بعض العناوين المحددة التي تمثل مراكز الثقل بالديوان، ولا نستغرب أيضًا إيراد تكرارات معينة في نصوص تتحفز لتوليد تساؤلاتنا.
صدر للناقد عبدالله السمطي من قبل أكثر من (30) كتابًا نقديًا من أبرزها: أطياف الشعرية، ونسيج الإبداع، والموسوعة النقدية لقصيدة النثر العربية، وحواس الأنوثة، وجاذبية الشعر النسوي.

