6
0
11
0
28
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13531
0
13376
0
12212
0
12137
0
9567
0
جدة_خديجة إبراهيم
افتتح مساء الثلاثاء ١٦ أغسطس ٢٠٢٢ في صالة عبد الحليم رضوي للفنون بجمعية الثقافة والفنون بجدة معرض “حلم فنان” الذي نظمه مجموعة من الفنانين التشكيليين بإدارة الفنان التشكيلي أ.أحمد الزهراني وبمشاركة ما يقارب ٥٠ فنان وفنانة وسط حضور نخبة من رواد الفن التشكيلي والمثقفين والإعلاميين، واستمر المعرض لمدة ٣ أيام من تاريخه.
وقد افتتح المعرض مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد آل صبيح مع نخبة من الفنانين يتقدمهم الأستاذ عبدالله باحطاب مدير الجمعية السابق ومدير الأنشطة الطلابية بجامعة الملك عبدالعزيز والروائي عبده خال والفنان هشام بنجابي، وتجول الجميع في صالة الرضوي للفنون واستمعوا لشرح الفنانين عن أعمالهم، بعد ذلك تم الوقوف على الرسم المباشر والذي شارك فيه ١٦ فنانًا وفنانة.
وقد شارك الفنان عبدالله اليوسف وهو من “ذوي الاحتياجات الخاصة” الذي كان برفقة والدته الكاتبة والقاصة مريم خضر الزهراني فهي الداعم الأول والمساند له في حياته ومسيرته الإبداعية..
انفردت فرقد بهذا الحوار السريع معها عن عبدالله وحلمه الذي يطمح بتحقيقه.. وبسؤالها عن موهبته ومتى بدأت بالتشكل؟
أجابت بقولها:
بدأت ميوله إلى الفن التشكيلي بعد أن أصيب بخطأ طبي وهو بعمر (١٤) سنة، مما سبب له إعاقة حركية رباعية وبخيبة أمل في ممارسة هوايته التي كان يعشقها (كرة القدم) فقد كان يحرص على ممارستها مع فريق الحي الذي عمل على تنظيمه هو وأصدقاءه، وبعد اصابته بالإعاقة الحركية التي أثرت على حالته النفسية وكادت أن تحطم كيانه النفسي فبدأ يلجأ بالعزلة عن المجتمع فرارًا من نظرة الشفقة من الآخرين التي زادت من حالة الاكتئاب النفسي والذي يمر بها كل مريض بعد الخروج من صدمة الإصابة،
عملت جاهدة بفضل الله تعالى على إخراجه من هذه الحالة، ووجهته لممارسة الفن التشكيلي وهو الطريقة المختصرة والسريعة السهلة لكي يعيش مع أفراد المجتمع كفرد طبيعي يشعر بمن حوله ويفهمه الآخرون، وقد تم ذلك بفضل الله ولله الحمد، بعد مشوار دام فوق العشر سنوات وجدته يستطيع أن يمارس الفن التشكيلي بصورة ميسرة واختار لنفسه ما يسمى “الفن التجريدي” وتكيّف معه بكل أريحية.
وذكرت بأن له العديد من اللوحات والمشاركات مثل الاحتفالات المحلية، ويوم الأم العالمي، احتفالية اليوم الوطني، احتفالية يوم التأسيس ومسابقات فنية عديدة ومعارض أخرى، وورش عمل، ولازال يبحث ويطمع في المزيد بالمشاركات، هذا بفضل الله عزوجل.
-هل حققت مشاركته بالمعرض ما يصبوا له ؟
حقيقة المعرض بدون مجاملة وبما أنه يقام لأول مرة لمجموعة (حلم فنان) يعتبر انجاز غير متوقع بفضل الله ثم بجهود المنظمين والقائمين عليه، وتلاحم الجميع كأسرة واحدة سعيًا لهذا التميز والنجاح بداية من رئيس إدارة الجمعية الأستاذ محمد آل صبيح بارك الله جهوده المألوفة وليست المستغربة عليه، ومؤسس ومشرف المجموعة الأستاذ أحمد عبدالله الزهراني الذي بذل جهدًا يفوق الوصف ليظهر المعرض بمظهره الرائع والذي حقق طموحات العديد من الفنانات والفنانين التشكيليين الذين يطمحون بمثل هذه المعارض التي يظهروا فيها إبداعهم وجمال لوحاتهم المعبرة عن انطباعاهم النفسي والداخلي وما يدور حولهم من جمال الطبيعة والحياة، ودمج فئة ذوي الهمم بالمشاركة مع زملاءهم الفنانين التشكيليين هي لمسة حب ووفاء واهتمام وشعور بالمسؤولية بحقوقهم المجتمعية ليعيشوا اللحظة مع الجميع كغيرهم من أفراد المجتمع، تحقيقًا لرؤية ٢٠٣٠ والتي تسير بخطى واثقة في منهج حياة المواطن إلى القمة بفضل طموح شباب وشابات الوطن، وصدق سيدي ولي العهد عندما شبه طموحهم بشموخ جبل طويق ليكونوا منارًا عاليًا للفكر وكافة المجالات.
ومن خلال مشاهدتها للوحات المشاركين قالت يتسم المعرض بالجدية والجدارة من كل المشاركين منذ انطلاقته وحتى نهاية العرض لليوم الثالث، فقد أبهر كثيرًا من الحضور الذين لم يعتادوا سرعة الإنجاز والتحدي بفترة قصيرة لعرض لوحات جميلة معبرة عن العديد من إبداعات الفنانين وهو يعتبر وثبة لم تخطر ببال لِمَ لاقته من نجاح باهر، وأحب أذكر شيء لمسته من خلال مرافقتي لابني منذ الانطلاقة ولمدة ثلاث أيام أن المجموعة المشاركة بالمعرض كانوا يعيشون روح الأسرة الواحدة مع روح التنافس الشريف بصدق واهتمامهم ببعض كمن يأخذ الأخ الأكبر بيد أخيه الأصغر وليس بمستغرب على ابناءنا وبناتنا الشباب هذا التلاحم والحب الصادق، واضيف على ذلك اهتمام إدارة جمعية الثقافة والفنون وتبنيها لفعاليات محلية واحتواء كل من لديه طموح فني وأدبي وثقافي، فهي لا تبخل بهذا المكان الذي يعتبر منبرًا لتحقيق أهداف وطموحات كل من يطرق بابها، وهذا ليس بمستغرب من رئيسها والعاملين بها؛ بهم نفخر ولهم باقات الشكر الوفير.. ولفرقد جل الامتنان المشهود لها بمواكبة الحدث المحلي في الأنشطة الأدبية والثقافية والفنية.





من لوحاته:



