مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

ياسر الأقرع* ‏فُضوليٌّ.. ‏لأفهمَ لهفة الفوضى ‏على شفتي ‏ولغزَ الحزنِ ‏في اللَّا …

فضوليٌّ

منذ سنة واحدة

350

0

ياسر الأقرع*

‏فُضوليٌّ..
‏لأفهمَ لهفة الفوضى
‏على شفتي
‏ولغزَ الحزنِ
‏في اللَّا وعيِ من لغتي
‏لعلَّ السِّرَّ أغنيةٌ
‏-بُعَيْدَ ولادتي-
‏اعتذرتْ بها أمِّي
‏بأنْ جَعَلتْ دِنانَ الشِّعرِ مُرضِعتي
‏لعلَّ السِّرَّ ما هَمَستْ بهِ – في السِّرِّ – جارتُنا
‏قُبَيلَ رحيلِ أشرعتي
‏بأنَّ الطِّفلَ – تَعنِيني – تَخلَّقَ شاعراً..
‏وبكتْ
‏فَأوحَتْ في نبوءتها
‏بأنَّ الشِّعر مملكتي.. ومَهْلَكَتي
‏ولا أدري..
‏لعلَّ أبي
‏-بلحظةِ حزنهِ الأبديِّ–
‏أورثني غياهبَ صمتهِ.. قَدَرًا
‏ودسَّ الحزنَ في رَحْلِي
‏ونادى بي: سرقتَ الريحْ…!
‏وأهدى الوحيَ أجنحتي
‏وآوانِي لأدمعهِ
‏فلم أَلحَقْ بقافلتي
‏ولا أدري..
‏لعلَّ حبيبةً..
‏كانت تخطُّ ملامحي العشقيَّة الأولى
‏ونامت في طفولتها
‏لتبقى.. في طفولتها
‏وأهدتني ضلالاتي.. وأخيلتي
‏وزَفَّتنِي لمَحرَقتي
‏فضوليٌّ..
‏ولا تأويلَ يسكب هدأةً في الروحِ
‏يمنحني -ولو تفسيرَهُ الوهميَّ-
‏ترجمةً لمِحبَرتي
‏كأنَّ سؤاليَ الأزليَّ.. والأبديَّ
‏سَنداني.. ومِطرقتي
‏فضوليٌّ..
‏ألا ريحٌ تهبُّ الآنَ عاتيةً
‏تبعثرني.. كـأسئلتي
‏لعلَّ لعلِّـ(يَ) الحَيرى
‏تعيد إليَّ بعضَ العمرِ
‏تتركني..
‏أنا -المحكومَ بالشِّعرِ-
‏أُقَبِّلُ حَبْلَ مِشنَقتي

*شاعر سوري

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود