مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏ خالد الحسن* ‏أعدو في شتَاتِكْ ‏كصوفيٍّ يحجُّ لمعجزاتِكْ ‏أحاولُ أن أراكِ ولو.. …

مجنونٌ يركض في الفراغ

منذ 7 أشهر

135

0

خالد الحسن*

‏أعدو في شتَاتِكْ
‏كصوفيٍّ يحجُّ لمعجزاتِكْ

‏أحاولُ أن أراكِ ولو..
‏وأبقى أهيمُ حمامةً في غارِ ذاتِكْ

‏تقولين: احتمالات!
‏أقولُ: اليقينُ ودربُهُ بتساؤلاتِكْ

‏نعم لي شكُّكِ الأعلى
‏يراني ويرسلُني نبيًّا في حياتِكْ

‏أأنتِ الخمرُ في رأسي؟
‏لماذا أدورُ إذا مشيتُ بذكرياتِك

‏أأنتِ الليلُ؟
‏قطعًا كلُّ ضوءٍ يجيءُ مخضبًا بتناقضاتِكْ

‏جنونٌ عاقلٌ..
‏ونهارُ ليلٍ..
‏ورغبةُ ناسكٍ..
‏صحو انفلاتِكْ..

‏وكلُّ تناقضاتِ الأرضِ..
‏أدري!
‏ولكني أموتُ على هباتِكْ

‏مفاتنُكِ النهاراتُ العطاشى
‏تذوِّبني بـ (دجلةَ) أو (فراتِـ)ــكْ

‏وعيناكِ التفاصيلُ الحيارى
‏بها اختُصرتْ خرائطُ وشوشاتِكْ

‏وقلبُكِ لو يرقُّ أصيرُ نهرًا 
‏وأجري بالحقولِ إلى فلاتِكْ

‏أُحبُّكِ هكذا..
‏ما ليسَ يُحكى..
‏ولم يخطرْ ببالِ تأملاتِكْ

‏أنا عَشّاقُكِ الأعلى أنادي
‏وأسمعُني أذانًا في صلاتِكْ

*شاعر عراقي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود