مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏ بندر مباركي* ‏خمسٌ وتسعون ألقت رحلها الآنا ‏فاستقبلتها الدُّنا فخرًا وعرفانا ‏ …

ومضةُ اعتزاز

منذ 7 أشهر

120

0

بندر مباركي*

‏خمسٌ وتسعون ألقت رحلها الآنا
‏فاستقبلتها الدُّنا فخرًا وعرفانا

‏وأشرقت للألى شادوا حضارتها
‏مجدًا تُدِلُّ به الآمالُ أزمانا

‏من أين يبتدئ التاريخُ دهشته
‏وهل يطيق لها وصفًا وتبيانا؟! 

‏خمسٌ وتسعون مرّت وهي شاهدةٌ
‏على السموّ الذي يحكي سجايانا

‏من طبعنا العزُّ إرثٌ ليس يعرفهُ
‏إلا الذي في سماء العزّ يلقانا

‏الأرضُ تفخرُ أنّا في مرابعها
‏وأننا خير أهل الأرض إنسانا

‏حي المنازلَ إذ لا نرتجي بدلًا 
‏بالجارِ جارًا ولا العمرانِ عمرانا

‏من كلّ أبلجَ موفورٍ جوانبه
‏أقام للطّيبِ في جنبيه أركانا

‏بانَ الوفاء كما جفّتْ ملامحُهُ
‏إلا بأرضِ بلادي قطُّ ما بانا

‏تشدو لك النّخلةُ الشّمّاء ملحمةً
‏من الشّموخِ كما ينبيك سيفانا

‏عادَ الإمامُ إلى الأرضِ التي احتفلتْ
‏بمقدمٍ كان للتاريخ عنوانا

‏الملكُ لله والأصداءُ عامرةٌ
‏بِشرًا وحبًّا وإشراقًا وإيمانا

‏شريعةُ الله أرسينا قواعدها
‏فبِاسمِ ربيَ مجرانا ومرسانا

‏من طيرِ حوران جاءَ السّعدُ وابتهجت
‏معالمٌ ما ارتوت بالبشرِ أزمانا

‏عادَ الإمامُ إلى نجدٍ وحقّ لها
‏أنْ ترسِلَ النّورَ في الأرجاء برهانا

*شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود