577
3
578
1
170
0
498
0
258
0
41
0
76
0
52
0
63
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
12783
0
12384
1
12097
0
11516
5
9175
0

سعود الخديدي*
جرت الأعراف الدبلوماسية الحديثة في شتى دول العالم على أن لكل دولة احتفالاتها الوطنية الخاصة، وهذه الأيام الوطنية يتم اختيارها وتحديدها وفق منطلقات وطنية محضة (اليوم الوطني – يوم التأسيس – يوم العلم)
تتمحور أحداثها حول الأيام الخالدة في ذاكرة الشعوب.
ويوم التأسيس هو مناسبة وطنية عظيمة في تاريخ مملكتنا، إذ يمثل انطلاق مسيرة المجد عام 1727 والذي نستذكر من خلاله جذور مملكتنا الراسخة، وإرثنا العريق الممتد لأكثر من ثلاثة قرون، حيث انطلقت الدولة السعودية الأولى على يد المؤسس الأول الإمام محمد بن سعود في ذلك الحين، على أسس متينة من الوحدة والأمن والاستقرار.
إن يوم الثاني والعشرين من فبراير من كل عام ليس مجرد ذكرى وطنية تاريخية نحتفل فيها كل عام، بل هو تأكيد على صلابة مملكتنا وعمقها التاريخي الطويل.
إن ما بين (1727 – 2025) حكاية تروى للأجيال (من التأسيس إلى الرؤية) حكاية وطنية غير كل الحكايات والقصص الوطنية من الخوف والجوع والعطش إلى أفق رؤية وطنية أدهشت الدنيا وما فيها لنرى أين كنا؟ … وأين سنكون؟
في 2030.
ولعلي هنا أردد مع هذا الشاعر الجميل قوله:
حييت يا وطن الأحرار يا وطني
ودمت في شفة التاريخ مبتسما
والله لو عرضوا الأوطان قاطبة
ما خترت غيرك عزا جاوز القمما
نحن الذين جعلنا الأرض مسلمة
وليس من يبتني دينا كم هدما
لذا إن الأيام الوطنية في المملكة بشكل عام (اليوم الوطني – يوم التأسيس – يوم العلم) هي فرصة نطل من خلالها على تاريخنا البهي نتلمس خطى الأجداد الأوائل، نقدر جهودهم ونذكر أمجادهم، ونعتز بمنجزاتهم لكي نقول للعالم ونحن في طريق الرؤية لم ننسى يوم التأسيس قبل ثلاثمائة سنة.
*كاتب من السعودية
التعليقات