9
0
11
0
18
0
26
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13596
0
13440
0
12273
0
12169
0
9619
0

محمد الرياني*
سليلة بيت علم وأدب، ودين، وعراقة سيرة مطرزة بالإنجازات التربوية والأدبية والفنية.
إبداع وتفوق وتميز:
نشأت هذه المرأة المتميزة وترعرت في أسرة كريمة.. توارثت العلم أبًا عن جد، فتركوا إرثًا أدبيًا ودينيًا وتاريخيًا.
تعلمت في محافظة ضمد جنوب السعودية، جميع المراحل الدراسية.
عُينت بالإبتدائية الثانية بضمد، معلمة بها لمدة ثلاث سنوات.. ثم أكملت دراستها في كلية التربية بصبياء.
مارست عملها كمعلمة لغة عربية للصف الخامس والسادس، ثم درست الصف الأول الابتدائي.
بعدها رجعت لتدريس اللغة العربية، إضافة إلى الإشراف على النشاط داخل المدرسة.
عقب ذلك انقطعت عن التدريس لمدة عام، وسافرت بصحبة أسرتها إلى أمريكا في إجازة استثنائية.. ثم عادت لمزاولة التعليم كمعلمة ومرشدة طلابية لمدة سبعة عشر عامًا.
ثم تركت الإرشاد، لتدرس القرآن الكريم مع الإرشاد الصحي، واستمرت به حتى تقاعدت تقاعدًا مبكرًا.
خلال تدريسها أقامت الكثير من الدروس النموذجية في اللغة العربية.
أعدت مجلة وأطلقت عليها الدليل في الإرشاد الطلابي.
اختيرت كمعلمة أولى للغة العربية في مدرستها.
كرمت من قبل الإدارة العامة بجازان، كمعلمة متميزة على مستوى المنطقة.
رشحت للإدارة المدرسية لجميع المراحل، لكنها رفضت.
رشحت كمشرفة تربوية للصفوف الأولية في اللغة العربية والإرشاد الطلابي.
رشحت كعضوة في الحوار الوطني في جازان.
رشحت كمحكمة، ضمن لجنة التحكيم مع مشرفات و معيدات في الكلية.
كانت رقيا عاكش، من ضمن اللجنة المحكمة في مسابقة اللغة العربية.. على مستوى مكتب إشراف صبياء.. وقامت بإعداد أوبريت عن اللغة العربية.. من أشعارها وألحانها وتدريبها، وفازت بالمركز الأول.
ثم رشحت للاستضافة في يوم اللغة العربية، في قريتي الحسيني والسليل.. وكرمت إثر ذلك وأقيم لها حفل بهذه المناسبة، وحصلت على الهدايا و الدروع.
شاركت هذه التربوية الفذة في تفعيل يوم اليتيم.. في قريتي الشقيري والسليل.
كما أنها شاركت في حفل تخريج المتفوقات في جازان وأبو عريش وصبياء وضمد والبديع والقرفي، وكرمت في كل هذه المكاتب.
قدمت بها أوبريتات مختلفة لكل مناسبة من كلماتها وألحانها، وتدريباتها للفرقة التي شاركت بها.
قامت بإعداد حفل لتكريم المتقاعدات، على مستوى صبياء.. كأول دفعة للمتقاعدات في محافظة ضمد.. وقد جمعت فيه مشرفات المنطقة من جازان، من مختلف مكاتب التعليم بمحافظات المنطقة.
كانت تقوم بإعداد حفل لخريجي طالبات الصف السادس الابتدائي لتكريمهن بحضور أمهاتهن.. كعادة تعودت عليها في كل عام طيلة سنوات تدريسها أكثر من ٣٠ عامًا.
كان ذلك قبل أن يأتي أمر بذلك من قبل الرئاسة العامة.. وتقدم لهن الجوائز والتكريمات من مالها الخاص.. كانت هذه التربوية الوطنية المتميزة تقوم بتكريم كل الزائرات للمدرسة.. أو المعلمات المنتدبات، كذلك تكريم أي معلمة يحصل لها ظرف في المدرسة.. من مالها الخاص.
لها مشاركات تربوية كثيرة، كما حصلت على ميداليات للإرشاد على مستوى مكتب محافظة أبو عريش التعليمي.
وقد حصلت على زيارة إشرافية للإرشاد الصحي، ثم حصلت على التكريمات التي تليق بها.
شاركت في عدد من الندوات للإرشاد الصحي في صبياء وبعص المدارس في المنطقة.
كذلك شاركت في عدد من المعارض الفنية والأوبريتات الغنائية.. في محافظة صبياء ومحافظة ضمد مع طالباتها.
ثم شاركت لأكثر من عام في لوحات إرشادية صحية للبلدية و الدفاع المدني والإرشاد الطلابي.
لقد قامت رقيا عبدالعزيز عاكش بتفعيل برامج إرشادية في مدرستها سواء سلوكية أو صحية، منها يومية ومنها أسبوعية.
عملت منسقة للحفلات منذ بداية عملها في السلك المدرسي إلى آخر حفلة لها في المدرسة، لأكثر من ٣٠ عامًا.
وقد قامت بإعداد وتنظيم جميع حفلات التقاعد في مدرستها من كتابة وتلحين وتدريب ومتابعة وإخراج.
ثم عملت على تطبيق عدد من الاستراجيات قبل أن يأتي الأمر بها.. كماقامت بعدد من الزيارات للمدارس بصحبة طالباتها لمراكز الرعاية الأولية وبعض المدارس المجاورة.
رقيه عاكش أديبة وشاعر.. فهي تجيد الشعر العمودي والنبطي والغنائي.
أول قصيدة كتبتها عن اليوم الوطني في أول سنة قامت المدارس بتفعيله فيها.. وأعدت يومها قصيدة عن المؤسس الملك عبدالعزيز، رحمه الله تعالى.
كما أعدت كتيبًا لذلك وأرسلته الى إلإدارة العامة للتعليم بمدينة جازان، ضمن مشاركات الأنشطة للمدرسة.
وأول أوبريت أعدته في حفل تقاعد أول دفعة تقاعد للمعلمات في محافظة ضمد.. وكانت هذه بداية انطلاقتها وشهرتها في كتابة الشعر.
حيث إنها كانت تكتب بالفطرة، هواية ورغبة أشعلت في داخلها الإصرار على الإبداع.
وكان والدها رحمه الله تعالى، حريصًا على إجادتها مادة الإملاء، وعلى ممارستها للقراءة والنطق السليم.. والحفظ وجودة الخط والتعبير حتى أحبت الكتابة بشغف.
انطلقت رقيا عاكش تكتب الشعر بشغف، في المناسبات وفي الحفلات، والأنشطة المدرسية.
وكان لها أول مشاركة مع الدكتورة نجاة خيري في حفل الرعاية الاجتماعية، في مدينة جيزان.
شاركت في مسابقات أخرى وفازت في مسابقة إذاعة الكويت بقصيدة في ملتقى شعراء الخليج.
أعدت قصائد وطنية في اليوم الوطني لدول الخليج العربي؛ قطر، عمان، الكويت، البحرين.
لم تتمكن الشاعرة رقيا عاكش من إعداد دواوين لكتاباتها للشعر؛ لما مرت به من ظروف صعبة وقاهرة، جعلت تركيزها على بيتها وأسرتها.. خاصة مرض زوجها.
لكنها لم تتخل عن كتابة الشعر التي تعدها الرئة الثانية التي تتنفس منها.
يا الحبيبة أمي..
خبريني يا الحبيبة
كيف أنتِ في الثرى؟
كيف تقضين السويعات
كيف هو حر الورى؟
كيف وضعك في الظلام
كيف؟ ماذا يا ترى؟
كيف يا أمي تقاسين
الفراق وما برى؟
كيف يا أمي تخطيت
السؤال وما اعترى؟
كيف كنت بالإجابة
كيف جاوزت الكرى؟
آه يا أمي رحلتِنا
وابتعدتِ للوراء
لكن الذكرى يا أمي
باقيه مهما جرى
خالدة دومًا بقلبي
وسط عيني في الذرا
لست أنساكِ يا أمي
وأنتِ كنز يشترى
*كاتب سعودي
المصدر:
التربوية والشاعرة رقيا عبد العزيز عاكش.
٢٠٢٥م – ١٤٤٧هج