مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

نوال الرشيدي* أتعالى حدود الغيم..أحاول أن أُناطح السحاب يتراءى لي بأني سأختبئ بي …

لقاء وغيمة

منذ 6 أشهر

30

0

نوال الرشيدي*

أتعالى حدود الغيم..أحاول أن أُناطح السحاب يتراءى لي بأني سأختبئ بين الغيوم..أهرب من هُناألتحف سماءً  بعيدة عن هذا الكون من حولي أجري بِلا نهايات أبحث عن تلك النقطة التي بنهاية السطر أو الواحة التي في آخر غيمة.

أكتبني هنا..أُطيل تأملي..أسكن توحدي..أدون حروفي التي سأجعلها تتطاير كأوراق ورد صغيرة كأوراق الخريف

تتناثر هناك تحتويها مدن الحب.. ردهات المقاهي الأنيقة..الشوارع المبللة بالمطر هل لي أن أتهاوى في منتصف غيمة؟

هل لي أن اعاند ذلك الكبرياء الذي يُبقيني حائرة بالمنتصف؟

هل لي من خطوات أجري بها لاهثة أن لا أتوقف؟

أُغمض عيناي لأجدني أعلى تلك الغيمة الوردية التي تنتظرني من ملايين اللحظات..تبتسم لي تهنئني الوصول فأجدني وقد تقلدت قلادتي قلادة مضيئة بالنور نسجتها  أنوار النجوم..الشمس أو ربما بعض أضواء خافتة من أضواء قمر. وأسوار وخاتم مرصع بالضوء مطبوع بحرفيوقلم يُشبه الإشراقة  ودفتر وروح تبقى عالقة هُناك تعانق الحلم.. 

أرتديني ملكة يتناثر هناك عبق عطريوورودي..فأكتبني أعلى تلك الغيمة رواية لها بداية لكنها بلا نهايات، رواية مغموسة بحروف حب أبطالها ما زالوا يسكنهم حلمتتناوب أرواحهم مابين السمو والسقوطأرواح لا تحمل أجسادهم عدا الحب.

أكتبني إلا أن تتمرجح بي تلك الغيمة  تأخذني بين زوايا ليل بعيد طويل فأغفو أعلاها مبتسمة طفلة غلبها النُعاسأنتظر شمسًا تُضئ زواياي وأقلامي..شمسٌ تملأ محبرتي، وإشراقة تعيد البريق لقلادتي وأساوري وردائيفأصحو بين جنبات صباح فاخر صباح مربوط بعناقيد حبصباح يشرق بإشراقتي  وحضوري.

*كاتبة من الكويت

تويتر @nawal_alrasdidi

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود