مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

سمير عبد العزيز* جمعت كل أمتعتها وألقت بها في جوف الحقيبة وغادرت المنزل، وفي معي …

انفصال مؤجل

منذ 3 سنوات

348

0


سمير عبد العزيز*

جمعت كل أمتعتها وألقت بها في جوف الحقيبة وغادرت المنزل، وفي معيتها طفلتها الصغيرة،على منضدة السفرة تركت له خطاباً كتبت فيه: “لقد تركت البيت لأنني لم أعد قادرة على أن أتحمل إهانتك المتكررة لي، لقد فاض كيلي، فأنت لم تتورع أن تنعتني بالغبية أمام الأقارب والغرباء، فضلاً عن مقاطعتي المستمرة أثناء حديثي، ومعايرتك لى على طريقة كلامي وهندامي، وإهمالك المتعمد لى كزوجة، فأنا لم أسمع منك كلمة إطراء واحدة، أو هاديتني بشيء يجلب لي السعادة، ويخفف من وطأة ما أعانيه من وجد، ويدفعني إلى أن أغفر لك إهانتك لي… حتى بعد أن أنجبت طفلتنا الوحيدة أنتظرت أن تتغير ولكنك أبيت ذلك، فأنت قد أوصدت كل الأبواب بوجهي ولم تترك لي إلا خياراً واحداً وهو الانفصال “.
عندما عاد في المساء مزق الخطاب وألقاه فى الهواء وانتابته نوبة ضحك هستيرية.

 

*كاتب من مصر.

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود