9
0
13
0
30
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13533
0
13378
0
12213
0
12138
0
9570
0

ياسر الأقرع*
فُضوليٌّ..
لأفهمَ لهفة الفوضى
على شفتي
ولغزَ الحزنِ
في اللَّا وعيِ من لغتي
لعلَّ السِّرَّ أغنيةٌ
-بُعَيْدَ ولادتي-
اعتذرتْ بها أمِّي
بأنْ جَعَلتْ دِنانَ الشِّعرِ مُرضِعتي
لعلَّ السِّرَّ ما هَمَستْ بهِ – في السِّرِّ – جارتُنا
قُبَيلَ رحيلِ أشرعتي
بأنَّ الطِّفلَ – تَعنِيني – تَخلَّقَ شاعراً..
وبكتْ
فَأوحَتْ في نبوءتها
بأنَّ الشِّعر مملكتي.. ومَهْلَكَتي
ولا أدري..
لعلَّ أبي
-بلحظةِ حزنهِ الأبديِّ–
أورثني غياهبَ صمتهِ.. قَدَرًا
ودسَّ الحزنَ في رَحْلِي
ونادى بي: سرقتَ الريحْ…!
وأهدى الوحيَ أجنحتي
وآوانِي لأدمعهِ
فلم أَلحَقْ بقافلتي
ولا أدري..
لعلَّ حبيبةً..
كانت تخطُّ ملامحي العشقيَّة الأولى
ونامت في طفولتها
لتبقى.. في طفولتها
وأهدتني ضلالاتي.. وأخيلتي
وزَفَّتنِي لمَحرَقتي
فضوليٌّ..
ولا تأويلَ يسكب هدأةً في الروحِ
يمنحني -ولو تفسيرَهُ الوهميَّ-
ترجمةً لمِحبَرتي
كأنَّ سؤاليَ الأزليَّ.. والأبديَّ
سَنداني.. ومِطرقتي
فضوليٌّ..
ألا ريحٌ تهبُّ الآنَ عاتيةً
تبعثرني.. كـأسئلتي
لعلَّ لعلِّـ(يَ) الحَيرى
تعيد إليَّ بعضَ العمرِ
تتركني..
أنا -المحكومَ بالشِّعرِ-
أُقَبِّلُ حَبْلَ مِشنَقتي
*شاعر سوري