3
0
7
0
5
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13592
0
13436
0
12269
0
12166
0
9616
0
سلوى الأنصاري-تبوك
ببالغ الحزن والأسى، نعى سفراء جمعية الأدب المهنية بمنطقة تبوك الدكتورة عائشة بنت يحيى حكمي، أستاذة الأدب والنقد بجامعة تبوك، التي وافتها المنية بعد مسيرة علمية وثقافية حافلة بالعطاء والإنجاز، أثرت خلالها المشهد الأكاديمي والثقافي، وتركت بصمةً راسخة في ذاكرة طلابها وزملائها ومحبيها.
وكانت الراحلة إحدى القامات الأدبية والنقدية البارزة، عُرفت بشغفها بالعلم وحرصها على خدمة الثقافة والأدب، وأسهمت عبر سنوات طويلة في إثراء الحركة النقدية والأدبية من خلال أبحاثها ودراساتها ومشاركاتها الفكرية والثقافية المتنوعة، إلى جانب حضورها الفاعل في العديد من الملتقيات والندوات داخل المملكة وخارجها.
كما كان لها دورٌ ملموس في دعم المبادرات الثقافية والمجتمعية، وإثراء الحراك الأدبي في منطقة تبوك، حيث أسهمت بخبرتها وفكرها في العديد من البرامج والمشروعات التي استهدفت تعزيز الوعي الثقافي وتنمية المشهد الأدبي.
وقد خلّف نبأ رحيلها أثرًا بالغًا في نفوس المثقفين والأكاديميين وطلابها، الذين استذكروا سيرتها العطرة، وما عُرفت به من سمو الأخلاق، ونبل التعامل، والتفاني في أداء رسالتها العلمية والإنسانية.
وبرحيل الدكتورة عائشة حكمي، تفقد الساحة الثقافية والأكاديمية اسمًا ترك أثره في ميادين الأدب والنقد، غير أن ما قدمته من علم ومعرفة سيبقى شاهد على مسيرةٍ مضيئةٍ بالعطاء، وذكرى خالدة في وجدان كل من عرفها أو تتلمذ على يديها.
نسأل الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمته في موازين حسناتها، وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها، ومحبيها الصبر والسلوان.