مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

      لينا فيصل*   من لي إلى فحواه من سيدلني؟! ‏و تشير أسمائ …

رصيف بارد

منذ 3 سنوات

342

0

 

 

 

لينا فيصل*

 

من لي إلى فحواه من سيدلني؟!

‏و تشير أسمائي إلى أسمائه 

 

‏هو مسني لما اقتربت و لم أكن

‏منه اقتراباً في مدى أشيائه 

 

‏ماذا و يصفعني السؤال و لم أشأ

‏أن يلقف المعنى بصمت ندائه

 

‏نامت عن التأويل كل قصائدي 

‏و بقيت أستلب الرؤى بغنائه 

 

‏و رسمت وجهي كي أبرر رعشة

‏سكنت بروحي في اختصار عرائه

 

‏هو ما استطعت بهدأتي وضجيجه

‏نسيان كلي فيه في أمدائه 

 

‏مااستغرقت لغتي الدقائق واكتفت

‏بالصمت و التحديق في آلائه

 

‏قمري العتيق شهيد كل حكاية 

‏أزلية و الحب فصل جنائه 

 

‏ومعي التفاصيل الجديدة بعثرت

‏فوق الرصيف وآن وقت بكائه

 

‏أنا هذه الأصداء روحي فكرة

‏طافت بحرفي في شرود  مسائه

 

‏يا أيها المسكون بين قصائدي 

‏والشعر أنت تعيش في أفيائه

 

‏من لي إلى المعنى ومن سيعيده

‏فأصابعي تسعى إلى إحيائه

 

‏صمت السؤال على شفاه تولهي

‏ و انهار صمت القلب رغم عنائه

 

‏و رأيتُ وجهك فوق صدر تولهي

‏ولمستَ قلبي يا عظيم رجائه 

 

‏نزفت معي روح الحكاية وانتهت

‏حتى استفاق الليل من إغمائه

 

*شاعرة سورية

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود