مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏صالح عبده الآنسي* ‏ناديـتُ قلبَـكَ، هل يسمَـع نِـداءاتي ‏يا ساكِنًا في ضُلُوعي، …

تناهيدُ قلب

منذ سنة واحدة

358

0

صالح عبده الآنسي*

‏ناديـتُ قلبَـكَ، هل يسمَـع نِـداءاتي

‏يا ساكِنًا في ضُلُوعي، بينَ نبضاتي

‏يا حـاضِـرًا بِيْ اشــتـيـاقـًا لا يُفارِقُني

‏إن غِبتَ؛ ما غِبتَ طيفًا عـن سماواتي

‏روحي وروحُـكَ في أكـنـافِ بعضِهِما

‏لا لـيـسَ يـفـصِلُـنا بُــعـدُ المســافـاتِ

‏هل تـدرِ أنَّـكَ في الشِّـريانِ سـيرُ دَمِي

‏في مُهجةِ القلبِ خفقي، واختلاجاتي

‏والعينُ بينَ جُـفـوني أنـتَ مُقلتُها

‏والنُّورُ فيها، وترميشي، ونظراتي

‏واللحنُ في مَسمَعِي، والبدرُ في فَلَكِي

‏والرَّوضُ في ناظِـري، والبحرُ مرساتي

‏والتَّاجُ يعلو برأسي أنـتَ يا مَلِكِي

‏والحـاكِـمُ، الآمِـرُ، النَّاهِي بدولاتي

‏والأغـيدُ الأجـمَـلُ الفَـتَّـانُ في مُقَـلِي

‏والرِّيمُ والظبيُ يرعى في حُشَاشَاتي

‏والشَّـهـدُ يـقـطُـرُ لفظًا اسْـمُـهُ بفَمِي

‏والمِسكُ يرشَحُ عِطرًا مِن مَسَامَاتي

‏خُذني إليكَ؛ فليسَ العيشُ يهنأُ لي

‏إلا بـقُـربِــكَ فـي أفـيــاءِ جَــنَّـــاتي

*شاعر يمني

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود