9
0
13
0
30
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13533
0
13378
0
12214
0
12138
0
9570
0

د. جميلة عادل *
حديقة غنَّاء، سطَّر عنها المؤرِّخون والأُدباء.وُلِد بها ونشأ ذاك الشجاع، وتصدَّى لحِمَاها بالدِّفاع. إنها الدرعية، تلك المدينة التاريخية، التي تحدِّثنا بُيوتها وطُرقاتها وأَسوارها عن أثر إمام رحَل، ولكنه خطّ عظيم الأثر في بطولة خُلِّدت في شبه الجزيرة العربية. فقام الإمام محمد بن سعود رحمه الله مؤسِّس الدولة السعودية الأولى بالحفاظ على الدرعية، واعتنى بالأمور السياسية والاقتصادية بها والأمور الداخلية، وأمر ببناء أسوار لها -يقف عليها من يزور الدرعية الآن- قوية للتصدِّي للهجمات الخارجية، واهتم بالدعوة الإسلامية، ودعا للتوحيد والاجتماع والعدل نابذًا للفُرقة والعصبية. فالدرعية أصبحت درعًا للمملكة العربية السعودية، ودرعًا للأمة الإسلامية، وهي الدرع الأول لكل من يريد أن يلُوذ بنا، فأصبحت مصدر الأمن والأمان على سائر الدول والأزمان، فهي درع للزمان والمكان. وللدرعية عبيرٌ تنتشِي جماله الأراضي النجدية، وتشدُو إليه جميع المناطق السعودية، بل فاح مِسكُها ليعُمَّ أرجاء العالم أجمع، فهي مقصِد السُّياح للوقوف على هذه المدينة الأثرية. إنها بطولة تلتها بطولات حكَّامنا حكَّام المملكة العربية السعودية. وأصبح كل مواطن ومقيم على أرضها خصوصًا يعرف أمجاد الدولة السعودية. وبالقدوة الحسنة يُقتدى، وبالخُطى الطيبة يُقتفى. حفظ الله أمننا وأماننا وبلادنا المملكة العربية السعودية وولاة أمرنا وجزاهم عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
*كاتبة وأستاذ مساعد بقسم الشريعة بجامعة الطائف_ السعودية