مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

علي جدعان* حُلُمٌ سَيُبْلِغُهُ السَّمَاءَ جَوَادُهُ تَدْعُوهُ لِلمَجْدِ العُلَا …

زَغَارِيْدٌ تَمْلأُ صَدْرَ الوَطَنِ

منذ سنتين

280

0

علي جدعان*

حُلُمٌ سَيُبْلِغُهُ السَّمَاءَ جَوَادُهُ
تَدْعُوهُ لِلمَجْدِ العُلَا أبْعَادُهُ

يَخْطُو فَتَبْتَكِرُ المَدَى خُطُواتُهُ
لَا يَسْتَكِيْنُ ولَا يَكِلُّ فُؤَادُهُ

يَطْوِي إلَى جِهَةِ اليَقِينِ مُيَمِّمَاً
صَوبَ الغَمَائِمِ والسَّمَاءُ مُرَادُهُ

مَسْعَاهُ يَسْبِقُ لِلْفَخَارِ خَيَالَهُ
ورُؤاهُ فِي عُسْرِ الطَّرِيقِ عِمَادُهُ

حُلُمٌ تَحَقْقَ واسْتَنَارَ بِهِ السُّرَى
وَسَمَتْ إلَى أقْصَى البَهَاءِ بِلَادُهُ

وَطَنُ تَعَمْلَقَ ثُمَّ طَالَ حَضَارَةً
عُظْمَى وَطَاوَلَتْ المَدَى أمْجَادُهُ

وَطَنِي وَيَكْفِي أنْ أقُولَ رِسَالَةُ
الإسْلَامِ والنُّورُ البَهِيُّ مِدَادُهُ

مَا بَيْنَ مَكَّة والمَدِيْنَة سِيْرَةٌ

دِيْنٌ تَأَصَّلَ فِي النُفُوسِ رَشَادُهُ

وَمِنْ الرِّيَاضِ إلَى العَوَالِمِ رَايَةٌ
خَضْرَاءٌ نَهْجٌ لَنْ يَضِيْعَ تِلَادُهُ

سَلْمَانُ يَبْسِمُ لِلمَدَى وَمُحَمَّدٌ
يَمْضِي لِيَحْتَضِنَ الفَضَاءَ وِدَادُهُ

نَهَضَا فَقَامَ الشَّعْبُ مِلْأَ شَبَابِهِ
عَزْمٌ تُجَبِّنُ مِنْ بَغَى آسَادُهُ

يَا شَعْبُ مَا نَادَى السَّلَامُ بِلَيْلَةٍ
إلَّا وَأنْتُمْ فِي الرُّبَى رُوَّادُهُ

وَطَنِي زَغَارِيْدُ القُلُوبِ وَبَسْمَةٌ
بَيْضَاءُ تُشْعِلُهَا لَنَا أعْيَادُهُ

وَطَنِي تَقَاسِيْمُ الحَضَارَةِ وجْهُهَا
يَعْلُو عَلَى مَرِّ المَدَى أسْيَادُهُ

مَا أجْمَلَ الوَطَنَ النَّشِيدَ تَزُفُّهُ
رُوحٌ وُعُمْرٌ دَلَّلَتْهُ سُعَادُهُ

تَزْهُو بِخُضْرَتِهِ النُّفُوسُ وتَزْدَهِي
فَخْرَاً وَيَحْتَضِنُ السَّنَا وفَّادُهُ

يَومٌ لِمَمْلَكَةِ الجَمَالِ ورؤيَةٍ
عَبْدُالعَزِيزِ ومَا بَنَى أحْفَادُهُ

عُمْرٌ تَكَثَّفَ فِي قَصِيْدَةِ شَاعِرٍ
فِي يَومِ مَوطِنِهِ ابْتَدَا مِيلَادُهُ

خُذْنِي قَصَائِدَ طَالَ بَوحُ نَشِيْدِهَا
لَحْنَاً تَعَتَّقَ فِي النُّهَى انْشَادُهُ

لِيُدَوزِنَ الحُبَّ انْتِشَاءَ عَزِيمَةٍ
غَنَّى فَأَلهَبَتْ المَشَاعِرَ ضَادُه

*شاعر سعودي

 

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود