مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏ محمد جابر المدخلي* ‏هـيـهـاتَ أنْ يــرقـى لِــمَـجْــدِكَ راقِ ‏فَخُطاكَ تعلو …

واثقُ الخطو

منذ 7 أشهر

130

0

محمد جابر المدخلي*

‏هـيـهـاتَ أنْ يــرقـى لِــمَـجْــدِكَ راقِ
‏فَخُطاكَ تعلو فوقَ ألفِ طِباقِ

‏حـتى وإنْ وَطِـئـتْ خـطـاهُ مَــدَاخِــلًا
‏نُسِبَتْ إليـكَ..تَعَثَّرَتْ بِلَـحَـاقِ

‏مـهـمـا تَـعَـقَّبَـكَ الـمـسـيـرُ فَـلَـنْ تـرى
‏نَقْـعًـا وراءكَ بـاديَ الأعنـاقِ

‏وصلَ الطموحُ لساحِ حِرصِكَ وارتمتْ
‏كلتا يديـهِ عـلى رُبـا المـيثـاقِ

‏حِـيـزَتْ لـكـم لُـغـةُ الـسـمـوِ وأذعــنـتْ
‏كلُّ اللـغـاتِ لِحِسِّـكَ الرَقـراق

‏مَـنْ ذا الذي جـعـلَ الـمـهــابـةَ ديــدنًــا
‏لِثُغُورِنا .. وترابنا.. وَسَواقِ؟

‏مَنْ دَكَّ حِصْنَ المُفسدينَ… وَمَنْ رمى
‏عينَ الخَرابِ ..وَمُنتدى الفُسَّاق؟

‏مَنْ جَلجَلَ الغَـرْبَ البَغِيـضَ ..وَأزَّهُـمْ
‏نحوَ السُكُونِ بِفِكْرِهِ السَّباقِ؟

‏مَنْ جَيَّـرَ الشيءَ المُحـالَ لكي يكـونَ
مُلامِسَ الأرجاءِ والأحداقِ؟

‏هـو مُـلْهِـمُ الشعـبِ الـعظيـمِ بـدولـةٍ
‏وَهَبَتْ لهُ ثِقَةً بـدونِ وِثَـاقِ

‏أَعْطـوكَ خَفْـقَ القلـبِ والرِّئـةِ التي
‏نَفَثَتْ هواكَ بملتقى الأشواقِ

‏لا لمْ يكـونـوا مُجْبَـرٍينَ مُجَامِلِـيـنَ
بِحُــبِّـهـمْ ياسـيَّـدَ الأخـلاقِ

‏بادلْتَهُمْ صِدْقَ الوفاءِ وَعِشْرَةَ العُمْرِ
التَّـلـيـدِ وَرِقَّـةَ الأعـمـاقِ

‏فَأنَخْتَ رَكْبَ المَجْدِ عندَ طُمُوحِهم
وجعلتَهُم صَدْرًا على الإطلاقِ

‏وَمَنحْتَ رؤيتكَ البـلادَ فأزهـرَتْ
‏قُبَلُ المناطقِ مِنْ عِناقِ عِذاق

‏فاخضوضرت شُمُّ الجبالِ وأينعتْ
‏مُهَجُ القلوبِ بِوعيكَ الدَّفاقِ

‏أمـحـمـدُ أنتَ السَّـمـيُّ لـخيرِ مَـنْ
‏وَطِئ الثرى وامتازَ بالإنفاقِ

‏أعطـاكَ رَبُّ الكـونِ فَتحًـا نَيِّـرًا
‏فَنَثَرْتَهُ حتى تَجِفَّ مَآقِ

‏ورفعْتَ رايتَنا فرفرفَ ذِكرُهـا
‏في كُلِّ قُطْرٍ مِنْ فَضَا الآفاقِ

‏رَبَّـاكَ سَلـمـانُ الإبـاءِ بِحِنْـكَـةٍ
‏مُزِجَتْ بِذِكْرِ الواحدِ الرزاقِ

‏ونشأتَ في كَنَفِ الشَّهامةِ والوفا

وكُسِيتَ بأسًا عندَ يومِ تَلاقِ

‏وَجَعَلْتَ مملكتي وشَعْبَ وفائها

مُتَسَيِّدين على ذرى الأعراقِ

‏تِسْعونَ والخمْسُ الحِسَانُ تَ

وشَّحَتْ بالحُبِّ والإخلاصِ والإغْدَاقِ

‏نحنُ السعوديين عندَ صلاتِنا
‏ندعو وروحُ الشعبِ صدرٌ واقِ

‏فاهنأْ أيا نَسْلَ الكِرامِ بِحُبِّنا
‏فَلقدْ سَكنْتَ القلبَ دونَ نِفاقِ

‏فَلأنتَ مُتَّكِئٌ على قممِ النيا‏طِ
ونفتديكَ بِرُوحِنا والباقي

*شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود