مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

          عبدالله آل عجلان* مَن أوقدَ السُّهدَ في عينيْ وما رحما ؟! وحين أَرْمَد …

بي وَلَهٌ

منذ 3 سنوات

216

0

         

عبدالله آل عجلان*

مَن أوقدَ السُّهدَ في عينيْ وما رحما ؟!

وحين أَرْمَدَ طرفي سُرَّ وابتسما ؟!

 

هو الحبيبُ الذي بالهجرِ أرّقني

ولم أجدْ لنداءِ الحزنِ معتصما

 

مضى وما اشتاقَ لي يومًا وبي وَلَهٌ

وفي فؤاديْ أنينٌ ضجَّ واحتدما

ودمعُ عينيْ نديمٌ لا يُفارِقُني 

ولَاعِجُ الشوقِ في أحشائيَ اضْطَرَما

 

يا غائبًا تاركًا صبّاً تُبَعثِرُهُ

ريحُ النوى والهوى ما رَق أو رَحِما

 

زرني فإنّ جِراحَ البُعدِ نازفةٌ

ضمّد جراحيْ وواسِ الحزنَ والألما

 

إنْ رَقّ قلبي من الهجران ذاتَ نوى

فإنه اليومَ للنسيان قد عزما

 

وكم تحمّل آلامًا مُبرِّحةً

ورَغمَ كلِّ الأسى ما كادَ وانتقما

 

للصبرِ في الصدرِ ويلاتٌ تُصارِعُهُ

لكنه ما ذَوى يومًا ولا انهزما

 

سيشرقُ النورُ من قلبٍ به أملٌ

لأنه طاهرٌ ما شك أو ظَلما

 

وأنتَ يا مُوقِدا للنارِ في كبدي

لا ذُقتَ بعديَ إلا الهمَّ والسقما 

*شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود