مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

    محمد شاكر نجمي* ‏قِيل لي ذاتَ ليلةٍ لا تراهنْ ‏قدْ يزيحُ انتباه قل …

رواية لفَتاةِ المجاز

منذ سنتين

220

0

 

 

محمد شاكر نجمي*
‏قِيل لي ذاتَ ليلةٍ لا تراهنْ
‏قدْ يزيحُ انتباه قلبكَ كائنْ
‏جئتُ وحدي إلى مكانٍ لطيفٍ
‏وتخيَّرتُ مقعدًا في المَيامنْ
‏فإذا…
‏والتفتُّ
‏وارتعتُ..
‏حتَّى
‏وإذا بي أنا، وما كان كائنْ!
‏مدَّ لي قلبي المُذابُ احتراقًا
‏ورماني على امتدادِ المفاتنْ!
‏ثابتًا كنتُ حينَ مرَّتْ حِيالي 
‏زمرةٌ من خمائلٍ وشوادنْ!
‏مثلما تبدأُ العشايا رُويدًا
‏وكما تعصفُ القرى والمدائنْ!
‏شدَّني للقدومِ نحوك شيءٌ
‏هم يسمونهُ غرامًا… ولكنْ:
‏هوَ شيءٌ إذا عزمتُ وقوفًا
‏وقفتْ حولي الرُّؤى والأماكنْ!
‏لا أسمِّيهِ، فالأسامي انتحالٌ
‏والذي ذقتُ؛ لم تذقْهُ القرائنْ!
‏فدَعي فكرةَ الأسامي لديهمْ
‏وتعالي نعيشُ تلكَ المحاسنْ…
‏أشرعي رايةَ العُصاةِ وقُودي
‏فدمي ناهبٌ عصاةَ السَّفائنْ
‏قَرْصَنَتْني لأجلكِ الرُّوحُ حتَّى
‏أخذتْ مقلتي وصوتي رهائنْ!
‏فدعي لي بينَ الأناسيِّ وجهًا
‏فأنا لم أزلْ تقيَّ الكوامِنْ…
*شاعر سعودي
جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود