مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏ أسامة الغبان* ‏أعيدي ما مَضى منِّي أعِيدِي ‏وزِيدينِي حَنانًا مِنكِ زِيدِي ‏وص …

شيء من الغزل

منذ سنة واحدة

383

0

أسامة الغبان*

‏أعيدي ما مَضى منِّي أعِيدِي

‏وزِيدينِي حَنانًا مِنكِ زِيدِي

‏وصُبِّي من لمَاكِ العذب صبًا

‏على ظمئي وَجُودي يا وُجودِي

‏أعيدي لِي زَمانًا قد تَقَضَّى

‏وأورثَني دَيَاجِيْرَ الصُدُودِ

‏أعيدي لِي حَيَاتي يا حَيَاتي

‏فإنِّي في الوُجودِ بلا وُجُودِ

‏فَقد يبس الفؤادُ من المَنايا

‏وناولني الزمانُ من الجُحودِ

‏عرفتكِ يَا ابنةَ العِشرينِ أندى

‏وأغيدُ من مفاتِنِ كلِّ غِيدِ

‏عرفتكِ يا ابنةَ العِشرينِ بدرًا 

‏تجلَّى في مَساءاتِ الشُّرُودِ

‏عرفتكِ يا ابنةَ العِشرينِ لحنَا

‏تمازجَ بينَ أنغامِ النشيدِ

‏عرفتك يا “مليحة” ذاتَ كرمٍ

‏بجنَّاتٍ نَمت فوقَ الخُدُودِ

‏فأعوز فضلُكِ المُنسَابُ قَوليْ

‏وشَاد الصَّمتُ أبياتَ القَصِيدِ

‏وأعلم أنني في الحُبِّ أحبوْ

‏وأجهشُ مِثلما الطفلِ الوليدِ

‏وأعلم أنَّ للعُشَّاق وقعًا

‏على جمرِ الصَّباباتِ الشَّدِيدِ

‏مَسَاءُ العَاشِقينَ أشَدُّ وقعًا

‏وأعظمُ من مُجَابَهةِ الأُسُودِ

‏ولكني.. إذا ما كُنْتِ طيْفًا

‏فَطَيفُكِ من يُعذِّبني.. فجُودِي

‏أسرتُكِ يا “مليحة” دونَ قيدٍ

‏وكُنتُ أنا الأسِيرُ على قُيُودِي

‏فسُبحانَ الذِي أسرَى بقَلبِي

‏إليكِ على بِسَاطٍ من قَصِيدِي

‏فحسبُك يَا فَديُتكِ نَبضَ قَلبِي

‏وحَسبُ هَواكِ يَجرِي في ورِيدِي

*شاعر يمني

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود