مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

ناهده شبيب* ‏يا أيها البدرُ المسافرُ للسما ‏للقلب أن يبكي وأن يتألما  ‏أبكيك حتى …

‏البدر المسافر

منذ سنتين

321

0

ناهده شبيب*

‏يا أيها البدرُ المسافرُ للسما
‏للقلب أن يبكي وأن يتألما 

‏أبكيك حتى الدمعُ شقّقَ ثغرَهُ
‏ ونشيج صوتي لو تهدّج أبكما

‏ناحت عليك الأرضُ حتى أدمعتْ
‏ وبك انطفا نور القصيد فأظلما

‏أسفي على الدنيا ونبضك راعفٌ
‏كُسرت عصا الأيام حتى تهزَما 

‏وأنا الغريبةُ سهم فقدك راعني
‏رمَت الخطوبُ ومثل سهمك ما رمى 

‏يا توأمًا للحرف أوجعْتَ البكا
‏ما كنت أحسبُ أنّ فقدك كالعمى

‏نم يا أميرَ الشّعر فوق سحابةٍ 
‏بيضاء تقطرُ بالمحبة كلّما

‏جنّ الحنين وأمطروك دعاءَهم 
‏وإذا أشادوا بالمناقب بالوما

‏ولهم رميت الطرفَ من فرط الحيا
‏فتعشقوك وما عجبتُ لهم وما
‏ 
‏بين الرياض وبين روحك ألفةٌ   
‏كانت تبادلها الوصالَ تكرُّما

‏تغدو فتلتحفُ الشموسُ وشاحها 
‏حزنا وليل الحزن، تنطفئ السما

‏ونقيم في بيت القصيد عزاءنا 
‏في أيهم يا بدرُ ترقد منعما 
‏  
‏الله يأمر بالرضا يوم القضا
‏لكن حرفي في الرثاء تلعثما 

‏مَن في رحاب اللهِ نالَ نعيمَهُ  
‏صلى الالهُ على النبي وسلّما

* شاعرة سورية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود