مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

يمرُّ بك في الحياة كثير من المواقف والأحداث التي تكشف لك أنك لم تفهم الحياة بعد! …

فهم الحياة

منذ 3 سنوات

290

0

يمرُّ بك في الحياة كثير من المواقف والأحداث التي تكشف لك أنك لم تفهم الحياة بعد! ولم تفهم أيضاً شخصيَّات النَّاس، مهما بلغت من حذق ودرجات عالية من التأمل والتفكير العميق.

يظل الإنسان يبحث عن حقيقة الحياة وطبيعتها، وأجزم أنه لن يستطيع الإلمام الكامل بتفاصيلها الصغيرة، ولن يستوعب ما يدور حوله من أمور الحياة والأفراد الذين يدبون فيها في كل حين.

صعوبة فهم الحياة تكمن في التغيير الذي يطرأ عليها، بحسب العاملين؛ الزماني والمكاني، وتأثر البشر بهذين العاملين المهمين وأثرهما في تكوين شخصياتهم وتحولات الحياة.
التغييرات مهولة، لا تتوقف، ويظل الإنسان يجري خلفها لاهثاً بكل ما أوتي من قوة، يحاول أن يدرك حقيقة الحياة ويفهمها، وكلما اقترب من فهمها وانتشى بهذا النجاح مرت به لحظة تجعله يراجع حساباته ويشعر بأنه ابتعد كثيراً عن فهم ما يدور حوله، بعد أن كان قريباً، ولكن في لحظة تغير كل شيء!
طبيعة الحياة متسارعة في أحداثها، وتقبل الجميع بمختلف ميولهم وعقولهم وأجناسهم.

تدورُ عجلة الزَّمان وتدفع الحياة إلى مزيدٍ من التقلبات، لا يقف موجها عند حدٍّ معين، تمضي من دون أن تلتفت إلى ما أحدثته في الماضي.

ومهما بلغ الإنسان من علم فسوف يظل فهمه قاصراً عن الإدراك الكامل لتفاصيل الحياة وطبيعتها.

*كاتب سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود