مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

محمد الرياني* أسسها ووحدها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، بلد شرفه الله بأن يكون …

المملكة العربية السعودية…. الثالثة

منذ سنة واحدة

195

0

محمد الرياني*

أسسها ووحدها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، بلد شرفه الله بأن يكون منبع النور والإسلام والإيمان، لينتشر في آفاق الأرض على يد خير البشرية رسول الله، محمد عليه أفضل الصلاة والسلام. أرض التسامح والسلام والجود والكرم والعروبة الأصيلة، ويأتي هذا الحرص من لدن القيادة السعودية الحكيمة التي تعد مضرب المثل للقيم الإنسانية والكرم والشهامة ونبذ الظلم وإقامة العدل. بلد بات الآن في مصاف الدول المتقدمة كدولة إسلامية، لها ثقلها ووزنها العالمي سياسيا واقتصاديا تقود اقتصاد الشرق الأوسط والعالم العربي.

فخر و اعتزاز لكل عربي ومسلم نزيه، يحمل على عاتقه مسؤولية الولاء والدفاع عن أرض هي قبلته الدينية، لأداء أركان الإسلام الخمسة أرض الله في أرضه، حماها منذ أن بنى اركانها أبو الأنبياء، إبراهيم عليه السلام. وعلى مر التاريخ تعرضت لظروف الطمع والجشع والظلم، وسالت دماء بشرية بالآلاف ولكن الله حماها وسخط عليهم، وكانت العاقبة للمتقين.

وفي العصر الحديث سخر الله لها قوم أقاموا العدل على أرضها، ونبذوا الظلم ونشروا العقيدة الإسلامية الصحيحة علي يد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه منذ بداية القرن العشرون الماضي وامتداد لأسلافه الملوك، اللذين كانوا البذرة الأولى لتأسيس هذا الكيان العظيم، منذ ثلاثة قرون.

بنى دولة عصرية حديثة أقام فيها العدل والعقيدة الوسطية الصحيحة على كتاب الله وسنة رسوله، عليه الصلاة والسلام. ثم تعاقبوا من بعده أبنائه البررة، ملوك ساروا على خطى والدهم ونهجه ومنهجه، في عصر مليء بالأحقاد والمكر والخداع والفتن والحروب، وانعدام الأخلاقيات الإنسانية. بلد يقوده خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، في العصر الحديث، وولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. وضعوا المملكة العربية السعودية في مكانة عالية ورفيعة، بين الأمم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، تواكب حركة التطور العالمي في كل المجالات العلمية والعملية والتقنية والقوانين والأنظمة العالمية المتحضرة التي تتماشى مع خطط الرؤية الحديثة للمملكة في ظل المحافظة على جوهر الإسلام والوسطية النابذة للغلو والتشدد. أقاموها على العدالة والتسامح، وإسعاد المواطن وخدمته، في كل جوانب الحياة، وتعمل على بناء العلاقات الإنسانية والاقتصادية بين دول العالم.

قيادتنا يسعون دائمًا وأبدًا الى التوسع في الحرم المكي والنبوي سنويا في خطط مدروسة من أجل توفير أسباب الراحة والأمان لحجاج بيت الله والمعتمرين القادمين من كل فج عميق.

حفظ الله ولاة أمرنا، وحفظ بلادنا، بلاد الحرمين الشريفين، المملكة العربية السعودية من كل شر وحاقد، إنه عزيز ذو انتقام.

 

*مؤرخ وكاتب سير سعودي

 

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود