مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

خديجة السعيدي* ذكراكَ طفلٌ كالبراءة أخضرُ أَهْدَى الهوى لغتي فسالت أَنْهُرُ ذكرا …

ما بين إشراقين

منذ 12 شهر

162

0

خديجة السعيدي*

ذكراكَ طفلٌ كالبراءة أخضرُ

أَهْدَى الهوى لغتي فسالت أَنْهُرُ

ذكراكَ في غيم القصيد دسَسْتها

تهمي على نبض الحنين فيمطرُ

وتنسّمتْ عشتارُ طهر طفولة

تخضرّ في نجوى السماء وتزهرُ

مازال نبض الماء يرقص فرحة

في وجهه مرآة حبٍّ تُسفِرُ

نادته حَيَّ على الحياةِ وَأَهْرَقَتْ

في روحه شعرًا حلالًا يُسكِرُ

يا سادنَ الحُب الجليلِ أذابني

شوقٌ يُسيل العمرَ فيك ويَصْهَرُ

قلبي يمامٌ حامَ في أفق الهوى

رفقا فأفئدةُ الطيور تَكَســـﱠــرُ

ما زلتُ أزرَعُ في نجوم مفازتي

أملاً عسى هذي القصائدُ تثمرُ

يشدو على ثغر الطفولة نايُها

فإذا الفصولُ من التـﱠـــمَوْسُقِ تَنْضُرُ

ذكراك تشبهني، الغياب ينزها

من عينها سيل الأسى يَتَحدَّرُ

يا قصةَ النسيان لفظُكِ شاردٌ

معناكِ في قلق الرؤى يتعثرُ

رؤياكَ ظلٌ في المسافات اختفى

أمشي إليه وأحرفي تتفجّرُ

سكبتْ بروحي نفحةً من لَيْلَكٍ

فاحت مجازا من دمي يتعطرُ

ما بين إشراقين تنبتُ زهرةٌ

في القلب تنفخ روح حلمٍ يَكْبُرُ

*شاعرة مغربية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود