مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

فاروق الصلوي* ‏على عجلٍ جــــــــــاءت وقـــد مسها أرَق ‏تسائل قلبي: يا تــــــر …

سحـر التـورية

منذ سنة واحدة

239

0

فاروق الصلوي*

‏على عجلٍ جــــــــــاءت وقـــد مسها أرَق

‏تسائل قلبي: يا تــــــرى في الهوى أَرَق؟!

‏فقلت لهــــــــا: قلــــــــــبي لطيفٌ بطبعه

‏ومن رقـَّــــــــةِ الأنسامِ إلطـــــــــافُهُ أرَقْ

‏فؤادي الذي ما قَطَّ للباب أوصـــــــــــدا

‏ومـا مسه رأنٌ مــــــــــدى العمر، أو صَدى 

‏وديــــــــعٌ عذوب النبــض يشدو ودادَه

‏سطورًا، وفحــــــــواها إذا ما نَأوا صدى

‏فقالت: مصابُ الوهن في جوفه أَ جَلْ؟!

‏أجبت- ونفسي تنزوي حينها -: أَجَـــــلْ

‏تشرَّبَ مــــــلء الدهــــــــر رهبًا وكاد أن

‏يوارى الثـــــــــرى حتى تغمَّدَه أجَــــــــلْ

‏ولكنــــــه بالصـــــــــبر للوهــــــــن لَادَنَا

‏فلا مسه ضـــــــــــرٌّ، ومثـــــــــواه لا دَنا

‏فنفسي به تقـــــــــوى وتقـــــــواه منزلي

‏ومن ذا تقـــــــــي القــــلب بين الملا دنا

‏هنا.. عانقت قلبــــــــــي، فبــــادرتُ قائلًا:

‏ألا فانعمـــــــي فيه هنــــــــــاءَ البقا إلى

‏تمام انطــــــــــواء العمر.. فالقلب موطنٌ

‏لجفنك إن أمسى.. وإن بات قــــــــــائِلا

‏فقالت: فؤادٌ فيــــــــــك حاشاك أن تفي

‏تفاصيلَه وصــــــــــفًا.. وما دمت أنت في

‏زمــــــــــان الأسى شخصًــا جميلًا مهذبًا

‏فقلبك منــــــــــفاي الذي فيه أنتـــــــفي

*شاعر يمني

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود