مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏خالد العتيق* ‏من تالِدِ المَجدِ حتَّى طارِفِ الشَّمَمِ ‏ومن سُمُوِّ العُلا حتَّ …

درعية الأمجاد

منذ سنة واحدة

182

0

خالد العتيق*

‏من تالِدِ المَجدِ حتَّى طارِفِ الشَّمَمِ
‏ومن سُمُوِّ العُلا حتَّى عُلا الهِمَمِ

‏جِئنا جهارًا ونور الفَجرِ يَتبَعُنا
‏وما اتّقينا وعينُ الليلِ لَم تَنَمِ

‏جئنا اختيارا كأنَّ الأرض تألفُنا
‏فما ارتَضَت غيرنا من سائر الأُمَمِ

‏جئنا كِبارًا مَهيبٌ ظِلُّنا أبدًا
‏كأنَّ أطرافَهُ من جُملةِ الحَرَمِ

‏ها أذَّن الفَجرُ غَضًّا من مآذِنِنا
‏وآذن العِزُّ أن يشدو بغيرِ فَمِ

‏واستأذنَ المَجدُ أن يُملي قصائِدَهُ
‏على جَبينِ المَدَى بالسّيفِ والقَلَمِ

‏حتّى إذا انتَصَبَت راياتُ عِزَّتِنا
‏كأنَّها قِمَمٌ تنزاحُ عَن قِمَمِ

‏غَنَّى حنيفةُ وارتجّت جوانِبُهُ
‏ إذ قيلَ غَنِّ وإن أسرَفتَ لم تُلَمِ

‏غَنَّى حنيفةُ إذ جِئنا على قَدَرٍ
‏كبارِقِ الوَسمِ في أعطافِ مُرتَكِمِ

‏غَنَّى ودِرعِيّة الأمجادِ قد شَمَخَت
‏تروي مآثِرَ ما قد كان في القِدَمِ

‏أنَّا أبَينا وما مِلنا على أحَدٍ
‏وما مَضَت خَيلُنا في إثرِ مُنهَزِمِ

‏وأنَّنا غُرُّة التَّاريخِ زَهرَتُهُ
‏ما ضاقَ كاتِبُنا أو كَفَّ من سَأَمِ

*شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود