7
0
13
0
13
0
10
0
16
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13561
0
13405
0
12240
0
12151
0
9593
0
أحمد الوارث* علينا اليوم قضاء مآرب مستعجلة تهم الأبناء ... رد الزوج، بصوت مبحوح: إني على عجلة من أمري، ومزاجي ليس على ما يرام. أجابته زوجته بنبرة فيها خوف ورجاء: …
712
0
محمد الرياني* كأنَّه منامٌ وليس غيره، على الرغم من أنني مدركٌ لما يجري ولستُ في حالةِ إغماء أو لحظةِ هذيان، ومع هذا سارعتُ لأتحسسُ عينيَّ لأتأكدَ من أنني بخيرٍ وأنه …
397
0
فتحية قصاب* ولدت من صلب شجرة .. ريفية لا أكلّ ولا أملّ، تقول ناعورة: كيف لي أن أعرفها وأنا الحضرية جدًا، أحيا على خط مستقيم، أسير واحاذر وساعة اليد لا تفارق معصمي! …
530
0
عادل النعمي* مبعثر جدًا ... أتوقف وأصلح هندامي، لا شيء على ما يرام في زحمة هذه الحياة. يأتيني اتصال فيلغي موعدي فجأة! لم يدر في خلدي يومًا أني أحيا نصف حياة، …
1255
0
محمود منصور* تلك النسمات المنعشة على ضوء القمر أثلجت صدره، كله حيوية ونشاط، سماء القرية مليئة بالنجوم، ما أجمل تلك الحقول في مواسم الحصاد .. القرية لا تنام .. نبا …
699
0
عبد القادر الغامدي* على السطح يراهم يتبادلون أحاديث أشبه ما تكون بالهمهمات. *يقف أحدهم: نحن هنا ..! يرد الثاني: هذه حياتنا ..! بصوت واحد الجميع يصرخون: نحن …
557
0
مريم الشكيلية* لطالما تساءلت عندما يتوارى قلمك خلف أبواب الورق كيف تبدو؟! وعندما تغادر سطورك كيف هو أنت؟! وبماذا تحدث نفسك؟ .. وهل تطيل النظر إلى ورقك أكثر من هات …
566
0
حسين بن صبح الغامدي* عندما كنت طفلا .. وفي طريق الذهاب والعودة لألعب الكرة مع الرفاق … كنت أمر من جوار منزله، وكان لديه مجموعة من الكلاب التي تنبح بشدة وتسبب لي …
596
0
محمد جبران* من بين جثث الموتى والنيران المشتعلة خرج آخر الجنود المقاتلين يجر قدميه بتثاقل متجها صوب شاطئ البحر بعد أن أحرقت آلة الحرب سنابل القمح ومزقت قلوب الأ …
428
0
شذى الجاسر* نخرج خلسة، نترك الباب مواربًا، نأخذ حصتنا من اللعب واللهو .. نرجع بثياب متسخة، نخفي صوت ضحكاتنا وننتظر عقاب مخالفة التنبيهات .. ذات يوم كررن …
631
0