مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

عائشة عسيري (ألمعية)* في يومها الوطني ال95، تبرز المملكة العربية السعودية كدولةٍ …

السعودية في يومها الوطني ال95

منذ 6 أشهر

276

0
عائشة عسيري (ألمعية)*
في يومها الوطني ال95، تبرز المملكة العربية السعودية كدولةٍ تسابق الزمن في عملية التطوير والبناء، وفي ذات الوقت نجدها تتسيد المشهد السياسي العربي والإسلامي والعالمي، فهي راعية السلام، والمحركة الرئيسية لعملية الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، هذا الاعتراف الدولي الذي كان حُلم كل فلسطيني وعربي وإنسانٍ سويٍ منصف، وهي من قادت رحلة حل الدولتين بكل حنكةٍ وثباتٍ يشهد لها بهذا القاصي والداني  سواءً كان مُحبًا أو مبغضًا لها. 
وهي التي تمد يد العون لكل الأشقاء العرب والمسلمين بل والمحتاجين إلى دعمها السياسي والمادي في كل بقاع الأرض.
هذا إذا نظرنا لمكانتها على مستوى العالم، أما إذا وجهنا نظرنا إلى الداخل السعودي، فسنجد حكومةً آمنت بقيمة الفرد السعودي، وأولت المواطن السعودي أهميةً كبرى في عملية التخطيط والتطوير، وبناء الإنسان، مما جعل منه  فردًا متميزًا في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والتنموية.
راهن ولي العهد السعودي الأمير الفذ/ محمد بن سلمان، على المواطن السعودي، وعول عليه كثيرًا في تقدم مسبرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، واعتبره الاستثمار الأمثل والأفضل والأعظم في المملكة العربية السعودية، معتبرًا المواطن السعودي الرقم واحد في ثراء ونماء السعودية العظمى، وإشراق مستقبلها بإذن الله.
وبعد أن كانت السعودية توصف بأنها دولة النفط فقط، باتت منجمًا لكثير من العلماء والشخصيات العبقرية على مستوى العالم.
بالأمس تم ادراج اسم الدكتورة السعودية/ نجلاء الردادي ضمن قائمة  نخبة علماء العالم، ومن بين  2٪ من العلماء الأكثر تأثيرًا على العالم، وللمرة الرابعة على التوالي، حيث تميزت في مجال الطب الحيوي،حسب تصنيف قائمة ستانفورد لعام 2025، أيضًا جاء في نفس القائمة الدكتور/ حمود بن حسن الصميلي، في تخصص الفيزياء .
كما شهدت المسابقات الدولية في علم الرياضيات والذكاء الاصطناعي وغيرها فوزًا بالمركز الأول في كثير من تلك المسابقات لصالح الشباب السعودي الطموح.
نعم، هذا هو  النفط الحقيقي الذي لا يقدّر بثمن، والذي لا يُباع ولا يُشترى، إنه الإنسان السعودي في المملكة العربية السعودية الحديثة، هو كنزها الأثمن وحصان رهانها الأسبق، وحاضرها المتألق، وغدها المشرق المتفرد.
في اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، نشاهد السعودية دولةً  تقارع كبار الدول دون أن تهاب أحدًا، وتصنع لها مجدًا جديدًا يُضاف لأمجادها السابقة، ويُقر لها العدو قبل الصديق بعلو كعبها حيثما حضرت.
السعودية اليوم تمد يدها لتصنع السلام، كما كانت  وستظل تمد يدها لمساعدة الناس شرق الأرض وغربها متى كانوا بحاجة عونها.
السعودية اليوم تصنع التاريخ والمجد والحضارة وبكل جدارة واستحقاقٍ وقوة، والمواطن فيها مع كل ذلك يردد:
عزنا بطبعنا، فنحن لا ننسى ماضينا العريق، ولا نقبل التخلي عن ديننا وعاداتنا وتقاليدنا وطبعنا العربي والإسلامي الأصيل.
*كاتبة و قاصة سعودية 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود