مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏ مازن جعفر* رؤيةٌ كل مقلةٍ لا تراها ‏هي عينٌ غشى عليها عماها ‏قادَها سَلمانٌ فَ …

وطنيات

منذ 7 أشهر

226

0

مازن جعفر*

رؤيةٌ كل مقلةٍ لا تراها
‏هي عينٌ غشى عليها عماها
‏قادَها سَلمانٌ فَشَعَّتْ ضِيَاءًا
‏ووليُ العَهدِ أَرَاها سَمَاهَا
‏أنعم المولى في البلاد عليها
‏ورمى بالحتوف من قد رماها

‏للنخيلِ من لحننا أن يميسا
‏إن ذكرنا في صرحنا التأسيسا

‏آن للدهر أن يعود شبابًا 
‏والمجراتُ تصطفيهِ عريسا

‏إنَّ من روَّض الصحارى حقيقٌ
‏-دون غريبٍ- بأن يَرُوض النفوسا

‏حينما خانه ضياء الليالي
‏أَبرَقَ الله في الضمير الحدوسا

‏والبلاد إن كرَّمَت مِنك وَجها
‏كُن بها دُون غيرها ممسوسا
‏……..

‏عين المحبة تُظهِر الصحراءا
‏عند المُحب جميلةً خضراءا

‏وخلافَ ذاك من العيونِ فلا ترى
‏حتى على شطِّ البحار الماءا

‏وأنا عيونٌ يا بلادي لا ترى
‏بثراك إلا الحُسنَ والآلاءا

‏فكأنها بالحب فيك لآلئٌ
‏فجرًا وإن كُحِّلن َكُنَّ مساءا

‏وطنٌ تشابك فوقه الأضلاعُ
‏من نبضه كل الحياة تُشاعُ

‏كُحل لأعين من يشاهد حسنه
‏وبذكره تتشنف الأسماعُ

‏ما زال زمزم يستحث نواته
‏ولذاك يمدحُ حسنه الزراعُ

‏سعيًا لنقتطف النجوم رفيعةً
‏أبدًا لنجمات العُلا جُمَّاعُ
‏…

‏لك أن يضيء على الربوع الليلكُ
‏وبأن نُحِبك واحدًا، لا يُشركُ

‏عين على الدنيا، تُكحلهُ الرؤى
‏أبدًا بفاضل هدبهُ نتمسكُ

‏طوق من الأفراح طاف على طويق

وسال من سُحُبِ الحنين (المصمكُ)

*شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود