مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

د. مريم حديدي* تــشخبطـني الأنــا وأقــولُ مَــالـي ‏قــد استـوقــفــتُ ربّــات …

ج ا ز ا ن

منذ 4 أشهر

138

0

د. مريم حديدي*

تــشخبطـني الأنــا وأقــولُ مَــالـي
‏قــد استـوقــفــتُ ربّــات الجـمــالِ

‏وكيف هربـتُ من جَمـبي لجمـبي
‏وكيفَ هَصَرتُ من فَوقِـي خَيالـي

‏وكيفَ نجحتُ فـي إسقـاطِ نَجمـي
‏ووجـهُ الشّمــسِ مِـنحــدرٌ قُبـالـي

‏تُــراقِـصُـني بــدايـاتُ الـمَـعَـانِـي
‏وتُــوقـعــني نـهــايــاتُ انـثـيَـالـي

‏فـإنْ حــاولـتُ أنْ ارتـاحَ راحــتْ
‏حشـاشــاتُ الـقَــوافـي بـالتَّعــالـي

‏فـتُـرقِـيــني مــجــازاتٌ تــلاقـــتْ
‏وتحشدُنِي الحروفُ علـى التَّوالـي

‏فكمْ مـن لحظـةٍ قَصُـرَتْ وطـابـتْ
‏فـزانَ بـهـا مـع النّشـوَى اكتمَـالِـي

‏صـبـاحـاتِـي بـجـازانَ استـغــلــتْ
‏عيــونَ الـبحـرِ فـارتـفعـتْ تُـلالـي

‏فــطـوبـى لـلــنـواعــسِ إذ أهـلّــتْ
‏تـبـاكــرنـي بـصـمــتٍ واشـتـعــالِ

*شاعرة من السعودية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود