مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

نوفل السعيدي* سطعَ الجَمالُ على بني العُربان مذ جاءنا من دوحة السلمان مذ جاءنا ر …

دوحةُ السلمان

منذ 7 أشهر

149

0

نوفل السعيدي*

سطعَ الجَمالُ على بني العُربان
مذ جاءنا من دوحة السلمان

مذ جاءنا رجلٌ ترفّع ضوؤهُ
فوق السماء وما انثنى لعيان

زمنُ الإمارة يشتهي أيّامَهُ
مثل اشتهاء الناس للأديان

ها قد أتيتُ، قصائدي مزهوّةٌ
والفخر يقطُر من حروف بياني

حتى أتتكَ، ففاح طِيبُ عطورها
والشِعرُ في مدح الملوك أتاني

يا أيها الرجلُ العظيم فها أنا
أحيا، وحُبكَ ساكنٌ بجَناني

جُد بالمحبة إنني متيقّنٌ
أنّ المحبةَ معدنُ السلطان

عبدُ العزيز أقام مجدَكمُ الذي
من عزّه فجّرتُ فيضَ لساني

آلَ السعود، سعيدةٌ أيامكمْ
وحضوركمْ في المُلك ليس بفان

تتلحّفُ الدنيا بزيّ بهائكمْ
وثيابُكمْ نُسِجَتْ من العدنان

خُدّامَ بيت الله، إنكمُ لنا
دِرعٌ يقينَا صولةَ العدوان

إنّ العروبةَ في حِماكمْ تُبتغى
ما دارت الأفلاكُ في الأكوان

حُبّي هنا، في كعبة الله انتشى
قد شُقّ في البطحاء صدرُ حناني

سِر في طريقك واثقًا أنّ المُنى
قد تُوّجَتْ في مهبط الإيمان

إنّ الحداثةَ بلّلَتْ يا سيدي
أرضَ الخليج بلؤلؤٍ وجُمَان

إنّ الحداثةَ فكرةٌ مُزِجَت هنا
بالرمل، بالنخلات، بالكُثبان

ستظلّ فينا مانحًا مُتنعّمًا 
تهفو إلى الإحسان بالإحسان

ستظلّ فينا ناصعًا ما أشرقَتْ
شمسٌ علينا في حِمي الأوطان

*شاعر مغربي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود